رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
أنهى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو منذ قليل مؤتمره الصحفي الأول كمدرب لمانشستر يونايتد، حيث تطرق لعدة أمور داخل الفريق من بينها الدور الذي سيلعبه واين روني معه الموسم المقبل، حيث أكد مورينيو أنه ليس لديه نية لاستخدامه كلاعب خط وسط، مصراً على أنه لا يزال يشكل خطورة على المرمى.
ولطالما اعتمد المدير الفني السابق ليونايتد لويس فان خال على "الفتى الذهبي" في خط الوسط، وهو الأمر نفسه الذي حدث من قبل روي هودجسون في المنتخب الإنجليزي خلال بطولة يورو 2016.
وقال مورينيو في هذا الصدد: "من الطبيعي أن يتغير اللاعب مع تقدمه في السن، لكن الشيء الوحيد الذي لن يتغير هو رغبته في وضع الكرة في المرمى".
أضاف: "روني لن يلعب معي في خط الوسط، ربما لم يعد مهاجماً لكنه لن يبتعد لمسافة 50 ياردة على مرمى الخصم. أفضل الاعتماد روني في مركز رقم 10 أو رُبما مركز رقم 9.5، لكنه لن يلعب في مركز اللاعب رقم 6 أو حتى 8 (يقصد خط الوسط)".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أعلن برشلونة في بيان رسمي عن تفعيل بند استعادة لاعبه دينيس سواريز من صفوف فياريال بعد موسم جيد جداً قضاه في ملعب مادريغال جعله يصبح أفضل لاعبي الدوري الإسباني في مركزه وأفضل ممرر حاسم في الدوري الأوروبي.
ودفع البارسا 3 ملايين و250 ألف يورو لنادي الغواصات الصفراء من أجل استعادة سواريز الذي وقع على عقد يمتد لأربعة مواسم مع إمكانية إضافة موسم خامس، علماً بأن مبلغ فسخ عقده أصبح 50 مليون يورو، وهو ما يعكس اعتماد البارسا عليه من أجل المستقبل.
وكان سواريز قد رحل في بادئ الأمر عن برشلونة صيف 2014-2015 إلى إشبيلية كجزء من صفقة انضمام إيفان راكتيتش للفريق الكتالوني، لكن عدم حصوله على فرصة كافية مع أوناي إيمري جعله ينتقل في الصيف التالي إلى فياريال حيث برز نجمه بشكل لافت.
وخاض سواريز 48 مباراة مع فياريال الموسم الماضي، وسجل 5 أهداف ومرر 13 كرة حاسمة، وهو ما جعل برشلونة يسارع لاستعادته من أجل تعزيز خط وسطه.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يستعد غاريث بايل نجم منتخب ويلز لمواجهة زميله كريستيانو رونالدو نجم منتخب البرتغال في نصف نهائي بطولة يورو 2016.
ويحاول هداف منتخب "التنانين" تحقيق إنجاز شخصي استعصى عليه أكثر من مرة وهو الفوز على زميله في ريال مدريد، البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ولم يتمكن بايل من الفوز على رونالدو في البريميير ليغ، حينما كان الأول يلعب في توتنهام والثاني في مانشستر يونايتد، وأيضاً في دوري الأبطال.
وتواجه اللاعبان خمس مرات حيث تعرض الويلزي للهزيمة أمام نظيره البرتغالي في جميع هذه المواجهات، وكان أكثر ما تمكن بايل من تحقيقه الوصول لركلات الترجيح في كأس الرابطة الإنجليزية.
وكانت أول مرة التقى فيها اللاعبان في 24 يناير 2009 بكأس الاتحاد الإنجليزي حين فاز مانشستر بهدفين لواحد، وكانت أول هزيمة لبايل أمام رونالدو.
وعاد البرتغالي بعدها ليفوز على خصمه الويلزي مجدداً في مباراة كأس الرابطة السابق ذكرها، لينتهي عام سيء بالنسبة لبايل، خاصة وأن رونالدو سجل هدفين في الفوز على توتنهام بخمسة أهداف لاثنين في البريميير ليغ.
رحل بعدها CR7 نحو ريال مدريد، فيما ظل بايل مع سبيرز، وعاد القدر ليجمع بينهما مجدداً في ربع نهائي دوري الأبطال عام 2011 حيث مارس رونالدو هوايته المفضلة.
في مباراة الذهاب بملعب سانتياغو بيرنابيو، فاز الريال برباعية نظيفة وسجل كريستيانو ثنائية، فيما ظل بايل مختفياً طوال المعركة، بينما في العودة على ملعب وايت هارت لاين، تمكن الملكي من تحقيق الفوز بهدف نظيف سجله رونالدو أيضاً.
