Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

| Wednesday, 16 March 2016 - 00:00 am

عندما تهدر 11 فرصة ممكنة للتسجيل فمن الطبيعي أن تتلقى هدفا قاتلا يحرمك من فوز كان في

متناول يديك لأكثر من 85 دقيقة، هذا ماحدث للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال الذي تقدم على مضيفه الجزيرة الإماراتي منذ الدقيقة التاسعة بهدف مهاجمه إلتون ألميدا (برازيلي)، وحتى الدقيقة 94 عندما أدرك المدافع فارس جمعة التعادل لأصحاب الأرض في الثواني الأخيرة من المباراة التي جمعتهما أمس (الثلاثاء) على ملعب الشيخ محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي ضمن منافسات المجموعة الثالثة لبطولة دوري أبطال آسيا، حيث فقد فريق الهلال فرصة صدارة المجموعة وأخفق في استغلال خسارة فريق تراكتور سازي تبريز الإيراني أمام مضيفه باختاكور الأوزبكي في طشقند 0ـ1.

تغييرات غريبة
تؤكد مجريات المباراة أن الهلاليين هم من أهدرا النقطتين، كان يمكن أن يحسموا اللقاء من الشوط الأول بفضل كم الفرص التي أتيحت لهم، ولكن ذوي القمصان الزرقاء تسابقوا في إهدار الأهداف التي كان يجب أن تُسجل أهدافا، لم يتعامل لاعبو الهلال مع المباراة كما يجب، البرود وسوء استغلال الفرص إضافة لتغييرات المدرب جورجيوس دونيس (يوناني) التي يرى البعض أنها غريبة وحرمت الفريق من فوز كان في يده، أمام خصم كان مستسلما طوال المباراة.

سيطرة وهدف
منذ الانطلاقة بدا أن المباراة رزقاء، سيطرة هلالية وهجوم كبير وهدف أول بعد تسع دقائق فقط، برهن المهاجم إلتون ألميدا (برازيلي) على براعته كهداف عندما استلم الكرة من زميله ياسر الشهراني واخترق دفاع فريق الجزيرة بشجاعة قبل أن يسدد بقوة على يسار الحارس خالد السناني (9).

أفضلية زرقاء
كان الهـلال قادراً على تسـجيل أكثر من هدف، فتحرك لاعبوه بشكل مثالي، وخاصة إلتون ألميدا وسالم الدوسري وياسر الشهراني، فيما كان عبد الله عطيف وسلمان الفرج يربطان بشكل مثالي الوسط بالدفاع، ولكن في كل كرة تصل لمنطقة جزاء فريق الجزيرة كانت اللمسة الأخيرة خاطئة، اقترب الهلاليون من تعزيز الهدف اليتيم أكثر من مرة في ربع الساعة التي تلته، من الشهراني وألميدا ولكن الأخطر كانت من المدافع كواك تاي هي الذي سدد باتجاه القائم الأيسر (20).
كانت الأفضلية الهلالية المطلقة تحتاج لهدف آخر، وواصل لاعبوه إهدار الفرص السهلة في الشوط الثاني.

هجوم بلا فائدة
اســـتمر الهجــوم الأزرق، ولكن دون أن يهز الشباك، فكان الضيـــوف يسيطرون ويستحوذون على الكرة، ولكن بلا أهداف، وحــــاول المدرب جورجيوس دونيس (يوناني) تحسـين وضع فريقه فزج بالمهاجم يوسف السالم ولاعب الوسط سعود كريري، ولكن هذه التغييرات تسببت في تراجع وسط فريقه، ومع أن سالم الدوسري ويوسف السالم سجلا هدفين إلا أنهما كانا في موقف تسلل.

تعادل قاتل
وجد فريق الجزيرة فرصة الاندفاع للأمام، لتشتعل المباراة في آخر 10 دقائق، وكاد المهاجم كينوين جونز(تريندادي) أن يدرك التعادل لأصحاب الأرض، لولا تألق الحارس خالد شراحيلي، ولكن ما أخفق فيه جونز فعله المدافع فارس جمعة برأسية استغل فيها سوء تمركز المدافعين ليرسل الكرة إلى الشباك في الوقت الذي كان الحكم يترقب فيه عقرب الثواني ليشير للدقيقة 94، هدفا حرم الهلال من نقطتين، وفرصة الانفراد بالصدارة.

سيطرة بلا فائدة
سيطر لاعبو فريق الهلال على الكرة بفضل التكتيك الذي انتهجه المدرب جورجيوس دونيس (يوناني) 3ـ5ـ1ـ1، وتحكم لاعبو الهلال على الكرة بنسبة 65% من الوقت مقابل 35% لأصحاب الأرض، وخلال تلك الدقائق شن الضيوف أكثر من 22 هجمة سددوا خلالها الكرة 15 مرة تجاه المرمى مقابل ست فقط لأصحاب الأرض، ولكن ذوي القمصان الزرقاء تسابقوا في إهدار الفرص بشكل غريب.
انتهت 83% من تمريرات الهلاليين في وجهتها المقصودة مقابل 74% للاعبي الجزيرة، ولكن هذا الأمر لم يكن كافيا للفوز.

ألميدا يواصل الرد
ظهر ألميدا بشكل مثالي بالأمس، فسجل هدفا رائعا، وصنع فرصتين لزملائه، كما كان قويا في الدخول واختراق منطقة الخصم، وفي تخليص الكرة والتحرك في العمق.
أيضا ظهر ياسر القحطاني مثاليا، بعد أن مرر 28 كرة بدقة وصلت لـ85%، وتسديدتين تجاه المرمى.
أكثر من لاعب كان جيدا، عطيف نجح في إحباط أربع هجمات للجزيرة، والبريك لعب كرات عرضية بدقة 100%، ولكن كل ماكان يحتاجه الهلال هدفا إضافيا، ولكنه لم يتحقق.


كلمات دلالية