رياضة
- Details
- رياضة عالمية
استقبل مطار القاهرة الدولي الهولندي مارتن يول المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، قادماً من امستردام، بعد تعاقده رسمياً مع النادي.
ويبدأ يول مهامه الفنية في إدارة الفريق لمدة عام ونصف وفقاً لما أعلنه النادي الأحمر خلال الأيام الماضية.
صرحت مصادر أمنية بمطار القاهرة أن المدير الفني الجديد ومساعده وصل تأخير دام حوالي 24 ساعة عن الموعد المحدد بسبب ظروف الطيران، وقامت سلطات المطار بإنهاء إجراءات وصوله بصالة الوصول بمبني الركاب رقم "3" بمطار القاهرة.
وكان في استقباله يول سمير عدلي، وفوجىء العاملون بمطار القاهرة بأن النادي الأهلي لم يقم بحجز استراحة الخدمة المميزة للمدير الفني الجديد والتي كانت سوف تكلفه مبلغ 100 دولار فقط، وتم إنهاء إجراءات وصوله بصالة الوصول بالمطار وسط الركاب ومعه سمير عدلي.
ومن المقرر أن يقدم الأهلى مدربه الجديد في مؤتمر صحفى موسع غداً الثلاثاء، وتم الاتفاق معه على أن يظهر في مدرجات الملعب خلال مباراة الفريق المقبلة.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يخطط ريال مدريد من الآن وحتى بداية الصيف المقبل لإجراء تغييرات شاملة على جميع خطوطه بما في ذلك الهجوم المتأثر بالاصابات المتكررة لكريم بنزيمة وغاريث بايل منذ الموسم الماضي.
وستشمل التعديلات الجديدة بيع الفائضين عن حاجة المدير الفني زين الدين زيدان وشراء لاعبين جدد يستطيعون قيادة الفريق للانتصارات والمشاركة في ما يزيد عن 40 مباراة خلال الموسم بمستوى ثابت لمساعدة المدرب الفرنسي الذي تولى المسؤولية خلفاً لرافاييل بينيتيز في يناير الماضي.
وفشل اللاعبون الذين عملوا مع كارلو أنشيلوتي وبينيتيز في تطبيق أفكار زيدان ليسقط الريال في نتائج مخيبة على صعيد منافسات الليغا أبعدته عن المتصدر برشلونة بفارق 12 نقطة بعد 26 مرحلة فقط، وأهمها التعادل مع ملقة قبل خسارة ديربي مدريد على ملعب سانتياغو بيرنابيو أمام أتلتيكو.
ويبدو أن إدارة ريال مدريد ستعزز ثقتها في زيدان بالإبقاء عليه على رأس الجهاز الفني للفريق الموسم المقبل، بشرط احتلاله للمركز الثاني في ترتيب الليغا وترشحه مع الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وسيصبح فلورنتينو بيريز الشخص الوحيد الذي سيواجه بعدها صعوبات للحفاظ على وضعه كرئيس للنادي.
وقالت مصادر صحيفة "ABC" الإسبانية الشهيرة: "قرر ريال مدريد بعد الخسائر التي مني بها أمام برشلونة وإشبيلية وفياريال تجديد الفريق، وخسارة ديربي مدريد السبت الماضي أكدت على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة في ثورة الإصلاح التي ستقود النادي نحو بيع بعض النجوم".
وأضافت نفس المصادر: "قال فلورنتينو بيريز وخوسيه آنخيل سانشيز في اجتماع مجلس الإدارة أن معاناة الفريق لا تتلخص فقط في النتائج بل على مستوى أداء عدد من اللاعبين، وأساس المشكلة لا يتمثل في المدرب بل في العناصر، لهذا يخطط النادي لبيع 5 أو 6 لاعبين والتعاقد مع مجموعة أكثر طموحاً وتضحية من هؤلاء".
