Saturday, May 09, 2026

All the News That's Fit to Print

منسق المعارضة السورية رياض حجاب

قالت المعارضة السورية ان القوات الحكومية السورية مدعومة بضربات جوية روسية، ارتكبت مذبحة بحق عشرات المدنيين في محافظة ادلب، فيما اتهمت وحدات حماية الشعب الكردية القوات التركية بقصف مقاتلي الوحدات في محافظة حلب.

واعلن منسق المعارضة السورية رياض حجاب للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف ان "المذبحة" الأخيرة التي ارتكبتها القوات السورية "أودت بحياة عشرات، واستخدمت فيها الغازات السامة والبراميل المتفجرة".

وحذر من ان "أحدث المعارك، إلى جانب اعتقالات نفذتها القوات الحكومية، تدفع بالمعارضة الى إعادة النظر في ما إذا كان ينبغي لها حضور جولة محادثات السلام في جنيف".

وقال: "الهيئة العليا للمفاوضات ستقرر في الأيام القليلة المقبلة ما إذا كانت ستتوجه إلى جنيف. وسيصدر قرار صريح بذلك... نقوّم الوضع، بعد أسبوعين من الهدنة، ونتشاور مع القادة العسكريين وغيرهم. ونحتاج الى ظروف مؤاتية قبل استئناف المفاوضات".

ولاحظ ان "خريطة وزارة الدفاع الروسية عن مواقع الجماعات المسلحة لا تتفق مع الواقع، وقد يمثل ذلك انتهاكا للهدنة"، مشددا على ان "تشكيل هيئة الحكم الانتقالي على رأس جدول أعمال محادثات جنيف".

وقال: "على الرئيس السوري بشار الأسد أن يغادر سوريا في بداية العملية الانتقالية، وان يمثل أمام العدالة الدولية ويحاسب على ارتكاب جرائم حرب".

من جهة اخرى، قال ريدور خليل المسؤول بوحدات حماية الشعب الكردية السورية يوم الاثنين إن المدفعية التركية قصفت مقاتلي الوحدات في محافظة حلب الشمالية.

وأضاف خليل لرويترز أن القصف استهدف مدينة تل رفعت وأصاب عددا من عناصر وحدات حماية الشعب. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا قصفت الوحدات في نفس المنطقة الشهر الماضي.

وتشعر أنقرة بالقلق من زيادة نفوذ الأكراد في شمال سوريا منذ أن بدأت الحرب في هذا البلد عام 2011.

وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية على كل الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا تقريبا وتمثل حليفا مقربا للولايات المتحدة في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.