Tuesday, May 05, 2026

All the News That's Fit to Print

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان داخل سيارة مع أفراد من عائلته بمطار اسطنبول

قال مسؤولون وتقارير إعلامية إن السلطات ألقت القبض على قائدي الجيش الثالث الجنرال أردال أوزتورك والثالث أدم حدوتي وعضو المحكمة الدستورية ألب أرسلان ألطان بعد محاولة الانقلاب التي أدت إلى مقتل أكثر من 160 شخصا.

وقال مسؤول إن أوزتورك تورط في مؤامرة الانقلاب. ووصفته محطات تلفزيونية بأنه قائد الجيش الثالث الذي يقع مقره في اسطنبول.

وفي وقت سابق ذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن السلطات التركية اعتقلت يوم السبت القائد العام للجيش الثاني فيما يتصل بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي وقعت خلال الليل.

وأصبح الجنرال أدم حدوتي أكبر مسؤول عسكري يتم اعتقاله حتى الآن في أعقاب محاولة الانقلاب.

ويتولى الجيش الثاني المتمركز في ولاية ملاطية حماية حدود تركيا مع سوريا والعراق وإيران.

وأفادت محطة تلفزيون (سي.إن.إن.تورك) بأن الشرطة التركية اعتقلت ألب أرسلان ألطان عضو المحكمة الدستورية أعلى محكمة في البلاد وهو أكبر شخصية قضائية بين عشرات من الناس اعتقلوا حتى الآن في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري.

وتقوم السلطات باعتقال جنود في مختلف أنحاء البلاد بعد المحاولة التي قام بها ضباط من الجيش في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة.

وقال وزير الدفاع التركي فكري إيشيك يوم السبت إنه تم دحر الانقلاب العسكري في تركيا ولا توجد منطقة خارج نطاق سيطرة الحكومة.

لكن إيشيك قال للصحفيين إن من السابق لأوانه القول بأن خطر الانقلاب تلاشى تماما وحث أنصار الحكومة على الخروج إلى الشوارع مجددا.

وذكرت تقارير اعلامية غير مؤكدة أن جنودا بالجيش التركي تعرضوا خلال محاولة الانقلاب الفاشل ليلة الجمعة لإساءة المعاملة أو حتى التنكيل بهم .

فقد أظهر أحد مقاطع الفيديو الذي يبدو أنه التقط على أحد جسور مضيق البوسفور في اسطنبول جنديا غارقا في دمائه ملقى على الأرض مضرجا في دمائه، بينما يقول ملتقط الفيديو بالتركية: قتلنا أربعة ، والآن نحن مع الخامس، إنه كلب!”، بينما تسمع الطلقات.

وكان آخرون ينادون "الله أكبر”، "هؤلاء كفار”، "نفقوا!”، بينما داس العديدون الجندي الذي بدا ميتا.

ونشر المقطع المصور على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وذكرت صحيفة "سوزجو” المقربة من الجيش السبت أن مجموعة من الغوغاء الغاضبين قطعوا رقبة جندي في إسطنبول إلا أن الدوائر الحكومية لم تؤكد الخبر حتى الآن.

وأظهرت لقطات أخرى كيف حاصر معارضو الانقلاب مدرعة، وصعد أحد المتظاهرين إلى ظهرها وركل الجندي الجالس داخل قمرتها. وترددت أصوات تقول بالتركية "اضربه! اضربه!” بينما ناشد آخرون: "إنه جندي! توقفوا عن ذلك!” وهرع شرطي في النهاية لمساعدة الجندي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالب أنصاره ليلة الجمعة بالنزول إلى الشوارع والاحتجاج على محاولة الانقلاب.

والسبت ندد زعيم حزب الشعب الجمهوري العلماني وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا بمحاولة الانقلاب الفاشلة من جانب فصيل بالجيش وقال إن دحرها يدفع الأحزاب السياسية أكثر لإيجاد أرضية مشتركة لتعزيز الديموقراطية.

أدلى زعيم الحزب كمال كليجدار أوغلو بهذا التعليق في كلمة أمام البرلمان. وينظر عادة إلى حزب الشعب الجمهوري بأنه على علاقة قوية بالجيش التركي ذي النزعة العلمانية.

وقام الجيش بثلاث محاولات للإطاحة بحكومات تركية بين عامي 1960 و 1980 بهدف حماية النظام العلماني في تركيا الذي يصونه الدستور.