رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
أشاد نجم برشلونة والمنتخب الإسباني السابق كارليس بويول، بمحمد صلاح جناح منتخب مصر وروما، مشيراً إلى أنه يتميز بسرعة عالية ويمثل خطورة كبيرة على دفاع الفرق المنافسة واصفاً إياه بـ "اللاعب الفذ".
وأضاف بويول خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "هنا العاصمة" على قناة "سي بي سي" أن صلاح هو اللاعب المصري الوحيد الذي يعرفه جيداً على الساحة الكروية.
كما أكد نجم البارسا السابق، أنه عندما عرض عليه زيارة مصر، قرر الموافقة على الفور ولم يتردد للحظة، خاصة وأن زياته لمصر كانت من ضمن لائحة الدول التي وضعها هو وزوجته لزيارتها.
وأوضح بويول، أنه لم يصدق نفسه عندما كان واقفاً أمام الأهرامات واصفاً ذلك الشعور بـ "التجربة الفريدة، لافتاً إلى أنه يفكر في زيارة مصر مرة ثانية ولكن بصحبة مجموعة من أصدقائه المقربين.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
بدأت أمس في مدينة برشلونة إجراءات التحقيق مع النجم ليونيل ميسي، بضلوعه في شبهة الاحتيال الضريبي، حيث قرر فريق الدفاع الخاص به اتباع استراتيجية رد الفعل في التعامل مع هذه القضية خلال الأيام المقبلة.
وقال إنريكي باسيجالوبو، محامي قائد المنتخب الأرجنتيني لدى دخوله إلى قاعة المحكمة: "نفضل أن نكون ردة فعل، وكما سيعاملوننا سأقوم بالرد".
واتهم نجم البارسا بالتهرب من دفع أربعة ملايين ومائة ألف يورو (أربعة ملايين و500 ألف دولار) لصالح الضرائب خلال الفترة ما بين عامي 2007 و2009.
لكن في ظل عدم وجود حكم قضائي مؤكد، أشار القاضي الذي يباشر التحقيق في هذه القضية إلى أنه لا يوجد أي انتهاك لحقوق ميسي في عدم الإدعاء ضد نفسه في مثل هذه الحالة، وهو الأمر الذي حاول باسيجالوبو التلويح به واستخدامه من أجل استصدار حكم بإلغاء إجراءات التقاضي في مواجهة اللاعب الأرجنتيني ووالده خورخي.
وكشف باسيجالوبو أن مصلحة الضرائب الإسبانية وهيئة قضايا الدولة كانتا تملكان معلومات كافية منذ اللحظة الأولى لتوجيه تهمة تهرب ضريبي، التي كان يجب أن يتم إخبار ميسي والنيابة العامة ببدء إجراءات التحقيق فيها.
ولم تثر القضية في مواجهة ميسي قبل عام 2013، أي بعد عامين من بدء التحقيقات حول الأوضاع المالية للنجم الأرجنتيني.
وأضاف باسيجالوبو، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: "عندما يكون هناك اشتباه واتجاه القصد للتحقيق مع شخص معين بسبب جريمة محتملة يجب أن يتم إخباره، لكنهم لم يخبروا ميسي ولم يرسلوا الوثائق إلى النيابة. لم يراعوا الإجراءات، وهذا يؤدي إلى بطلان القضية".
ورغم ذلك، وبعد سماع ممثلي هيئة قضايا الدولة والنيابة العامة الإسبانية، أكد قاضي الموضوع أنه: "لا يوجد انتهاك لحق أي شخص".
ولن يمثل اللاعب الفائز خمس مرات بجائزة الكرة الذهبية أمام المحكمة مرة أخرى قبل غد الخميس.
وتستأنف المحاكمة اليوم لاستجواب خبراء وشهود، ومن بين الأشخاص الذين تم استدعاؤهم أمس والدة ميسي، سيليا كوتشيتيني، التي لم تحضر الجلسة.
ويوجد قائد المنتخب الأرجنتيني حالياً في مدينة روزاريو مسقط رأسه على بعد 300 كيلومتر من بوينس آيريس للراحة.
وسيتمسك ميسي بأقواله، التي أدلى بها في المثول الأخير له أمام المحكمة، عندما أكد أنه لا يدري شيئاً عن الكيفية التي تدار بها دخوله المالية، وأن والده هو من يمثله في إدارة أعماله.