وترجح المقارنة كفة البرتغالي بخمسة انتصارات دون أية هزيمة على صعيد الفرق، وخمسة أهداف مقابل لا شيء أيضاً على الصعيد الفردي.
كانت المواجهة الأخيرة بين الثنائي منذ خمس سنوات، ولكن الأمور الآن تغيرت كثيراً، كما أن كرة القدم لا تعرف المستحيل وتعترف فقط بالمجهود والالتزام.
ويبلغ عمر كريستيانو الآن 31 عاماً ويفترض أنه تخطى أفضل سن بالنسبة لأي لاعب كرة (25 إلى 28)، وهي الحقبة العمرية التي يتواجد بها بايل صاحب الـ 26 عاماً.
لا يزال رونالدو يتمتع بالنجومية في ريال مدريد، ولكن رويداً رويداً يبدو أن بايل سينتزع القيادة منه.
وكان موسم "القاطرة الويلزية" الأخير سبباً في نيل بايل المزيد من الاحترام، كما أن أداءه في بطولة أوروبا حالياً أكثر من رائع.
ففي الوقت الذي تسير فيه البرتغال وهي تحاول تبرير وصولها لنصف النهائي عبر أداء غير ممتع أو مقنع، تبدو ويلز بدورها في قمة النشوة بإنجاز الوصول لنصف النهائي في أول مشاركة لها وعبر أداء جيد.
ظهر بايل في البطولة سعيداً ومبتسماً في أغلب الأوقات، بينما لم تمر مباراة على رونالدو إلا وارتسمت على وجهه ملامح الضيق والاستياء، بخلاف ما حدث خارج الملعب حينما ألقى بميكروفون إحدى القنوات الفضائية في بحيرة.
لا يمتلك بايل شيئاً ليخسره، قام بعمله وكان مثالياً، لا يمكن لأحد الشكوى منه، إذا ما تمكن الويلزي من قيادة فريقه نحو النهائي سيكون هذا أول انتصار له على غريمه، ولكنه ربما يوازي عشرة انتصارات لأن هذا في النهاية هو نهائي اليورو.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
نفى رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الشائعات التي أثيرت حول اهتمام فريقه بضم خاميس رودريغيز نجم ريال مدريد، مؤكداً أن بطل فرنسا لم يدخل في أي نوع من المفاوضات مع الدولي الكولومبي.
وقال الخليفي خلال تقديم مدرب الفريق الجديد أوناي إيمري في باريس: "لم نتحدث معه، ولا مع ريال مدريد، ولا مع أي طرف".
كانت وسائل الإعلام قد تكهنت مؤخراً بأن باريس سان جيرمان مهتم بالحصول على خدمات لاعب الوسط الكولومبي وأنه مستعد لدفع 80 مليون يورو ليصبح ضمن أعلى اللاعبين أجراً على مستوى العالم.
وانتهى فريق العاصمة الفرنسية من التعاقد مع إيمري واللاعبين حاتم بن عرفة وغريغورش كريتشوفياك وتوماس مونير، ولم يستبعد رئيس النادي مواصلة الحديث مع المدرب الجديد لمعرفة ما إذا كانت هنالك احتياجات أخرى.
وأوضح: "سيلعب إيمري دوراً كبيراً أيضاً في اختيار اللاعبين معنا، نتحدث كأسرة"، معتبراً أن فريق العاصمة الفرنسية يضم حالياً اللاعبين الذين يحتاجهم.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
غادر المنتخب الإيطالي فرنسا عائداً إلى بلاده برؤوس مرفوعة بعد المسيرة الجيدة التي قدمها في بطولة يورو 2016 وإن خرج من ربع نهائي البطولة.
وأسدل أنتونيو كونتي المدير الفني للمنتخب الإيطالي الآتزوري الستار على مسيرته مع الفريق بشكل رائع يختلف تماماً عن الصورة التي رسمها الإعلام الإيطالي عن الفريق قبل سفره إلى فرنسا للمشاركة في البطولة.
وخرج الآتزوري من البطولة بعدما خسر بركلات الترجيح فقط أمام المنتخب الألماني (المانشافت) بطل العالم في ربع نهائي البطولة ليودع الآتزوري يورو 2016 مرفوع الرأس وتحدوه آمال كبيرة في المستقبل.
