رياضة
- Details
- رياضة عالمية
أجري الويلزي جاريث بايل، لاعب ريال مدريد، حوارًا مع تلفزيون ناديه، والإعلام الإنجليزي تحدث فيهما عن مباراة فريقه مع مانشستر سيتي والعودة لإنجلترا وعلاقته بزميله كريسيتانو رونالدو.
ويحُل ريال مدريد غدًا ضيفًا على مانشستر سيتي في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وقال بايل، لاعب توتنهام السابق عن عودته لإنجلترا ,من الجيد العودة لهناك. نعرف أنها ستكون مباراة صعبة، كمباريات نصف النهائي . نتمنى أن نلعب هناك ونعود بنتيجة جيدة,.
وأكد بايل، أن أهم شيء هو إحراز هدف خارج الأرض وألا يستقبل الريال أهدافًا. مؤكدُا ,نحن أقوياء على ملعبنا وبإمكاننا خلق الفرص,
وتطرق بايل لعاقته مع زميله البرتغالي كريستيانو رونالدو، وبأن الأمور بينهم على ما يرام.
وقال بايل ,كريستيانو يتحدث الإنجليزية وهذا الأمر ساعدني حينما أتيت لهنا. كما لعبنا في الدوري الإنجليزي,.
وأضاف اللاعب الويلزي ,الإعلام يصنع أشياءً قد لا تكون صحيحة. لكننا بخير ولم تكن لدينا مشكلة أبدًا. لم أتجادل معه أبدًا,.
وأضاف عن زميله , إنه شخص شغوف جدًا في الملعب. الناس تعرف إنه صارم في الملعب، أحيانًا تلك النقطة يراها الناس بشكل خاطئ لكن بيننا لا توجد مشاكل,.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يسعى باولو أندريا فريرا، مندوب شركة «إس. أى. جى»، التى توسطت لتعاقد الهولندى مارتن يول، مع النادى الأهلى، لتسويق رمضان صبحى، لاعب الفريق فى أحد الدوريات الأوروبية، والذى لم تحدد الشركة وجهته.
وحضر باولو إلى مدينة الإسكندرية لمراقبة صبحى، خلال مباراة الفريق أمام يانج أفريكانز التنزانى، فى ذهاب دور الـ16 لدورى رابطة الأبطال الأفريقى، وانتهت بفوز الأهلى بهدفين مقابل هدف.
وأبدى مندوب الشركة إعجابه الشديد بقدرات اللاعب الفنية والبدنية، خلال المباراة فضلاً عن متابعته له فى أكثر من مباراة خلال الفترة الماضية سواء مع ناديه أو مع المنتخب، وخصوصاً فى آخر مواجهتين أمام نيجيريا فى كادونا، وفى برج العرب بالإسكندرية.
واجتمع مندوب الشركة، مع محمد عبدالوهاب، عضو مجلس إدارة النادى الأهلى، بين شوطى المباراة، دون الإفصاح عما دار فى الجلسة التى استمرت لقرابة ربع ساعة مدة الاستراحة بين الشوطين.
يذكر أن الوكيل، سبق وسوق عمرو وردة، لاعب الأهلى، والمنتخب الوطنى، فى الدورى اليونانى، فضلاً عن تسويقه لعلى غزال، المحترف المصرى فى الدورى البرتغالى، والذى انضم للمنتخب، فى الفترة التى تولى خلالها شوقى غريب، القيادة الفنية للمنتخب.
ويعد رمضان صبحى، من أهم العناصر الأساسية التى يعتمد عليها مارتن يول، المدير الفنى، فى ظل ما يتمتع به من قدرات فنية وبدنية عالية، تؤهله لصناعة الفارق لفريقه فى كافة المباريات التى يشارك خلالها، فضلاً عن حداثة سنه، مما يجعله من العناصر الواعدة سواء للأهلى أو المنتخب.
يذكر أن صبحى سيغيب عن مواجهتى فريقه أمام سموحة، وحرس الحدود، فى الدورى بعد طرده خلال مباراة إنبى، بعد دخوله فى مشادة كلامية مع صلاح سليمان، مدافع الفريق البترولى.