وفي حال ثبتت الاتهامات في حق ميسي ووالده فإنهما سيواجهان عقوبة سجن محتملة تصل مدتها إلى 22 شهراً و15 يوماً، وهي العقوبة التي لن تزج بهما في السجن كون مدتها لم تتخط العامين، وكونها السابقة الأولى لكليهما.
وتأتي جلسات المحاكمة قبل ثلاثة أيام من انطلاق بطولة كوبا أميركا في الولايات المتحدة التي يفتتح فيها المنتخب الأرجنتيني مبارياته في السابع من الشهر المقبل ضد نظيره التشيلي في إعادة لنهائي النسخة الماضية.
وفشل ميسي في قيادة منتخب التانغو إلى اللقب للمرة الأولى منذ 1993 بعد سقوطه أمام تشيلي (1-4) بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في نهائي نسخة 2015.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
قبل بداية مشوار المنتخب الإسباني نحو تحقيق الإنجاز غير المسبوق بالتتويج بلقب كأس أوروبا للمرة الثالثة على التوالي، كان المدير الفني فيسنتي ديل بوسكي لديه تساؤلات أكثر من الإجابات والقرارات المحسومة.
وجاءت نتائج المنتخب الإسباني الودية استعداداً ليورو 2016 التي تنطلق بفرنسا في غضون أيام قليلة، لتساعد ديل بوسكي على الإجابة على اثنين من التساؤلات، ويتعلقان بحراسة المرمى وقيادة خط الهجوم.
فقد توج آريتز آدوريز، اللاعب المخضرم البالغ من العمر 35 عاماً عمله الجاد وانهالت عبارات الإشادة على لاعب أتلتيك بلباو المخضرم من جانب ديل بوسكي، وهو ما يعد مؤشراً على أن الأولوية باتت لصالح آدوريز على حساب لاعبين آخرين مثل باكو آلكاسير وألفارو موراتا وروبرتو سولدادو وفيرناندو توريس.
وقال ديل بوسكي: "عمل (آدوريز) بجدية حقاً كذلك أظهر ديل بوسكي ميلاً إلى حارس المرمى دي خيا على حساب إيكر كاسياس وكان اختيار دي خيا (25 عاماً) على حساب كاسياس (34 عاماً) قراراً صعباً بالنسبة لدل بوسكي، نظراً لحقيقة أن "القديس" هو اللاعب الإسباني الأكثر مشاركة دولية برصيد 165 مباراة.
كذلك يعد كاسياس، إلى جانب لاعبي برشلونة أندريس إنييستا وتشافي، الأكثر شعبية في تاريخ اللاعبين الإسبان، وقد قاد كاسياس المنتخب الإسباني الفائز بكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا وكذلك لقبي يورو 2008 و2012.
ومع ذلك بدت نجومية كاسياس في طريقها إلى الزوال منذ تعرضه لإصابة خطيرة في اليد عام 2013 إلى جانب خلافاته حينذاك مع جوزيه مورينيو المدير الفني السابق لريال مدريد.
وانتقل كاسياس من الريال إلى بورتو عام 2014 لكنه لم يستطع استعادة نجوميته المعهودة هناك.
وذكرت محطة "كادينا كوبي" الإذاعية في مدريد: "كاسياس جزء من تاريخ كرة القدم الإسبانية، ولكن ربما حان الوقت لتسليم الشعلة إلى الجيل الجديد".
وببراعته ودبلوماسيته المعتادة في الحديث، رفض ديل بوسكي الإفصاح علنا عن نيته بشأن حراسة المرمى، وقال: "كلاهما حارسان متميزان"، ليفتح باب التكهنات حتى اللحظات الأخيرة وأضاف: "أعرف أني بإمكاني الاعتماد عليهما معاً، لدي ثقة كاملة في كل منهما".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
استبعد النجم زلاتان إبراهيموفيتش أحد الأهداف الرئيسية لمانشستر يونايتد هذا الصيف العودة إلى فريق مسقط رأسه مالمو الذي ارتبط به مؤخراً، بالتأكيد خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السويدية ستوكهولم صباح اليوم الأربعاء بأن العودة للعب كرة القدم في السويد أمر جيد جداً، لكن التكهنات التي انتشرت حول هذا الأمر ليست صحيحة.
