Saturday, May 09, 2026

All the News That's Fit to Print

مسؤول عسكري روسي: النصرة ربما وراء الهجوم على مخيم النازحين بسوريا

اكدت مصادر متطابقة بينهم ناشطون في حماة ووسائل اعلام ان قوات النظام التي تجمع قواتها منذ يومين في محيط سجن حماة قد بدات باقتحامه مستخدمة غازات مرخية للاعصاب محرمة دوليا وافادت انباء عن سقوط قتلى حيث تعمل قوات الاسد على الدخول الى الطوابق الاولى

وفي وقت سابق هددت جماعات معارضة مسلحة سورية يوم الجمعة بقصف قوات الحكومة ما لم تلب دمشق مطالب سجناء متمردين في سجن بغرب البلاد في حين حذرت المعارضة الرئيسية من "مجزرة" قد ترتكبها القوات المحيطة بالسجن.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السجناء في السجن الرئيسي بمدينة حماة قاموا بأعمال شغب يوم الاثنين واحتجزوا عددا من الحراس احتجاجا على محاولة نقل بعض السجناء إلى سجن عسكري قريب من دمشق بعد تأجيل محاكمات.

ويقول المرصد إن المحتجزين في السجن بينهم سجناء سياسيون وإسلاميون. وقال يوم الجمعة إن الاحتجاج ما زال مستمرا وإن عشرات السجناء أطلق سراحهم بعد مفاوضات.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن قوات الحكومة حاصرت السجن وأن السجناء يخشون من اقتحام السجن بعد محاولة أولية فاشلة.

وطالب الائتلاف الوطني المنظمات الدولية الموجودة في سورية، ومنها الهلال الأحمر والصليب الأحمر، اليوم الجمعة، بالتحرك الفوري، والتوجه إلى سجن حماة المركزي والوقوف على الوقائع، حيث يواجه المعتقلون خطر الإبادة الجماعية، فيما هددت أربعة فصائل عسكرية عاملة في محافظة حماة باستهداف مواقع النظام ردا على الانتهاكات التي يمارسها بحق المعتقلين في سجن حماة.

وأعلنت أربع فصائل ثورية هي (حركة أحرار الشام و جيش العزة وجيش النصر وجيش التحرير)، أنه في حال عدم استجابة النظام لمطالب المعتقلين فأنها سوف تقوم بقصف مواقع النظام بريف حماة، نصرة للمعتقلين.
وقال القيادي في جيش العزة الملازم محمود المحمود لموقع بلدي نيوز الالكتروني إن الفصائل الثورية قصفت تجمعات قوات النظام في القرى والبلدات الموالية بهدف الضغط على النظام لثنيه عن استخدام العنف ضد المعتقلين الذين أعلنوا استعصاء داخل السجن.
وأضاف القيادي "عملنا اليوم على توحيد الجهد والإمكانيات، بهدف ضرب خاصرة النظام إذ لم يستجب لمطالب المعتقلين في سجن حماة المركزي"، وتابع "إننا في جيش العزة والفصائل الموقعة على البيان سنضرب بيد من حديد في حال قيام قوات النظام وميليشياتها باقتحام السجن وإيذاء المعتقلين".


من جانبه، حذر الائتلاف في بيان له، من مجزرة يُحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي، مطالباً برقابة دولية دائمة ومنظمة على السجون السورية من خلال هيئة تابعة للأمم المتحدة تقيم في سورية وتقدم تقارير دورية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن عنها.
وشدد الائتلاف، على أن أي محاولة جديدة من قبل قوات الأسد لاقتحام السجن ستكون خطوة رعناء أخرى من النظام الذي خرق كل القوانين، وارتكب أفظع جرائم الحرب.
وأضاف الائتلاف، إن المعتقلين وصلوا في هذا السجن إلى مرحلة الانفجار تحت ضغط لا يحتمل، في ظل القمع المفرط والظروف المأساوية والغياب الكامل لأي منظمات مختصة بشؤون المعتقلين وظروف اعتقالهم ومحاكمتهم.
وكان نفذ المعتقلون في سجن حماة المركزي، الاثنين الماضي، استعصاء، على خلفية ورود أنباء عن نية إدارة السجن، نقل خمسة معتقلين محكومين بالإعدام إلى سجن صيدنايا بريف دمشق.