أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تكمل اتفاقات "مينسك-2" ربيعها الأول فيما يبرز المراقبون أنها لم تفرز حتى الآن سوى سحب الأسلحة الثقيلة عن خطوط التماس وتوقف المعارك وتحسن أمني طفيف وبضع تبادلات للأسرى.
ويعود القصور في تطبيق التسوية في منطقة "دونباس" شرق أوكرانيا إلى عدم تنفيذ جميع البنود التي اتفقت عليها أطراف التسوية، ما يحمل المراقبين على ترجيح انتهاء الأزمة هناك وفقا لواحد من سيناريوهات ثلاثة، يتيح أكثرها تفاؤلا التطبيق التام للاتفاقات العام الجاري ووضع حد للنزاع، فيما يرجح أصحاب السيناريو الثاني احتدام الوضع واستئناف القتال، في حين يرجح أصحاب السيناريو الثالث تجميد الأزمة وإرساء حالة الوضع الراهن إلى أجل غير مسمى.
التسوية طالت
تضمنت اتفاقات "مينسك-2" للتسوية شرق أوكرانيا تنفيذ جميع بنودها في غضون عام على التوقيع، إلا أنه ونظرا لعجز الأطراف عن تطبيق جملة من البنود الرئيسية، تقرر التمديد لـ"مينسك-2" ليتدرج تطبيقها حتى نهاية العام 2016.
الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو، وفي هذا الصدد، عبر عن أمله في أن يتم تطبيق الاتفاقات في غضون النصف الأول من العام الجاري، فيما ربط التنفيذ بتبني برلمان بلاده "الرادا"، تعديلات دستورية تحد من سلطة المركز وتمنح صلاحيات حكم ذاتي موسعة لبعض مناطق "دونباس" الخارجة عن نطاق إمرة كييف.
ومنه، ففي ربط الرئيس الأوكراني تنفيذ البنود بتبني "الرادا" التعديلات الدستورية، يرى مراقبون مسوغا لتنصل كييف من "مينسك-2"، لا سيما وأن البرلمان الأوكراني لم يجمع بعد على هذه التعديلات ولا يلوح في الأفق أي قبول شامل لها تحت قبة "الرادا".
وفضلا عن إخفاق الطرفين في تسوية جملة من الخلافات السياسية وفي مقدمتها شروط إجراء الانتخابات في مناطق "دونباس" الخارجة عن حكم كييف، تتضارب مواقفهما كذلك حيال مراحل تطبيق "مينسك-2".
فكييف من جهتها، تطالب بوقف تام لإطلاق النار، وبسط سيطرتها على كامل حدود المقاطعتين الخارجية، إضافة إلى إتاحة مشاركة الأحزاب الأوكرانية في انتخابات "دونباس".
أما جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان المعلنتان من جانب واحد، فتطالبان وبصوت واحد بتبني "الرادا" الأوكراني التعديلات الدستورية ذات الشأن، بحيث تحصلان على صفة خاصة في إطار الدولة الأوكرانية، كما تطالبان بإعلان كييف العفو العام عن جميع المتهمين "بنشاطات انفصالية" في "دونباس"، على ألا يتم تسليم إدارة الحدود لكييف قبل إجراء الانتخابات.
السيناريو الأول والتفاؤلي: تطبيق اتفاقات "مينسك-2"
بين المؤمنين بهذا السيناريو رسلان بورتنيك رئيس المعهد الأوكراني للتحليل والإدارة السياسية، والذي عبر في تعليق لـ"نوفوستي" عن ثقته التامة بدخول الاتفاقات حيز التنفيذ خلال عام أو اثنين.
فقال: "اتفاقات مينسك ستدخل التنفيذ لا محالة بشكل أو بآخر، وربما ستضاف عليها بعض التعديلات، لكنها لن تصبح واقعا قبل عامي 2017-2018، إذ لا تتوفر اليوم الشروط اللازمة لتطبيقها".
السيناريو الثاني: القتال سيشتعل من جديد لا محالة
يرى نيقولاي سونغوروفسكي مدير قسم البرامج العسكرية لدى مركز رازومكوف الأوكراني أن تصعيد النزاع واحتدامه شرق أوكرانيا قد يحدث قبل الخريف المقبل، وفي حديث لـ"نوفوستي" قال: "أعتبر أن السيناريو الأقرب إلى الواقع، هو ذاك الذي يرجح التصعيد واندلاع القتال قبل حلول الخريف المقبل. أرجح أن يتم استخدام القوة، مع أسفي"، معللا طرحه هذا بالانتخابات المحلية التي يتم التحضير لها في المناطق الخارجة عن سيطرة كييف.
السيناريو الثالث: تجميد النزاع وترسيخ الوضع الراهن
وفقا لهذا السيناريو، اعتبر رسلان بورتنيك أن أطراف النزاع في الوقت الراهن سوف تضطر للبحث عن أي حل وسط، نظرا لانعدام الظروف اللازمة لتطبيق "مينسك-2"، وأضاف: "أرى أن السبيل الراجح أكثر من سواه والذي ستسلكه التطورات هذا العام، سيأخذ منحى تجميد النزاع، إلا أن الجمود لن يكون تاما، حيث سيترافق بمفاوضات بلا نتائج ملموسة. هذا يعني أن ما نشهده على حلبة النزاع اليوم، ليس إلا مثالا صارخا على جمود النزاع المحتمل".