وحدد مارتن يول برنامجا تدريبيا خاصا ليؤديه صبحى، خلال فترة إيقافه حتى لا يتأثر بتلك الفترة ويكون جاهزا للمشاركة مع الفريق فى المباريات بعد رفع الإيقاف عنه.
ويعد ملف احتراف رمضان، شائكاً بالنسبة لمجلس الإدارة الحالى للفريق، فى ظل حالة الحب والمؤازرة غير العادية التى يلقاها من جماهير الأهلى، والتى تطالب المجلس بالإبقاء عليه وعدم التفريط فى جهوده، خصوصاً أن الفريق فى مرحلة غاية فى الأهمية نحو استعادة البطولات التى غابت عن القلعة الحمراء فى الموسم المنقضى.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أعرب البولندي روبرت ليفاندوفسكي، لاعب بايرن ميونخ، عن تمنيه أن يحرز فريقه لقب دوري أبطال أوروبا ليكون وداعًا جيدًا لمدربهم جوارديولا، كما تمنى مواصلة نهمه وتسجيله الأهداف.
وتحدث ليفاندوفسكي، لموقع الاتحاد الأوروي ,ويفا, عن مباراة فريقه ضد أتليتكو مدريد في نصف نهائي دوري الأبطال كما عقب على تسجيله للأهداف. وقال روبرت عن مباراتهم ضد أتليتكو يوم الأربعاء ,لدي أتليتكو أفضل دفاع في الدوري الإسباني. علينا أن نكون حذرين فلديهم لاعبين رائعين وأظن أنها ستكون مباراة جذابة. أتمنى أن نؤدي بشكل جيد في مدريد لنعود بنتيجة إيجابية,.
وتطرق الدولي البولندي للحديث عن مدربه بيب جوارديولا والذي سيرحل بنهاية الموسم الحالي قائلًا ,سيكون وداع رائع لبيب أن نفوز بدوري الأبطال. سيكون تكري م رائع بعد الفترة التي قضاها في بايرن. نريد أن نفوز بكل مباراة وبأن نحرز ألقابًا لنحتفل في النهاية,.
وسيترك، بيب جوارديولا، بايرن نهاية الموسم ليُدرب مانشستر سيتي فيما سيتولى كارلو أنشيلوتي تدريب النادي البافاري.
وعن نفسه قال ليفا ,لقد كان موسمًا رائعًا أتمنى أن أحرز أهدافًا هامة أخرى وأفوز بالألقاب، أنا سعيد بالتهديف لبولندا وبايرن. أتدرب بشكل جدي. لأكون أفضل مهما كانت عدد أهداف أريد تسجيل المزيد,.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
توج الإسباني رافاييل نادال بطلا لدورة برشلونة الدولية للتنس بفوزه على الياباني كي نيشيكوري بمجموعتين دون رد أمس.
ففي المباراة النهائية للبطولة التي تبلغ جوائزها مليوني ونصف يورو تغلب نادال المصنف الاول على نيشيكوري المصنف الثاني وبطل النسختين الاخيرتين بواقع 6-4 و7-5.
واللقب هو الثاني على التوالي للنجم الاسباني العائد بقوة بعد ان توج الاحد الماضي بطلا لدورة مونتي كارلو للأساتذة ذات الالف نقطة للمرة التاسعة بفوزه على الفرنسي غايل مونفيس.
ورفع نادال رصيده من الالقاب الى 9 القاب في برشلونة ايضا التي توج بطلا لها 8 مرات متتالية بين 2006 و2013.
