رياضة
- Details
- رياضة عالمية
سيغيب مهاجم منتخب إنجلترا هاري كاين عن مباراة فريقه توتنهام هوتسبير في إياب دور 32 بالدوري الأوروبي أمام فيورنتينا اليوم الخميس بسبب إصابته بكسر في الأنف.
وقال ماوريسيو بوتشيتينو مدرب توتنهام أمس الأربعاء: "لم يتدرب (كاين) لأنه كان في زيارة للطبيب بسبب إصابة الأنف لكننا نأمل أن يكون لائقاً للمشاركة في مباراة الأحد (في الدوري المحلي أمام سوانزي سيتي)".
وأصيب كاين في الأنف خلال المباراة التي انتهت بهزيمة فريقه 1-0 أمام كريستال بالاس في الدور الخامس لكأس إنجلترا يوم الأحد الماضي.
ويعول توتنهام الذي يحتل المركز الثاني بين فرق الدوري الإنجليزي كثيراً على جهود كاين الذي أحرز له 16 هدفاً محلياً هذا الموسم الحالي وهو يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة.
وكان توتنهام تعادل مع فيورنتينا 1-1 في لقاء الذهاب على أرض الفريق الايطالي.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يعيش بطل إسبانيا وأوروبا والعالم برشلونة فترة ذهبية بقيادة مدربه لويس إنريكي، إذ يتصدر ترتيب الدوري المحلي بفارق ثماني نقاط عن أقرب ملاحقيه أتلتيكو مدريد وتسع نقاط عن غريمه اللدود ريال مدريد، وبلغ نهائي كأس الملك حيث سيواجه إشبيلية، وأسقط مستضيفه آرسنال بهدفين نظيفين في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، رافعاً مسلسل مبارياته من دون خسارة إلى 33 (رقم قياسي للنادي).
موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يجري مقارنة بين الفريق الحالي وفريق الموسم 2010-2011 الذي حافظ على سجله النظيف من الخسارة في 29 مباراة متتالية بقيادة مدربه الأسبق بيب غوارديولا.
الطاقم
حافظ برشلونة على استمراريته وتطوره خلال السنوات الخمس الماضية، مع احتفاظ ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وجيرارد بيكيه وسيرجيو بوسكيتس وداني ألفيش وخافيير ماسكيرانو على مراكزهم الأساسية، على الرغم من التغيير في أدوارهم. فميسي على سبيل المثال بات يلعب خلف المهاجمين أكثر منه مهاجماً، حافظ على تعطشه لتسجيل الأهداف، وأضاف إلى ذلك تمرير الكرات الحاسمة إلى زميليه في الهجوم لويس سواريز ونيمار.
يشكل حضور الأوروغوياني الدولي والمهاجم البرازيلي الفارق الأبرز بين الفريقين، ما يزيد من ثقل تشكيلة لويس إنريكي، فتشكيل غوارديولا كان يعتمد على خط الوسط بقيادة تشافي هيرنانديز، الذي ترك النادي الصيف الفائت.
نقاط القوة
كان لتفضيل غوارديولا الاستحواذ على الكرة تأثير مضاعف في التدعيم: إذ منح الفريق سيطرة كاملة على مبارياته، وأتاح له المحافظة على طاقته لقلة مطاردته الكرة. كان يرهق الفريق الخصم من خلال الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة، أو إرغامه على الوقوف عاجزا من خلال التمريرات القصيرة السريعة. وكان مانشستر يونايتد بقيادة المدرب أليكس فيرغسون أحد ضحاياه، وذكر في هذا الصدد: "لم يتخل تشافي وإنييستا عن الكرة أبداً".
يملك فريق إنريكي المزايا الفنية نفسها لكن توقع تحركاته يبقى أصعب، مع المزج بين الاستحواذ لفترات طويلة والهجمات المرتدة السريعة. ويظهر هدف الفوز الذي سجله سواريز في مرمى ريال مدريد خلال الموسم الفائت من تمريرة طويلة لألفيش قوة لعبه المباشر. وكرر المهاجم السابق لليفربول ذلك أمام فالنسيا في نصف نهائي الكأس المحلية عندنا سجل من هجمة مرتدة سريعة بدأها نيمار.
