Tuesday, May 05, 2026

All the News That's Fit to Print

السبهان تلقى تهديداً بالتصفية الجسدية

كشف السفير السعودي لدى العراق، ثامر السبهان، بأن السفارة طلبت من حكومة بغداد عربات مصفحة بعد تهديدات تعرضت لها وأنها لم تستلمها إلى جانب معدات أخرى منذ أكثر من 6 أشهر.

وأوضح السبهان في تصريحات لـ"الشرق الأوسط"، أن التحريض من عدة تيارات سياسية لها أجندة خاصة، وأن التهديدات التي وصلت للسفارة من جهات ترتبط بإيران حسب المعلومات المتوفرة لديهم، وقال: "طلبنا من السلطات العراقية اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالحماية".

وفي رده على سؤال حول حملة نفذتها وسائل إعلام عراقية موالية لإيران، مفادها أن السبهان زار سجناء سعوديين منتمين لتنظيم "الدولة"، ووعدهم بالإفراج، أكد في حديثه أن ذلك لم يحدث، رغم أنه واجب على السفارة القيام بذلك".

وأضاف أنه "غير صحيح زيارتي السجناء السعوديين، رغم أن ذلك واجب علينا أن نزورهم ونطلع على حقيقة أوضاعهم بحسب الاتفاقات الدولية والمعاهدات، وليس كل السعوديين مرتبطين بقضايا إرهاب أبداً".

وكان السبهان الذي أشارت مصادر صحفية سعودية إلى أنه تلقى تهديداً بالتصفية الجسدية، قد قال إن سفارة المملكة في بغداد تتعرض لحملة إعلامية تستهدفها، مؤكداً أن السعودية "لن تتخلى أبداً عن الإخوة في العراق، وهذا مؤشر واضح على أننا نسير بالطريق الصحيح".

وزادت الحملة ضد السبهان بعد أن انتقد بشدة وجود قائد فيلق القدس الإيراني ومشاركته في معركة الفلوجة، وقال: إن "إيران تريد تدمير الأمة الإسلامية، والقومية العربية؛ من خلال بث سمومها، وتحريضها، وتدخلاتها السافرة في شأن بعض الدول العربية، ومن خلال أذنابها وفصائلها المسلحة"، بحسب وصفه.

يشار إلى أن السبهان تسلم مهام منصبه سفيراً للرياض في بغداد مطلع العام الجاري.

وكانت السعودية قد أغلقت سفارتها في بغداد عقب اجتياح القوات العراقية في أغسطس/آب من عام 1990 للكويت، وبعد عام 2003 شهدت العلاقات الثنائية توتراً، خصوصاً خلال تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة العراقية طيلة 8 سنوات، كان يتهم خلالها السعودية بدعم الإرهاب في بلاده.