- Details
- أخبار سياسية
أخبار - ساندروز
الجيش السوري ينفي خرقه وقف إطلاق النار
قال مصدر عسكري سوري يوم السبت إن الجيش لم يرتكب أي انتهاكات لاتفاق وقف العمليات القتالية الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة السبت.
وعندما سئل المصدر عن تقارير للمعارضة المسلحة عن عمليات للجيش ضدهم في عدة مناطق قال المصدر "الجيش لم يرتكب أي انتهاكات".
وفي المقابل، نقل التلفزيون السوري أن قذائف هاون سقطت على مناطق سكنية بدمشق السبت، وذلك بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
من جانبه ذكر قائد جماعة سورية معارضة السبت أن القصف الحكومي توقف في بعض المناطق لكنه مستمر في مناطق أخرى ووصف الأمر بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال فارس البيوش قائد جماعة فرسان الحق التي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر “هناك مناطق توقف القصف فيها ولكن هناك مناطق حصلت فيها خروقات من قبل النظام كمنطقة كفرزيتا في حماة عن طريق استهدافها بالمدفعية وكذلك مورك في الريف الشمالي لحماة. نحن نترقب الوضع وملتزمون بالهدنة من قبل تشكيلات الجيش الحر.”
وأضاف “إن استمرت هذه الخروقات فقد تؤدي إلى انهيار الاتفاقية.”
وأفادت وسائل إعلام رسمية سورية بأن ستة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في هجومين نفذهما انتحاريان بمحافظة حماة يوم السبت بعد ساعات من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن انتحاريا قاد سيارة محملة بالمتفجرات وفجر نفسه في وقت مبكر يوم السبت فقتل شخصين على مشارف بلدة سلمية. وفجر انتحاري آخر على متن دراجة نارية نفسه عند مدخل بلدة الطيبة فقتل أربعة أشخاص بعدها بفترة قصيرة.
ولا يشمل الاتفاق تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن مسؤوليته عن هجوم سلمية أو جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي دعت لتصعيد الهجمات.
وقالت الحكومة السورية وموسكو إنهما ستواصلان العمليات القتالية ضد متشددي التنظيم والجبهة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن الهدوء ساد الكثير من المناطق بعد بدء سريان الاتفاق.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لرويترز إن هذا الهجوم ليس انتهاكا لوقف إطلاق النار لأنه وقع في منطقة لا يشملها اتفاق وقف الأعمال القتالية.
وتعتبر سلمية جبهة قتال بين القوات الحكومية ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال المرصد إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ عشر ضربات جوية يوم السبت في مسعى للتصدي لهجوم تنظيم الدولة الإسلامية على بلدة تل أبيض على الحدود بين سوريا وتركيا.
وأضاف أن 45 على الأقل من مقاتلي الدولة الإسلامية و20 من أفراد وحدات حماية الشعب الكردية السورية قتلوا في الهجوم الذي لا يزال دائرا.
- Details