ورغم رحيل كونتي بنهاية مسيرته مع الفريق في هذه البطولة ليتولى تدريب تشلسي، ستكون يورو 2016 بمثابة نقطة الانطلاق نحو حقبة جديدة ناجحة في تاريخ الآتزوري.
وقال كونتي: “أمام فريق قوي، أظهرنا أننا فريق قوي يحظى باحترام هائل من جميع منافسيه”.
وأضاف: “اتمنى أن نترك رسالة خالدة بعد هذه البطولة الأوروبية وهي عشق قميص الآتزوري”.
واستهل الآتزوري مسيرته في البطولة بفوز ساحر 2-0 على نظيره البلجيكي القوي حيث بدأ كونتي خلال هذه المباراة في بسط هيمنته الخططية.
وكان الآتزوري هو الفريق الوحيد الذي حجز مقعده في دور الستة عشر بعد الجولتين الأولى والثانية فقط من دور المجموعات حيث تغلب على نظيره السويدي في المباراة الثانية.
احترام رائع
في الدور الثاني، اصطدم الآتزوري بالمنتخب الإسباني حامل اللقب وقدم الآتزوري في الشوط الأول من المباراة أفضل 45 دقيقة له في البطولة ليحقق الفوز على نظيره الإسباني 2-0 ويتأهل لربع النهائي.
ومع هذا التطور الواضح في مستوى الآتزوري، اضطر المانشافت إلى تغيير أسلوب لعبه في المباراة، حيث اعتمد على ثلاثة لاعبين في قلب الدفاع بدلاً من الاعتماد على أربعة لاعبين في الخط الخلفي.
واعتبر كونتي هذا التصرف من المانشافت بمثابة “احترام رائع” للآتزوري.
ومع حسم المباراة بركلات الترجيح، لا يمكن إلقاء اللوم على كونتي الذي قاد الفريق لفرصة ذهبية يمكن من خلالها الإطاحة بالمانشافت بطل العالم، ولكن اللاعبين أهدروا الفرصة وسقطوا في اختبار ركلات الترجيح.
وقال كونتي: “اعتقد أن الانتصار الأكبر بالنسبة إلي هو أني عملت مع هذه المجموعة بداية من اللاعبين وحتى طهاة الفريق وكل فرد كان جزءاً من هذه التجربة الرائعة”.
وأضاف: “حظيت بشرف العمل مع هؤلاء الأشخاص الذين منحوني كل شيء. عندما تؤدي كل شيء، ما من شخص يمكنه انتقادك على الإطلاق، وهؤلاء الأشخاص قدموا أكثر من واجبهم وبذلوا كل ما بوسعهم، اعتقد أن الناس يعلمون هذا ويعترفون به”.
ويبدو كونتي الآن هو رجل الساعة في الآتزوري، ولكنه لم يكن هكذا في معظم فترات مسيرته مع الفريق. وبدأ كونتي عمله مع الفريق عقب خروج الآتزوري من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
مهمة جديدة
رغم فوز كونتي مع يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي ثلاثة مواسم متتالية والبصمة الرائعة التي تركها مع فريق السيدة العجوز قبل انتقاله لتدريب الآتزوري، لم يقدم المنتخب الإيطالي بقيادة كونتي عروضاً مثيرة في التصفيات المؤهلة ليورو 2016.
وقال كونتي، عن الفترة التي قضاها مع الآتزوري: “بكل صدق، لم أجد من يساندني سواء في الصحافة المكتوبة أو وسائل الإعلام… بدا دائماً أني يجب أن أخوض المعارك. كونتي ضد الجميع. كافحت من أجل مصلحة المنتخب”.
والآن، سيحصل كونتي على راحة لمدة سبعة أيام فقط قبل بدء مهمته الجديدة والصعبة في تدريب تشلسي، ولكنه سيبدأ مهمته الجديدة وسط موجة من الإشادة والتصفيق لما قدمه من أداء خططي مثير للإعجاب في يورو 2016.
في المقابل، سيدير الآتزوري نظره بعيداً عن يورو 2016 ليركز في التصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 تحت قيادة مديره الفني الجديد المخضرم جيامبييرو فينتورا (68 عاماً).
وأكد كونتي أن مستقبل الآتزوري سيكون مشرقاً، وقال: “اعتقد أن هذا الجيل من اللاعبين يمكنه أن يتطور لأن العديد من لاعبي هذا الفريق خاضوا في يورو 2016 البطولة الكبيرة الأولى لهم وهو ما يحتاجه اللاعبون لتطوير مستواهم. إني متفائل للغاية بمستقبل الكرة الإيطالية”.
- Details