والفوز هو العاشر على التوالي للاعب الاسباني على الملاعب الترابية، وهو بذلك يستعد جيدا لخوض منافسات بطولة فرنسا المفتوحة ثاني بطولات الجراند سلام في يونيو المقبل،حيث سيسعى الى التتويج بلقبها للمرة العاشرة.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
لنتخيل أن يصل الضجيج الصادر من أندية النخبة إلى نتيجته الأكثر تطرفًا بالتحالف من نظيرتها الكبرى في أوروبا من أجل إنتاج دوري سوبر، يضم أندية تشبه الامتيازات التجارية، تلعب مع بعضها مرارًا ومرارًا. سيكون هناك لقب من نوع ما في نهاية البطولة، لإضفاء مظهر تنافسي على الأقل، لكن الهدف الحقيقي سيكون توليد العائد المادي. سيتخذ الجانب الرياضي مكانًا ثانويًا، بينما يكون عنصر التسلية والإمتاع هو الأهم. لن يكون هناك هبوط، ومن ثم سينتفي عنصر الخوف لتصبح اللعبة أكثر ميلاً للهجوم. ستخطف الأهداف الأنظار وهنا ستكون المعركة الحقيقية، مهما كانت أهمية الألقاب.
ومن خلال جعل العائد المادي الأولوية، فإن التركيز سيتحول أكثر وأكثر إلى العنصر الفردي. سيكون من المرجح إلى حد بعيد أن يسعى الجمهور إلى تنزيل مقاطع من الإنترنت لأحد المهاجمين وهو يستعرض مهاراته في لعب الكرة من أعلى المنافسين أو تسديدها بالقدم الثابتة أو تمريرها بين قدمي المنافس، أكثر من اهتمامه بأداء رباعي دفاعي متمرس ينفذ مصيدة التسلسل ببراعة.
كما أن النجوم المتأنقين وذوي الموهبة والمهارة من السهل تسويقهم أكثر من لاعبي الوسط الذين ليس لهم مميزات واضحة والذين يؤدون أدوارًا مساندة. سيكون هناك نجم ومجموعة من اللاعبين المساندين له: سنرى كرة القدم، أكثر مما نراها حاليًا بالفعل، من منظور ليونيل ميسي ضد كريستيانو رونالدو، أو المساوين لهم في المستقبل. ستصبح سياسة «الغلاكتيكوس» القاعدة لا الاستثناء. لن يهتم أحد، على الأقل في البداية، بأرقام نجم فرنسا السابق كلود ماكيليلي، لكنهم سيعملون على تلميع السلعة الفاخرة بطبقة فوق طبقة من الطلاء الذهبي. قد يأتي وقت تكون هناك سوق رائجة للاعبين من نوع ماكيليلي، وسر كرة القدم الوضيع، والبطل المضاد، والمدمرين الذين يسمحون للمبدعين بالإبداع، بل الحاجة الأكثر موهبة، رغم كل شيء، في الحصول على الكرة.
لكن الاعتراف بالحاجة لمدافع قوي مثل ماكيليلي ليست كافية، وهو ما كان على الأقل من أسباب استقالة أريغو ساكي كمدير فني لريال مدريد في ديسمبر (كانون الأول) 2005. والذي قال وقتذاك: «لم يكن هناك أي مشروع. كان الأمر يتعلق باستغلال الصفقات الجيدة. إذن، على سبيل المثال، كنا نعرف أن زيدان وراؤول وفيغو لا يرتدون إلى الخلف، ومن ثم كان علينا أن نستعين بلاعب أمام الرباعي الدفاعي يستطيع أن يدافع. لكن هذه كرة قدم رجعية، إنها لا تعظم قدرات اللاعبين بشكل تلقائي، وهو في واقع الأمر المغزى من التكتيكات: أن تصل لهذا التأثير المتعاظم على قدرات اللاعبين».
