رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
أكد نجما المنتخب الألماني حارس المرمى مانويل نوير ولاعب الوسط توني كروس، أن مستوى أبطال العالم سيتحسن تدريجياً في يورو 2016 بعد فوزهم في المباراة الأولى على أوكرانيا 2-0.
واختير كروس أفضل لاعب في المباراة، فيما تصدى نوير لمحاولات خطيرة عدة من أوكرانيا، في حين سجل المدافع شكودران موستافي وباستيان شفاينشتايغر هدفي المواجهة.
ويسعى المنتخب الألماني إلى أن يحذو حذو منتخبي فرنسا وإسبانيا وكلاهما توج بطلاً لأوروبا مباشرة بعد تتويجه بطلاً للعالم، وذلك عامي 1998 و2000 بالنسبة إلى الديوك، و2010 و2012 بالنسبة إلى لا فوريا روخا.
وقال نوير: “لعبنا بطريقة جيدة وحافظنا على مستوى معين في الدفاع. لكننا لم نظهر بأفضل مستوى لنا وبالتالي سنستمر في تطوير مستوانا من مباراة إلى أخرى”.
أما كروس فاعترف بأن أوكرانيا لم تكن محظوظة في إدراك التعادل، وقال في هذا الصدد: “أمر جيد دائماً للمعنويات الفوز 2-0”.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
خرجت البرازيل من الدور الأول لكوبا أميركا على يد بيرو، صحيح أن الهدف الذي أطاح بالسامبا غير شرعي، حيث جاء على الطريقة المارادونية الشهيرة بيد لاعب بيرو راؤول رويدياز، إلا أن لاعبي السليساو لا يجب أن يلوموا إلا أنفسهم، لأنهم سقطوا في فخ التعادل في المباراة الافتتاحية أمام إكوادور، وهي النتيجة التي أبقت جميع الاحتمالات مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة، التي انحاز فيها القدر لبيرو ووقف ضد البرازيل لتودع البطولة مبكراً.
وباتت رقبة المدرب كارلوس دونغا تحت مقصلة الإقالة للمرة الثانية من تدريب السليساو، حيث كانت الأولى في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، عندما ودعت البرازيل المونديال من ربع النهائي على يد هولندا بالخسارة (1-2)، ووقتها لم يستغرق الاتحاد البرازيلي وقتاً طويلاً لإقالة دونغا، وقرر الإطاحة به، رغم أن المدرب نفسه قال أنه سيستقيل، إلا أن سيف العزل كان أسرع من قراره.
ولا يبدو أن دونغا، الذي عاد إلى السليساو مرة أخرى عام 2014 خلفاً لسكولاري بعد فضيحة السباعية أمام ألمانيا في مونديال البرازيل، سيستمر في قيادة الفريق، لأن القضية لا تتوقف على الخروج المهين من كوبا أميركا فقط، والذي سبقه أيضاً خروج من دور الثمانية للبطولة الماضية عام 2015 على يد الباراغواي بركلات الترجيح، ولكنها تمتد أيضاً إلى المشوار المتعثر في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث خاض الفريق 6 مباريات فاز في 2 وتعادل في 3 وخسر مباراة واحدة، وأصبح في المركز السادس برصيد 9 نقاط، وهو ما يهدد تأهله إلى المونديال إذا استمر على نفس الوتيرة من الأداء والنتائج السيئة.
أسف كبير
أعرب دونغا عن أسفه لخروج فريقه من بطولة كوبا أميركا وقال: “مع كل هذه التكنولوجيا الموجودة ومع كل هذه الكاميرات، كيف يمكن أن يُرتكب خطأ خطير لهذه الدرجة؟ جاء الهدف باليد وكان واضحاً، أنا لا أفهم هذا”.
وجاءت تصريحات دونغا هذه المرة على النقيض من تصريحاته بعد مباراة فريقه أمام إكوادور حول خطأ تحكيمي حرم الفريق المنافس من تسجيل هدف.
وأضاف: “مع من كان يتكلم الحكم؟ على ماذا كان يأخذ المشورة؟”، في إشارة إلى حالة الارتباك، التي سبقت إقرار الحكم الأوروغواياني أندريس كونيا بصحة الهدف.
وأرجع دونغا خروج البرازيل المبكر من البطولة إلى كون هذا المنتخب لا يزال يمر بفترة انتقالية.
وتابع: “يجب التحلي بالصبر، البرازيل اعتادت على تحقيق الفوز في السبعينات وأيضاً بعد عام 1994، والآن نمر بفترة انتقالية”.