ووصفت الصحيفة الوضع الراهن الذي يعيشه الريال بعد تصريحات كريستيانو رونالدو الأخيرة بجبل الجليد الذي أوشك على الذوبان ويحتاج لإعادة ترميم، لكن السؤال المهم مَن هم هؤلاء اللاعبين الذين سيستغني عنهم ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية القادمة؟
بالتأكيد إذا أجرى كل لاعب نقداً ذاتياً لأدائه في الفترة الأخيرة سيكتشف ما إذا كان ضمن لائحة اللاعبين الذين سيغادرون أم لا.
ويفتقد ريال مدريد لقائد حقيقي في خط الوسط مثل تشابي ألونسو قادر على لعب دور المايسترو والمنظم، يتمتع بصفات المدريديستا الذي يعرف قيمة قميص الفريق الملكي، فالمجموعة الحالية من اللاعبين لا تقدم تضحيات كبيرة من أجل النادي ولا تستطيع اللعب كمجموعة واحدة لإفراطهم في الفردية، ومن الواضح افتقادهم للقيادة والتوجيه داخل الملعب.
وقال تقرير صحيفة ABC: "لا يستوعب لاعبو ريال مدريد قيمة قميص ريال مدريد، بالذات الأجانب الذين لم يترعرعوا في سانتياغو بيرنابيو والفالديبيياس".
وكشفت الصحيفة عن الأسماء التي ينوي ريال مدريد ضمها في الفترة القادمة، وجاء المهاجم روبرت ليفاندوفسكي على رأس اللاعبين المطلوبين بالإضافة لإيدين هازارد وبول بوغبا فضلاً عن الاعتماد على لاعبين شبان أمثال بورخا مايورال وآسينسيو وفاييخو.
ومن السهل على وسائل الإعلام الإسبانية وغير الإسبانية تحديد اللاعبين المرغوب فيهم في ريال مدريد الصيف المقبل، إلا أنه من الصعب تحديد من سيغادر بنسبة 100٪.
وتتكهن الصحف منذ فترة بقرب رحيل خيسي رودريغيز وكاسميرو وإيسكو وخاميس رودريغيز، أما الشيء المؤكد فهو رحيل المدافع آلفارو آربيلوا الذي لا تنوي الإدارة تمديد عقده.
واجتمع بيريز وسانشيز قبل أيام بزيدان لدراسة إعادة هيكلة الفريق للاستعداد للموسم المقبل والتشاور مع الطاقم الفني حول التعاقدات اللازمة للنادي.
ومن المتوقع تنحي بيريز عن رئاسة ريال مدريد منتصف عام 2017 ودعوة إدارة النادي لانتخابات مبكرة في حال استمرار تراجع النتائج الموسم المقبل.
محمود ماهر
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يستهل جياني إنفانتينو أول أيام عمله كرئيس جديد للاتحاد الدولي الاثنين، بالمشاركة في مباراة لكرة القدم مع موظفي الفيفا الذي لا يزال يترنح من أسوأ أزمة عبر تاريخه.
وتجسد المباراة فكرة عودة الفيفا إلى اهتمامه وتركيزه الأول وهو كرة القدم، وهي أولوية ضاعت وسط فضائح فساد طالت مسؤولين بارزين في المنظمة الدولية وتسببت في إيقاف الرئيس السابق سيب بلاتر لست سنوات.
وعندما يدخل إنفانتينو مكتب الرئيس في مقر الفيفا في زوريخ سيتعين عليه التعامل سريعاً مع مشاكل مالية وإدارية والعمل على استعادة ثقة الرعاة والعاملين في المؤسسة الذين نالت المشاكل الأخيرة من حماسهم، وكذلك الأندية واللاعبين الذين شعروا بخيبة أمل شديدة لما جرى.
وسيتعين على الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي أيضاً إزالة أي شكوك حول أنه انتخب للدفاع عن مصالح قارته.
ويواجه مسؤولون في الفيفا تحقيقات جنائية في الولايات المتحدة وسويسرا، لكنها أمور تأتي على خلفية المشهد، أكثر منها مصدر قلق فوري للمسؤول السويسري.