نقاط الضعف
على الرغم من أنه كان سيد أوروبا، عانى فريق غوارديولا أحياناً من اختراق خط دفاع الخصم المتراجع للدفاع. حصل ذلك بشكل أكبر قبيل نهاية عهده في العام 2012، حيث فقد برشلونة لقب الدوري لمصلحة ريال مدريد الذي أتقن بشكل كامل تنفيذ الهجمات المرتدة وخرج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام تشلسي على الرغم من خوض الأخير معظم مباراة الإياب بعشرة لاعبين.
في المقابل يجد لاعبو إنريكي أنفسهم سريعي التأثر بالضغط الكبير، فقد صعب عليه أتلتيكو مدريد وملقة وليفانتي من مهمته في العام 2016، على الرغم من خروجهم فائزين في كل من تلك المواجهات بفضل قوة ثلاثي خط هجومهم.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
تعرض إيزيكييل أونساين حارس مرمى فريق نيويلز أولد بويز، لإصابة قوية في فكه نتيجة اصطدامه مع كارلوس تيفيز مهاجم بوكا جونيورز، خلال مباراة الفريقين ضمن المرحلة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى للدوري الأرجنتيني.
واصطدم هداف يوفنتوس السابق بشكل عنيف بركبته اليسرى في وجه الحارس البالغ من العمر 20 عاماً؛ ليصيبه بكسر في الفك؛ مما أسفر عن استبداله على الفور.
ونشر نادي نيويلز أولد بويز، بياناً أكد من خلاله أن حارسه الشاب يعاني من كسر مضاعف بالفك السفلي، وخضع لجراحة ناجحة؛ لكنه يحتاج إلى 45 يوماً حتى يتماثل للشفاء.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتسبب فيها مهاجم يوفنتوس السابق، في إلحاق إصابة قوية بأحد المنافسين منذ عودته لصفوف بوكا جونيورز عام 2015؛ فخلال الموسم الماضي تسبب تيفيز في إصابة إيزيكييل هام لاعب خط وسط أرخينتينوس جونيورز بكسر مضاعف في الساق؛ نتيجة تدخله العنيف.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
خواكين موروتو
منذ 48 ساعة فقط التقيت الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، المرشح الأوفر حظاً في انتخابات رئاسة الفيفا.
تم الاجتماع في زيوريخ في الطابق السابع من فندق بارك حياة، بدا لي رجلاً قوياً واثقاً من إمكانياته رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها منافسه الأبرز السويسري جياني انفانتينو ورغم الاتهامات التي توجه لسلمان من إنجلترا، التي تعارض أي وجود عربي داخل الفيفا.
يترشح سلمان من أجل إنقاذ منظومة فقدت مصداقيتها ولطختها قضايا الفساد، يقدم حلاً بسيطاً: فصل السلطات. يدافع عن اتحادين للفيفا في واحد، "فيفا الصفقات" و"فيفا كرة القدم".
يرى الشيخ سلمان، الذي يشجع بقوة مانشستر يونايتد، أن نقدم "للجمهور وملايين مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، سحر وبهجة كبار اللاعبين وليس مآسي من قادوا المنظمة".
سيصوت غداً في زيوريخ 207 من أصل 209 اتحادات في الفيفا، نظراً لأن الكويت وتايلاند موقوفان، في الجولة الأولى من التصويت يحتاج الفائز إلى 139 صوتاً، يبدو أن أياً من سلمان أو إنفانتينو سيحصل عليها، بالطبع سيحصل المرشحون الآخرون طوكيو سيكسويل والأمير علي بن الحسين وجيروم شامباين على أصوات أقل، يجب انتظار جولة ثانية من التصويت لمعرفة الشخص الذي سيقود الفيفا خلال الـ 12 عاماً المقبلة.