وأكمل: “الألمان ظلوا 18 عاماً دون الفوز بأي شيء وتحلوا بالصبر، ما يحدث هو أننا البرازيليون نرغب في تحقيق كل شيء بين ليلة وضحاها”.
تعامل معظم نجوم المنتخب البرازيلي ببرودة دم مع الخروج من منافسات كوبا أميركا بمغادرتهم لأرض الملعب فور إطلاق الحكم الأوروغوياني لصافرة نهاية المباراة التي انتصرت فيها بيرو بهدف مشكوك في صحته من خطأ تحكيمي غريب.
وأدهش هذا التصرف وسائل الإعلام والجمهور الحاضر في مدرجات ملعب جيليت، فلم يتبق سوى لاعب واحد فقط على أرض الملعب أثناء احتفالات بيرو كان نجم وسط تشلسي ويليان بورغوس.
مناقشة صحة الهدف
في الطرف المقابل تجنب ريكاردو غاريكا، المدير الفني لمنتخب بيرو، مناقشة صحة الهدف، الذي سجله فريقه في مرمى البرازيل، مؤكدا أن تأهل بيرو كان عادلاً.
وأوضح المدرب الأرجنتيني أنه لم يشاهد إعادة الهدف لكي يجزم بأنه كان باليد أم لا “هل كان باليد أم لا؟ سأظل محايداً، لم أره بعد في التلفزيون ولكن أؤمن بأننا استحققنا التأهل”.
وأهدى غاريك الفوز، الذي حققه المنتخب البيروفي للجماهير، التي ساندت الفريق من مدرجات الملعب وأيضاً لهؤلاء الذين ناصروا المنتخب من بيرو.
وأضاف: “بيرو لعبت بشكل عملي، دافعت عندما تعين عليها الدفاع ووجهت ضرباتها عندما كان يجب عليها القيام بذلك، إذا كانت هناك أحداث قد صاحبت الهدف فهذا يدخل ضمن إطار المخاطر التي تتسم بها مثل هذه المباريات، دائماً ما أدركت أن في مثل هذه المباريات يجب أن يكون هناك هامش للخطأ، رغم أننا مررنا بوقت عصيب خلال الفترة، التي احتاجها الحكم لأخذ القرار النهائي”.
وعاد منتخب بيرو ليثبت مرة أخرى أن بطولة كوبا أميركا هي بطولته المفضلة، بعد أن تأهل هذا العام إلى دور الثمانية للمرة الثامنة على التوالي خلال تاريخ مشاركاته في البطولة.
ومع خروج البرازيل من البطولة، لم يحقق أي منتخب الرقم القياسي، الذي حققه المنتخب البيروفي، الذي دأب على التأهل للدور الثاني من كوبا أميركا منذ خروجه من الدور الأول في نسخة 1995 بأوروغواي.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
قال يواكيم لوف مدرب ألمانيا أن فريقه سيحتاج إلى العمل بجدية للتفوق على القوة الهجومية لبولندا عندما يلتقي المنتخبان يوم الخميس المقبل في مباراة ستحدد على الأرجح متصدر المجموعة الثالثة ببطولة يورو 2016.
وفازت ألمانيا 2-0 على أوكرانيا بفضل ضربة رأس من المدافع شكودران موستافي في الدقيقة 19 وهدف من البديل باستيان شفاينشتايغر في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن دفاعها كان مختلاً وكاد يتسبب في مشاكل كبيرة لولا الحارس المتألق مانويل نوير.
واحتاج المانشافت لتألق حارسه في إنقاذ ثلاث فرص خطيرة إضافة إلى تدخل المدافع جيروم بواتينغ لإبعاد كرة من على خط المرمى لكي تخرج بالانتصار الثمين.
وقال لوف عن مواجهة بولندا التي تفوقت بهدف على آيرلندا الشمالية سجله أركاديوش ميليك: "فاز كل منا ولذلك فالمباراة ستكون مهمة جداً لتحديد مصير المجموعة".
وأضاف المدرب الفائز مع ألمانيا بكأس العالم 2014 بالبرازيل: "اعتقد أننا سنكون في حاجة لبذل مجهود كبير".
والتقت ألمانيا مع بولندا مرتين في التصفيات القارية وفاز كل منتخب مرة واحدة.
وقال لوف "بولندا قوية في كل الحالات. لعبنا ضد بعضنا البعض مرتين وبكل تأكيد خسرنا مرة. في ظل وجود (روبرت) ليفاندوفسكي فهي قوية هجومياً".
بدوره، اعترف توني كروس، أفضل لاعب في مواجهة أوكرانيا، أن ألمانيا تعرضت للضغط في آخر 15 دقيقة من الشوط الأول عندما اندفع المنافس بحثاً عن هدف التعادل.
