Sunday, April 19, 2026

All the News That's Fit to Print

| Sunday, 28 February 2016 - 00:00 am

تواصلت سلسلة النتائج المحبطة للفريـــق الأول لكرة القدم بنادي النصر هذا الموسم، بعـد خسارته بطولـة السوبر ومن ثم

الخروج من منافسات بطولة كأس ولي العهد رغم الآمال المعقودة على الفريق قبيل انطلاق الموسم، لتزداد الأوضاع سوءاً بعد سلسلة التعثرات للفريق في دوري عبداللطيف جميل للمحترفين بتراجعه للمرتبة السابعة برصيد 24 نقطة من 9 تعادلات وخمسة انتصارات وأربع خسائر، حيث عجز الفريق طوال المباريات الـ 18 الماضية عن حجز مقعد بين ثلاثي المقدمة وظل حبيس المراكز من الرابع وحتى الثامن وهو الأمر الذي حير جماهيره ولم يستطع أربعة مدربين أشرفوا على الفريق حل الأزمة الفنية التي يمر بها المدرب خورخي داسيلفا (أورجوياني)، أو فابيو كانافارو (إيطالي) أو المكلف مؤقتاً مدرب الحراس رينيه هيجيتا (كولومبي)، وحتى راؤول كانيدا (أسباني) الذي افتتح مهمته بالتعادل مع فريق الوحدة على أرض النصر وبين جماهيره في بداية مخيبة جداً للآمال النصراوية، ناهيك عن البداية المتعثرة للفريق الأصفر بدوري أبطال آسيا حين اقتنص تعادلاً صعباً في افتتاح مباريات الفريق أمام بونيودكور الأوزبكي تحت قيادة هيجيتا الذي قاد فريق النصر في مباراتين بدوري جميل.

صعوبات فنية
منذ بداية الدوري والفريق النصراوي يدور في فلك النتائج المتواضعة رغم إشراف المدرب خورخي داسيلفا الذي خسر معه النصر خمس بطولات على التوالي، بدءاً من كأس ولي العهد في الموسم الماضي، وتكرر الأمر في ذات المسابقة الموسم الجاري، وفي دوري أبطال آسيا بالإضافة لكأس خادم الحرمين الشريفين وبطولة السوبر وأخيراً التعادل مع هجر في مستهل الدوري ومن ثم التعادل أمام القادسية والخسارة الكبيرة أمام الأهلي برباعية.
بعــدها اتجهــت بوصـلة الإدارة النصراوية برئاسة الأمير فيصل بن تركي إلى المدرسة الإيطالية بتعاقدها مع المدرب الإيطالي كانافارو وذلك لخلافة الجهاز الفني بقيادة المدرب خورخي داسيلفا الذي لم يوفق مع الفريق، واستلم كانافارو المهام والآمال معقودة عليه لإخراج الفريق من أزمته الفنية، وقام بفرض التدريبات الصباحية والمسائية للفريق وتكثيف الجرعات التدريبية، إلا أن كل ذلك لم يكن كافياً لتعديل أوضاع الفريق النصراوي.
الدقائق الأخيرة
دخل النصراويون في النفق المظلم لأزمة فقدان ثقافة الانتصارات ورهبة الدقائق الأخيرة التي عصفت بالفريق في أكثر من مناسبة هذا الموسم، وذلك منذ الخسارة بالهدف الشهير للاعب الهلال محمد جحفلي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني الذي أفضى بالتعادل ومن ثم الخسارة بالضربات الترجيحية، ومن بعدها صاحب الفريق أكثر من تعثر أمام الفرق بالدوري ابتداء من مباراة القادسية في الدور الأول وانتهاء بمباراة الوحدة مساء أمس الأول، وتشير الأرقام في الدوري بأن الأهداف التي استقبلها الفريق النصراوي أكثر في ربع الساعة الأخير من المباراة بواقع 6 أهداف وأيضاً في ربع الساعة الخامس من المباراة (61ـ75) تلقت شباكة 4 أهداف، فيما تلقت شباكة هدفاً وحيداً في ربع الساعة الأول، ولعل ما زاد الأمير يقيناً هو إشارة المدرب النصراوي العائد من جديد (كانيدا) إلى أن النصر يعاني من أزمة ثقة في نفسه في الدقائق الأخيرة من المباريات مما يجعله يتعثر بالخسارة أو التعادل.

السقوط أمام الفرسان
اثبتت مباراة الوحدة التي تعادل فيها الفريق أمس الأول ضمن الجولة الـ 18 من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين أن المشكلة ليست تدريبية في ظل تعاقب أكثر من أربعة مدربين على الفريق لم ينجحوا في إخراج الفريق من المرتبة السابعة في ترتيب الدوري لتزداد خسائر الفريق باقتراب تأكد حرمان الفريق من المشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل لابتعاده عن المراكز الأربعة الأولى بالدوري حتى الآن مع تبقي 9 جولات فقط على إسدال الستار على منافسات الدوري.

أجانب أي كلام
بدا أن إبعاد المحترف في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر محمد حسين عن مواجهة الوحدة الدورية واستبداله باللاعب محمد عيد أول البوادر التي يوحي بها المدرب كانيدا حول عدم رضاه عن اللاعبين الأجانب الذين لم يقدموا للفريق أي فائدة فنية تذكر طوال هذا الموسم سواء يونس مختار أو مايجا أو أدريان ميرزيفسكي الذي يعتبر هداف الفريق بستة أهداف وحتى ماركينوس الذي سجل هدفين في الدوري فقط.
وفشــل المحـترفون الأربعـة بالنصر في تقديم الفائدة للفريق في كافة المواجهات الكبيرة أمام (الأهلي والشباب والهلال) فيما اكتفى مايجا بتسجيل الثلاثية بمرمى النهضة في كأس ولي العهد وغاب بعدها.
علــى الجهة الأخرى، تبدو عروض أدريان ميرزيفسكي مقنعة إلى حد ما ولم تساعده ظروف الفريق لإظهار إمكانياته المعروفة رغم المجهود الذي قدمه طوال المباريات التي خاضها الفريق هذا الموسم .


كلمات دلالية