في الجولة الثانية يكفي الحصول على أغلبية بسيطة للفوز بمقعد الرئيس، حيث يمكن للشيخ سلمان الفوز بها، يحظى بتأييد الاتحاد الآسيوي الذي يرأسه، والاتحاد الإفريقي، يضم هذين الاتحادين نحو 100 صوت، سينقصه أربعة أصوات أخرى للحصول على أغلبية بسيطة للفوز بالانتخابات، قال لي سلمان في زيوريخ أنه يثق بأن لديه "فرصاً جيدة"، اعتقد ذلك أيضاً.
لكن يتعين الانتظار حتى اللحظة الأخيرة، لمعرفة مدى احترام الاتحادات لعملية التصويت بشكل كلي، تتضارب العديد من المصالح، إنفانتينيو يمثل سلطة أوروبا، تحديداً كبار الأندية الأوروبية باعتباره الأمين العام ليويفا وبطولة دوري الأبطال. سلمان يمثل نظاماً جديداً ويمثل إفريقيا وآسيا، في رأيي الشخصي أنه كما تقرر إقامة مونديال في الشرق الأوسط، تحديداً في قطر، يتعين أيضاً اختيار رئيس جديد للفيفا يكون لديه القدرة على استعادة مكانة الفيفا، سلمان هو الشخص المؤهل لذلك، نتمنى لك حظاً سعيداً يا سلمان غداً في زيوريخ.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
سلطت الصحف الإيطالية الضوء على التعادل المثير الذي حققه يوفنتوس 2-2 أمام ضيفه بايرن ميونخ بعد أن كان متأخراً بهدفين في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وعنونت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت": "يوفنتوس فريق الأسود"، و"بايرن رائع، لكن اليوفي أنهى المباراة 2-2".
وأشارت الصحيفة إلى أن فريق السيدة العجوز بات قادراً على مقارعة الكبار بعد أدائه البطولي رغم تأخره بهدفين في بداية اللقاء.
ولفتت الصحيفة إلى أن ماريو ماندجوكيتش كان أحد نجوم اللقاء، موضحة أن مدرب بايرن ميونح بيب غواريولا أخطأ بشدة عندما استغنى عنه حيث كان اللاعب ضمن صفوف بايرن قبل أن يرتدي قميص اليوفي الموسم الماضي، وقالت أن ماندجوكيتش أثبت لغوارديولا أنه لاعب كبير.
ونقلت الصحيفة صورة وضعت فيها ماندجوكيتش وجهاً لوجه أمام روبرت ليفاندوفسكي الذي حل محله في هجوم الفريق البافاري.
وقالت صحيفة "توتو سبورت" في صدر صفحتها الرئيسية: "انتفاضة ضد الحكم للعودة 2-2".
ووضعت صورة كبيرة للنجم الأرجنتيني الصاعد باولو ديبالا الذي سجل الهدف الأول للبيانكونيري (في الدقيقة 63) قبل أن يدرك ستيفانو ستورارو هدف التعادل (الدقيقة 76).
وقالت: "ديبالا وستورارو يردان على مولر وروبن"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن موقعة الإياب على ملعب آليانز آرينا في 16 مارس المقبل لن تكون سهلة.. وأشادت الصحيفة باللاعب باولو ديبالا، مشيرة إلى أن هدفه في مرمى بايرن هو الأول له في بطولة دوري الأبطال.
وعلقت صحيفة "كورييري ديلو سبورت" قائلة في عنوانها الرئيسي "يوفي من حديد"، مشيدة بأداء يوفنتوس القوي وعودته بالنتيجة إلى 2-2.
وقالت أن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة لأصحاب الأرض بعدما ارتطمت الكرة بيد آرتورو فيدال لاعب بايرن ميونخ.
وقالت الصحيفة: "يوفنتوس يحيي آماله في التشامبيونز ليغ بعد تعادله 2-2 بأعجوبة"، مشيراً إلى أن مباراة العودة ستكون صعبة للغاية في ظل قوة المنافس.
وأشارت إلى أنه يتعين على مدرب الفريق ماسميليانو آليغري إعداد لاعبيه نفسياً جيداً قبل لقاء العودة لو أراد التأهل.
- Details