وقال لاعب وسط ريال مدريد: "لم نكن بالقوة الكافية ولم يكن بوسعنا أن نشكو إذا اهتزت شباكنا. لا أتذكر أي فرص في الشوط الثاني. لم نكن على المستوى المطلوب لكن هذه بداية جيدة".
وعانت ألمانيا حتى نهاية الشوط الأول قبل أن يتدخل المدرب لوف ويعيد ترتيب الأمور بعض الشيء في الشوط الثاني.
وقال كروس: "طبيعي أن تكون هناك فترة لا تكون فيها السيطرة لنا".
وأشاد لوف بلاعبه شفاينشتايغر الذي بدأ المباراة كبديل بعد العودة من الإصابة وشارك في الدقيقة 90 وسجل الهدف الثاني بمجرد نزوله فقال: "أنا سعيد جداً بعد كل ما مر به على مدار الأسابيع والأشهر الماضية وبعودته الحقيقية، اعتقد أن هذا الأمر يمنحه دفعة على الجانب الشخصي وكذلك للفريق بأكمله".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
سيكون منتخب البرتغال بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو أمام امتحان من نوع جديد كونه سيواجه آيسلندا صاحبة الحضور الخجول على الصعيد الأوروبي لحساب المجموعة السادسة من بطولة يورو 2016.
وتشكل النهائيات القارية تحديّاً جديداً وأخيراً لرونالدو أفضل لاعب في العالم في العامين قبل الماضي، وقد قاد فريقه ريال مدريد إلى لقبه الحادي عشر في دوري أبطال أوروبا، لكي يثبت ذاته وينقل نجاحاته إلى المنتخب البرتغالي، فهذه البطولة هي فرصته لإثبات أن ما يقدمه مع النادي الملكي هو نفس ما يقدمه لبلاده، إذ شتان بين إنجازاته مع كلٍّ منهما.
ويخوض رونالدو ذو الـ 31 عاماً، العرس القاري للمرة الرابعة على التوالي، وقد كان على وشك تدوين اسم منتخب بلاده في سجلات المنتخبات الفائزة باللقب في مشاركته الأولى عام 2004 عندما كان عمره 19 عاماً حين خسرت البرتغال على أرضها في المباراة النهائية أمام اليونان، قبل أن يقودها إلى ربع النهائي عام 2008 وإلى نصف النهائي في النسخة الأخيرة في أوكرانيا وبولونيا.
آمال البرتغاليين معقودة على رونالدو
وقد قال هداف الريال في هذا الشأن: "إنها مسؤولية كبيرة تقع على عاتقي، أعي ذلك جيداً وأبذل كل ما في وسعي من أجل تحقيق أمنياتهم التي هي أيضاً أمنياتنا نحن اللاعبين".
من جهة أخرى، لا تبدو المهمة سهلة أمام آيسلندا مفاجأة التصفيات، التي حجزت بطاقتها للمرة الأولى في تاريخها، بالتأهل ضمن مجموعة قوية ضمت هولندا وصيفة بطلة العالم 2010 وثالثة مونديال 2014 والتشيك وتركيا.
واضطر مدرب آيسلندا السويدي لارس لاغيرباك لإقناع نجم تشلسي السابق إيدور غوديونسن (37 عاماً) بالعودة عن اعتزاله للاستفادة من خبراته في البطولة ومساعدة زملائه في تحقيق إنجاز تخطي الدور الأول.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
وضع خروج منتخبي البرازيل وأوروغواي المبكر من بطولة كوبا أميركا والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية النجم ليونيل ميسي مهاجم منتخب الأرجنتين على طريق تحقيق اللقب.
وأكدت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن ميسي يسعى بكل جهد إلى الفوز بلقب هذه البطولة بعد ضياعه في النهائي العام الماضي أمام تشيلي.
وعلى الرغم من وجود المنتخب الكولومبي والمنتخب التشيلي، إلا أن المنتخب الأرجنتيني بات الآن المرشح الأوفر حظاً لما يمتلكه من لاعبين قادرين على إحداث الفارق.
كما أن منتخب التانغو استطاع أن يفوز على نظيره التشيلي في أولى المباريات بهدفين مقابل لا شيء دون ميسي الذي لعب نيكولاس غايتان بدلاً منه.
ويتبقى منتخبا المكسيك وكولومبيا، إذ يظهر الأول بشكل جيد حتى الآن في البطولة، فيما تعرض الثاني للخسارة أمام منتخب كوستا ريكا في مباراة تحصيل حاصل، مما يعني أن مستوى هذين المنتخبين قد لا يشكل عائقاً كبيراً أمام طموحات ميسي وزملائه.
- Details