وينطبق الشيء ذاته على نسختي كأس العالم 2018 و2022 اللتين صاحبهما جدل كبير حول الطريقة التي منح بها حق التنظيم.
وستكون من أولى مهام الرئيس الجديد تعيين أمين عام لإدارة الشؤون اليومية، وهو منصب كان قد أشار إنفانتينو بالفعل إلى أنه سيذهب إلى مسؤول غير أوروبي.
ومن أولوياته أيضاً رفع معنويات موظفي المؤسسة الذين يبلغ عددهم نحو 400 شخص كثير منهم يتمتعون بمؤهلات على أعلى مستوى، لكنهم حاولوا على مدار آخر ثمانية أشهر تجاهل الفوضى التي ضربت أعلى الهرم القيادي.
وقال إنفانتينو: "مروا بفترة عصيبة وأريد أن أبلغهم أني أعول عليهم وأؤمن بقدراتهم وسنفعل أشياء رائعة سوياً”.
وتسببت المشاكل التي ضربت الفيفا في إخفاق المنظمة في إبرام عقود رعاية جديدة، وتواجه عجزاً بلغ 108 مليون دولار في 2015 طبقا لسوكيتو باتل عضو لجنة الامتثال والمراجعة المستقلة. وقال باتل أن هنالك عجزاً يبلغ 530 مليون دولار بين الإيرادات المتوقعة والعقود الفعلية الموقعة حتى الآن للفترة بين 2015 و2018. وسيتعين على إنفانتينو الوفاء بالتعهدات السخية بزيادة الدعم للاتحادات 209 الأعضاء في الفيفا والتي قطعها على نفسه أثناء حملته الانتخابية.
وعن ذلك قال المسؤول السويسري “يتعين استعادة ثقة الرعاة في الفيفا. لو نجحنا في تحقيق ذلك ستزيد الإيرادات ولن يشعر الاتحاد الدولي بالقلق على مستقبله”.
وتابع: “اتمتع بخبرة كبيرة في هذا المجال، من واقع خبرتي لم يتعرض الاتحاد الأوروبي للإفلاس في أي فترة بل على العكس زادت الإيرادات”.
وسيكلف أيضاً بمهمة إصلاح الجسور مع الأندية واللاعبين الذين اشتكوا من تهميشهم خلال وضع بنود عملية إصلاح أدت إلى الموافقة على حزمة قرارات قبل انتخاب إنفانتينو.
وتعتمد المسابقات التي ينظمها الفيفا على اتفاق هش تم التوصل إليه مع الأندية تترك بموجبه لاعبيها لخوض المباريات مع منتخابتهم الوطنية في مواعيد محددة سلفاً تعرف بجدول المباريات الدولية، وتقدم اتحاد اللاعبين المحترفين العام الماضي بشكوى قانونية إلى المفوضية الأوروبية ضد نظام الانتقالات في كرة القدم قد يكون لها تداعيات واسعة.
وبدلاً من تهنئة إنفانتينو بانتخابه أصدر اتحاد اللاعبين المحترفين بياناً غاضباً قال فيه أن لديه نظره قاتمة للعملية برمتها.
وتابع: “الطريقة التي يدار بها الفيفا تقوم على أساس تبادل المصالح وتقديم إغراءات مالية إضافة إلى تدخلات القوى الرئيسية والحكومات”.
كما: “تم تجاهل اللاعبين مثلهم مثل الأندية وروابط الدوري والجماهير في عملية الإصلاح الأخيرة”.
وأشار البيان إلى أن حقوق 65 ألف لاعب محترف في جميع أنحاء العالم “غالباً ما يتم تجاهلها بشكل صارخ واستغلالها نتيجة للطبيعة الاحتكارية للفيفا”.
