Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب رحلة منافسة نظيره الهلال على التتويج بلقب بطولة دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين، عندما فرض نتيجة التعادل 1ـ1 أمس على ملعب الملك فهد الدولي في العاصمة الرياض، لحساب الجولة الـ 22.
وتوسع الفارق بين فريق الهلال الثاني برصيد 48 نقطة وفريق الأهلي المتصدر برصيد 51 نقطة إلى ثلاث نقاط، قبل أربع جولات على انقضاء المسابقة.
ودفع الهلاليون غالياً ثمن إهدارهم لأكثر من ست فرص محققة للتسجيل، خاصة بعد أن سجل المهاجم إلتون ألميدا (برازيلي) هدف السبق (11) دقيقة من البداية، مستغلاً تمريرة عبدالعزيز الدوسري، بعد ذلك سنحت أكثر من فرصة هلالية للتسجيل، ولكن اللاعبين تسابقوا على إهدار الفرص بدءاً من تسديدة يوسف السالم وأخرى لياسر الشهراني وكلتاهما فوق العارضة، ولم يستغل الهلاليون حالة التوهان التي كان عليها دفاع فريق الشباب، وأهدر يوسف السالم وإلتون ألميدا فرصتين في أواخر الشوط الأول كان يمكن أن تنهيا المباراة مبكراً.
تكرر الحال في الشوط الثاني، سيطرة هلالية، وفرص مهدرة، تكرر سيناريو إلتون ألميدا يمرر والكرة فوق العارضة، حدث ذلك مع عبد الله الزوري، وعبد العزيز الدوسري، وفي كل مرة كانت الكرات تعتلي العارضة.
واستمر فريق الهلال في إهدار الفرص السهلة أمام المرمى، حتى إن الثواني الأخيرة من المباراة لعب إلتون إلميدا الكرة باتجاه المرمى، بيد أن حارس فريق الشباب محمد العويس تألق وأبعد الكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى.
وكاد المدافع حسن معاذ أن يدمر أحلام الهلاليين عندما سدد كرة رهيبة في الدقيقة 93، ولكن كرته عبرت من فوق القائم.

أخطاء اليوناني
في أواخر الشوط الثاني وقع الهلال تحت ضغط شبابي نتيجة التغييرات غير المنطقية التي أجراها مدرب جورجيوس دونيس (يوناني)، فأبعد عبدالله عطيف وأشرك نواف العابد، ثم أخرج محمد الشلهوب وزج بفيصل درويش، وكان قبلها دفع خالد كعبي بدلاً من عبد العزيز الدوسري، في المقابل كانت تغييرات المدرب فتحي الجبال (تونسي) بإشراك إسماعيل مغربي بدلاً من كاميلو فارياس (برازيلي)، ثم حسن معاذ بدلاً من عبد الله الأسطا وعبد الرحمن الخيبري عوضاً عن عبد المجيد الصليهم.
كان عبد الله عطيف يقدم مستويات مميزة في المحور، وعبد العزيز الدوسري قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، ولكن ما حدث أن دونيس منح الوسط للشباب بإبعادهما، وحاول تصحيح خطأه بإشراك فيصل درويش بدلاً من الشلهوب، ولكن ما حدث أنه عندما سجل الشباب هدف التعادل لم يكن في أرض الملعب من يستطيع أن يكسر الدفاعات الشبابية، واستمر إهدار الفرص حتى الثواني الأخيرة من المباراة.
دفع الهلاليون غالياً ثمن إبعاد الهداف الأول في الفريق ناصر الشمراني بداعي العناد، والتغييرات غير المنطقية التي أجراها، وإبعاده لأفضل لاعبيه في الملعب.

تسديدات بلا جدوى
سدد الهلاليون 16 كرة على مرمى فريق الشباب، منها خمس باتجاه المرمى، ولكن بلا فائدة، في المقابل لم يسدد الشباب سوى أربع كرات فقط، منها واحدة باتجاه المرمى.
إجمالاً، سيطر الهلال على 69% من الوقت، ومرروا أكثر من 325 كرة صحيحة، ولكن هذه السيطرة والفرص المتاحة لم تدخل الشباك.


كلمات دلالية