يقول ساكي: «في كرة القدم التي ألعبها، صانع الألعاب هو أي لاعب يمتلك الكرة. لكن إذا كان لديك ماكيليلي، فإنه لا يستطيع فعل ذلك، فهو ليس لديه الأفكار للقيام بذلك، رغم أنه بالطبع رائع في انتزاع الكرة. أصبح الأمر كله متعلق بالمتخصصين. هل كرة القدم لعبة جماعية ومتجانسة؟ أم أنها مسألة تتعلق بالدفع بعدد معين من اللاعبين الموهوبين وموازنتهم بعدد معين من المتخصصين»؟
إن كرة القدم التي تركز على الأفراد هي كرة قدم رجعية. وأعظم الفرق، وأكثرها إثارة للاهتمام، وهم أولئك الذين يلعبون كرة هجومية - المجر بقيادة غوستاف شيبيش، وأياكس بقيادة رينوس ميتشلز، وميلان بقيادة ساكي، وبرشلونة غوارديولا - لا يعتمدون على الأفراد، وإنما على الأداء الجماعي، وعلى نظام يعظم صفات الأفراد بداخله. يمضي ساكي إلى القول: «كرة القدم اليوم تتعلق بإدارة صفات الأفراد. ولهذا ترى تزايد عدد المتخصصين. لقد طغى الفردي على الجماعي. لكن هذه علامة ضعف. وهذا الأسلوب يمثل رد فعل وليس تحركًا استباقيًا».
كان ساكي يتحدث بهذه الكلمات في 2008، قبل انفجار برشلونة بقيادة غوارديولا، وكان يتحدث تحديدًا عن سياسة الغلاكتيكوس، لكن تقتضي الأمانة بالقول إن نموذج اللاعب الشهير لا يزال يهيمن على تفكير كثير من الأندية. حول هذا التفكير إلى نموذج لدوري سوبر وستظهر احتمالية بأن تلعب أندية النخبة الثرية كرة قدم متساهلة، في حين أنه فيما يتبقى من مسابقة محلية، قد يظهر من المدربين من يفضل الالتزام التكتيكي ويستوعب الأفراد ويركز على البناء، ويخلق فريقًا ينبض بالحيوية، معتمدًا على اللاعبين صغار السن، ممن ليسوا من النخبة. يقدم هؤلاء شكلاً من كرة القدم «أفضل» من ذلك المقدم في دوري السوبر، أفضل، في هذه الحالة، تعني أكثر ذكاء، وأكثر كفاءة وأكثر فعالية وقد تكون بالنسبة لمن لا يضعون كل اهتمامهم على المهارات الاستعراضية، أكثر إرضاء من الناحية الجمالية.
كل ما عليك أن تتمناه في حال أصبح هناك دوري سوبر، أن تظل هناك آلية ما يمكن من خلالها للأندية غير المنتمية لهذا الدوري أن تنافس أندية السوبر.
نحن ممتنون لأن هذا النموذج ما زال بعيدًا، لكن آثاره موجودة بالفعل. لقد تم دفعنا لسنوات في الكرة الإنجليزية إلى الاعتقاد بأن هناك 4 أندية كبرى تملك هيمنة مطلقة لدرجة ألا يمكن الاقتراب منها. لكن هذا الموسم قضى على كل هذه التصورات المسبقة وكثير من الأفكار الأخرى.
من مفارقات توزيع الثروة في اللعبة الحديثة، التي تلمح إلى نموذج التواطؤ والتساهل في دوري السوبر، أنه من خلال تكديس المواهب، لا تقوض أندية النخبة منافسيها فحسب، بل تقوض نفسها إلى حد ما. إذا كان لديك 20 أو 25 من نخبة اللاعبين، فكل منهم سيطلب اللعب بانتظام. إذا كانت ثروتك تعني أنك جمعت كثيرًا من المواهب الأفضل في العالم في ناديك، فمن المرجح أن تتقدم في كل من المسابقات المحلية والأوروبية. قد ينتهي بك المطاف إلى لعب 60 مباراة أو نحو ذلك في الموسم الواحد، في الوقت الذي تخوض فيه الأندية التي تلعب في نفس بطولة الدوري من 40 إلى 45 مباراة.
وهاتان المسألتان - الحاجة لإعطاء كل اللاعبين الفرصة للمشاركة والحاجة إلى إراحة اللاعبين - تجتمعان لتحقيق مبدأ التدوير. وهي تنطوي على عقلانية واضحة، وضرورية حتى بالنسبة للفرق الناجحة (كما هو موضح على موقع رفائيل بينيتيز)، لكنها من الممكن أن تقوض ذلك التفاهم المتبادل الذي اعتاد أن يميز أفضل الفرق.