وستكون المحافظة على وحدة الفيفا من أولويات فترة رئاسة إنفانتينو. وصوتت أجزاء واسعة من قارتي إفريقيا وآسيا لصالح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، كما أقر حلفاء إنفانتينو في أميركا الجنوبية أن لديهم بعض الاعتراضات على تكالب الأندية الأوروبية على تفريغ دولهم من المواهب الواعدة، وقال فيلمر فالدير رئيس اتحاد كرة القدم في أوروغواي “أبلغنا إنفانتينو بصراحة أن هناك تعارضاً في المصالح بسبب الطريقة التي تعمل بها سوق الانتقالات الأوروبية”.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح أن الإصلاحات في الاتحاد الدولي لكرة القدم لن تحصل بين ليلة وضحاها، وأن “عهداً جديداً” بدأ مع انتخاب إنفانتينو رئيساً للفيفا.
وقال الفهد في بيان له “أود أن أهنئ صديقي إنفانتينو على انتخابه رئيساً للفيفا، إنه شخص شغوف بكرة القدم، وأنا أعرف أنه سيضع هذه اللعبة في صلب مهمته لترميم صورة الفيفا، ويمكنه أن يتأكد من دعمي الكامل له في المرحلة المقبلة”.
وأثنى الفهد أيضاً على المرشحين الأربعة الآخرين “بعد الحملات القوية التي جرت بروح ديمقراطية حقيقية”.
وتابع “ساهمت بهذه الاقتراحات كعضو في لجنة الفيفا للإصلاحات، ولكن ما يزال بانتظارنا طريق طويل، فالإصلاح لا يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها”.
وأضاف “ومع ذلك، فبقيادة الرئيس الجديد إنفانتينو، اعتقد بأننا أسسنا لقاعدة يمكننا الانطلاق منها إلى الأمام وإعادة الفرحة إلى كرة القدم مجدداً”
- Details
- Details
- رياضة عالمية
غاب جيورجيو كييليني مدافع يوفنتوس عن تدريبات اليوم حيث سيخضع غداً الثلاثاء لفحوصات طبية للتأكد من حالته البدنية.
وغاب الدولي الإيطالي عن صفوف البيانكونيري خلال الأسابيع الماضية وعاد أمس الأحد للمشاركة أمام إنتر في ديربي إيطاليا، لكنه غادر أرضية الملعب قبل انتهاء الشوط الأول لشعوره ببعض الآلام التي وصفها المدرب ماسيمليانو آليغري بالخفيفة.
ولم يتمكن صاحب الـ 31 عاماً من المشاركة في تدريبات الاثنين، وجاء في بيانٍ رسمي نشر على موقع يوفنتوس ما يلي: "سيخضع اللاعب لفحوصات طبية غداً".
وتثير إصابة كييليني الثالثة هذا الموسم مخاوف مشجعي الفريق الذين يخشون خسارة خدمات اللاعب في إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أعلن ريال مدريد عبر موقعه الرسمي، عن نتائج الفحوصات التي خضع لها مهاجمه كريم بنزيمة، بعد تعرضه لإصابة أثناء مشاركته في مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد، التي خسرها الميرينغي في عقر داره بهدف نظيف أول أمس السبت.
وكما جرت العادة في الآونة الأخيرة، لم تُحدد الإدارة في البيان الرسمي فترة غياب الدولي الفرنسي المتوقعة، وهو الأمر الذي تكرر في كل البيانات الرسمية الماضية حول مدة غياب اللاعبين مارسيلو وسيرخيو راموس وبيبي وغيرهم.
وجاء نص البيان الذي نشره موقع الريال على النحو الآتي: "بعد خضوع كريم بنزيمة لفحوصات طبية في مستشفى جامعة سانيتاس لا موراليخا، تم تشخيص إصابته، وأظهرت النتائج أنه يعاني من إصابة في أوتار الركبة، وفي انتظار تطور حالته".
ومثل هذا النوع من الإصابات، عادة ما يحتاج لأسبوعين كفترة علاج، بالإضافة إلى أسبوع في التدريب، مما يعني أنه لن يكون لائقاً لمباراتي ليفانتي وسيلتا فيغو في الليغا، فضلاً عن احتمال غيابه عن لقاء إياب الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال ضد روما.
- Details