Saturday, May 09, 2026

All the News That's Fit to Print

محتجون مؤيدون لمقتدى الصدر لدى محاولتهم اقتحام المنطقة الخضراء في بغداد

دعت اللجنة المنظمة لاعتصام المنطقة الخضراء ببغداد المحتجين لمغادرتها يوم الأحد بعد 24 ساعة من عبور أسوار المنطقة المحصنة شديدة التحصين واقتحام مقر البرلمان.

وقالت متحدثة من ميدان خارج المنطقة الخضراء إن الناس سيرحلون "من موضع قوة" احتراما لزوار للمقدسات الشيعية موجودين بالعاصمة في الوقت الحالي لكنهم سيعودون بعد ذلك لمتابعة مطالبهم.

واقتحم المئات من أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد يوم السبت ونصبوا خياما بجوار المبنى بعد أن ندد الصدر بإخفاق السياسيين في إصلاح نظام "المحاصصة" السياسية الذي تلقى عليه مسؤولية تفشي الفساد.

وعبر المحتجون الذين احتشدوا خارج المنطقة شديدة التحصين حيث توجد مباني الحكومة والسفارات الأجنبية جسرا فوق نهر دجلة وهم يرددون هتافات تندد بالمشرعين الذين غادروا البرلمان.

وكان دخول المنطقة الخضراء سلميا بوجه عام في بدايته إلا أن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية مع غروب الشمس في محاولة لمنع دخول المزيد من المتظاهرين. وقالت مصادر الشرطة إن نحو 12 شخصا أصيبوا.

ومع حلول الليل نصب المتظاهرون خياما في ساحة عرض قريبة تحت أقواس نصر مصنوعة من سيوف متقاطعة تحملها أياد على غرار نصب شهير يعود لحقبة الرئيس الراحل صدام حسين الذي أسقطه غزو بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.

وحذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أن الأزمة السياسة المستمرة منذ أشهر والتي نجمت عن جهوده لإجراء تعديل حكومي قد تعيق الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من شمال وغرب العراق.

وفشل البرلمان في استكمال النصاب القانوني في وقت سابق يوم السبت للتصويت على تعديل وزاري اقترحه العبادي بعد التصديق على عدد قليل من الوزراء يوم الثلاثاء رغم مقاطعات من النواب المنشقين.

ويريد العبادي تغيير بعض الوزراء الذين اختيروا لتحقيق توازن بين الأحزاب والأعراق والطوائف وإبدالهم بتكنوقراط بهدف مكافحة الفساد لكن الأحزاب السياسية قاومت التغيير.