لا أحد يقترح العودة إلى تلك الأيام عندما كان رون سوندرز يستطيع أن يقود استون فيلا للفوز باللقب بالاعتماد على 14 لاعبًا فقط، لكن هذا الموسم أظهر عودة إلى نموذج أكثر قدمًا. فمع التبدل في أماكن الفرق الأربعة المعتادين وتعرضها للإخفاق تلو الآخر، ظهر ليستر وتوتنهام بقوام أساسي منتظم من اللاعبين.
يمكن إثبات هذه الفكرة عن طريق الحفظ: جرب أن تذكر أسماء لاعبي ليستر أو توتنهام الأساسيين، الأمر سهل، حتى في ظل عادة ماوريسيو بوكيتينو بتبديل لاعبي قلب دفاعه لتقليل العبء البدني عليهم. الآن حاول، حتى وأنت تمسك بقائمة الفريق، أن تذكر أسماء اللاعبين الـ11 الأساسيين لمانشستر يونايتد في موسم 2012 - 2013، هذا مستحيل تقريبًا.
تدعم الإحصائيات هذه النقطة. لدى ليستر 7 لاعبين أساسيين لعبوا أكثر من 2500 دقيقة في الدوري هذا الموسم، ولا يملك أي فريق آخر سوى 5 من مثل هؤلاء اللاعبين، بورنموث، سوانزي والمهم، توتنهام، ومانشستر سيتي، ليست لديها أي من اللاعبين الذين لعبوا مثل هذا الوقت.
تعتبر النظرية التي يتحدث عنها ساكي حالة خاصة، وسيكون من المضلل أن نقول إن ليستر يلعب كرة قدم مشابهة لتلك التي كان يقدمها فريق ميلان بقيادة ساكي. لكن ليستر يظهر فوائد أن يكون لديك فريق متكامل، ومتماسك يقاتل كل فرد فيه من أجل الآخر ويفهم كل لاعب فيه بدقة دوره في إطار الفريق ككل.
أجرى المدرب كلاوديو رانييري 25 تغييرًا فقط على الـ11 لاعبًا الأساسيين لفريق ليستر هذا الموسم. في عصر الدوري الممتاز، كان أقل عدد من مثل هذه التغييرات التي يجريها فريق بطل هو 26، ومسجل باسم مانشستر يونايتد في 1992 - 1993. لن يتخطى ليستر هذا الرقم، لكن إذا نجح في الفوز باللقب، فسيحتل المركز الثاني بالنسبة لأقل التغييرات في قائمة الفريق الأساسية، وهو المركز الذي يحتفظ به بلاكبيرن بـ47 تغييرًا في موسم 1994 - 1995 (آخر موسم في الدوري الممتاز يشارك فيه 22 ناديًا).
أجرى توتنهام 53 تغييرًا فقط، وهو ثالث أقل معدل في الدوري (بورنموث الثاني). ولنوضح في هذا السياق إلى أي مدى تعد هذه الأرقام استثنائية، فكر في الانتقادات التي وجهت إلى البرتغالي جوزيه مورينهو بسبب استنزاف لاعبي تشيلسي الموسم الماضي: أجرى 86 تغييرًا. قبل هذا كان مورينهو صاحب أقل معدل من التغييرات في قوام الفريق، 78، في موسم 2004 - 2005. وأجرى يونايتد في 2008 - 2009، 140 تغييرًا.
نحن في موسم قلل فيه «السمكري» (لقب رانييري)، من أعمال السمكرة. وهو موسم ربما انكشف فيه تناقض أندية السوبر، وعيوب الفرق الكبرى، وأخطار النجاح. لا أحد يقول إن الأغنياء لا يملكون ميزة هائلة، ولا أحد يقول إنهم لن يواصلوا سحق الفقراء لكن ربما، في هذا العصر الذي تقلصت فيه ميزة الأندية فائقة الثراء، بفعل الثروة التي حلت على الجميع جراء صفقات البث التلفزيوني الجديدة، هناك فرصة لأحد الأندية المتوسطة التي يتم إعدادها وتدريبها بشكل جيد ولديها الدافع والتفاهم المشترك.
- Details