وانتهى عقد المهاجم صاحب الـ 34 عاماً مع باريس سان جيرمان نهاية الموسم الماضي، وبات متاحاً للانتقال بالمجان إلى مانشستر يونايتد أو ميلان أو أحد أندية الدوري الصيني.
وقال "إبرا" للصحفيين بأنه تعب من كثرة التكهنات التي انتشرت حول مستقبله في الآونة الأخيرة لدرجة بأنه لم يعد يهتم بالاطلاع عليها.
وأضاف: "اشعر بالملل والتعب من الشائعات الحالية حول مستقبلي، لكن أريدكم أن تكتبوا المزيد من القصص عني، وبعدها سأخبركم بمستقبلي عندما أمل من كثرة القراءة. على كل حال أنا جيد جداً بالنسبة للدوري السويدي الممتاز".
ولعب زلاتان لنادي مالمو في الفترة من 1996 إلى 2004، ثم ذهب بعدها للعب مع أياكس امستردام بعدما رفض الخضوع لاختبارات فنية في آرسنال بقرار من آرسين فينغر، ليجد نفسه بعد أشهر قليلة في يوفنتوس ومنه اكتسب شعبية جارفة نقلته إلى الإنتر ثم برشلونة وميلان وباريس سان جيرمان.
ويستعد في الوقت الراهن لتمثيل منتخب بلاده في الحدث الكبير كأس أوروبا المقرر إقامتها في فرنسا هذا الشهر، وربما تكون المرة الأخيرة التي يرتدي فيها قميص أحفاد الفايكينغ في مسيرته الكروية لرغبته للتفرغ لناديه القادم خلال ما تبقى من مشواره الاحترافي.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
قال جوزيه مورينيو المدرب الجديد لمانشستر يونايتد أنه لن يؤجج التنافس مع بيب غوارديولا المدرب الجديد لمانشستر سيتي في الموسم المقبل لأن ذلك سيؤثر على فرص فريقه في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكانت العلاقة بين المدربين متوترة عندما كان مورينيو يقود ريال مدريد، ويشرف غوارديولا على برشلونة بين 2010 و2012.
وقال مورينيو في احتفال إحدى الجامعات في لشبونة أمس الثلاثاء: "خبرتي لا تسمح لي بأن أكون ساذجاً، ما أعنيه هو أني وبيب كنا سوياً لمدة عامين في بطولة يفوز بها أنا أو هو، ريال مدريد أو برشلونة".
وأضاف: "في حالات مثل هذه فإن المعارك الفردية لها معنى لأنها يمكن أن تكون مؤثرة. إذا ركزت عليه مع سيتي وركز هو علي مع يونايتد سيفوز فريق آخر باللقب".
وسيصطدم المدربان الجديدان ليونايتد وسيتي مبكراً في مباراة ودية في بكين يوم 25 يوليو في الكأس الدولية.
وسيحاول يونايتد في الموسم المقبل التفوق على جاره الذي تفوق عليه في جدول الترتيب في آخر ثلاثة أعوام ومنذ اعتزال المدرب المخضرم أليكس فيرغسون.
وأنهى سيتي الموسم المنصرم في المركز الرابع متفوقاً بفارق الأهداف فقط على يونايتد، لكنه خطف بطاقة التأهل الأخيرة لدوري أبطال أوروبا فيما تأهل غريمه إلى الدوري الأوروبي.
وأشار مورينيو إلى أنه لا يستطيع التركيز على غوارديولا إذا أراد أن يستعيد فريقه اللقب للمرة الأولى منذ 2013.
وقال: "انظروا إلى الدوري الألماني، في آخر خمسة مواسم فاز فريق واحد باللقب أربع مرات وفي فرنسا فاز فريق واحد بآخر أربعة ألقاب".
وأضاف: "في إسبانيا فاز أتلتيكو (مدريد) باللقب مرة مقابل ثلاث مرات لبرشلونة، في إنجلترا فازت أربعة فرق مختلفة باللقب في آخر أربعة أعوام".
وتابع: "هذا يوضح مدى التنافسية. واقع توزيع إيرادات حقوق البث التلفزيوني بالشكل الحالي يسمح بوجود منافسة أكبر بينما في بطولات أخرى تكون السيطرة للعمالقة فقط".
- Details