المصدر: "نوفوستي"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ديفيد إغناتيوس – (الواشنطن بوست) 9/2/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
قال وزير الخارجية الأميركية، جون ف. كيري، في مقابلة حديثة أن الولايات المتحدة تقترب من "لحظة حاسمة" في الشأن السوري –حيث إما ستحرز تقدما في اتجاه تحقيق وقف لإطلاق النار، أو تشرع في التحرك نحو "خطة بديلة"، والقيام بأعمال عسكرية جديدة.
بالنسبة للمعنيين بمراقبة كيري، فإن ذلك يشكل لحظة مألوفة من الوقوف على حافة الهاوية: إنه يبذل دفعة جديدة يائسة من أجل احداث اختراق دبلوماسي مع روسيا وإيران في الاجتماع الذي المقرر عقده يوم الخميس (الماضي)، حتى مع أنه يحذر من أن لدى الولايات المتحدة "وسائل أخرى" في حال فشلت الدبلوماسية.
مشكلة كيري، كما قد يقول المشككون، هي أن استراتيجيته ما تزال تنطوي على نفس العيوب المنطقية التي أحبطت ثلاث سنوات من الدبلوماسية في الشأن السوري: لن تتنازل روسيا وإيران عن دعمهما المبدئي لنظام الرئيس بشار الأسد؛ ولن يوافق الرئيس أوباما على تكتيكات عسكرية يمكن أن تقوم فعلا بتعديل الميزان. وبذلك، تأتي كل نقطة انعطاف دبلوماسية ثم تذهب –مع المزيد من البؤس للشعب السوري.
لكن كيري يستمر في الضغط، بإصرار –أو كما يقول بعض المنتقدين، بطريقة غير عقلانية. وفي المقابلة التي أجريت معه يوم الثلاثاء الماضي، عرض تفسيراً صريحاً ومعلناً لمنهجه.
منذ البداية، أمل كيري بأن روسيا سوف تقرر أن مصالحها ستخدم أفضل ما يكون بإحداث انتقال سياسي في سورية. وإليكم الطريقة التي عبر بها كيري عن المخاطر التي تهدد موسكو إذا لم يتم التوصل إلى تسوية: "التهديد بانفجار الوضع في سورية، والتهديد بالانجرار إلى حرب طويلة جداً، والتي ستبقي روسيا متورطة على الأرض، والتهديد بتزايد أعداد الإرهابيين".
ولكن، وبدلا من رؤية الكارثة المقبلة، يبدو أن روسيا تعتقد بأنها تكسب. وقد عرض جيمس كلابر، مدير الاستخبارات القومية، تقييما لحوافز موسكو بوضوح يوم الثلاثاء في شهادته أمام الكونغرس: "التورط الروسي المتزايد، خاصة في الغارات الجوية، ربما سيساعد النظام على استعادة أجزاء رئيسية في المناطق ذات الأولوية في غرب سورية، مثل حلب وبالقرب من الساحل، حيث عانى النظام من خسائر لصالح المعارضة في صيف العام 2015".
اعترف كيري بأن "النضوج" هو أمر حاسم في المفاوضات. إذا كان أحد الأطراف يعتقد بأنه يكسب، فإنه سيتقدم بمطالبات سيرفضها الطرف الخاسر –والمذبحة ستستمر. وقال كيري إنه سيكون من باب "الإهمال الدبلوماسي من أسوأ نوع" عدم بذل المحاولة الأخيرة من أجل وقف لإطلاق النار، والذي يمكن أن يساعد الآلاف من المدنيين في حلب.
وقال كيري: "إن ما نقوم به هو اختبار جدية (الروس والإيرانيين). وإذا لم يكونوا جديين، فعلينا أن ننظر عندئذ في خطة بديلة... إنك لا تستطيع أن تجلس هناك فقط وتنتظر".
على الرغم من أن كيري لم يناقش خيارات عسكرية محددة في سورية، فإنه عرض فعلاً بعض الخطوط العريضة. سوف يكون الهدف، كما قال، هو "قيادة تحالف ضد (الدولة الإسلامية)، وكذلك دعم المعارضة ضد الأسد". وقال إن أوباما وجه وزارة الدفاع ومجتمع الاستخبارات فعلا إلى التحرك "بشكل أقوى وأسرع" ضد متطرفي "الدولة الإسلامية"، بحيث تصبح المجموعة الإرهابية "مكبوحة الجماح ومعاقة ومتدهورة ومحيَّدة في أسرع وقت ممكن".
وعندما سئل عما إذا كان أوباما سيدعم تطبيق تكتيكات أكثر هجومية لقوات العمليات الخاصة الأميركية، أجاب كيري بأن أوباما "اتخذ قراراً مسباً باقحام القوات الخاصة، كما اتخذ قراراً باختبار "الدليل على المفهوم" حول طريقة عمل هذه القوات". وسوف يقول المنتقدون نافدو الصبر أن "دليل المفهوم" هذا جاء قبل 10 سنوات في العراق، وأن أوباما يماطل.
قال كيري "بالتأكيد" عندما سئل عما إذا كانت الإدارة ستقبل بالعروض الأخيرة من العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بإرسال قوات برية إلى سورية، ملاحظا أن إرسال قوات عربية خاصة "يمكن أن يعزز بشكل كبير القدرة على ... إيقاع ضرر أكبر بقوات (الدولة الإسلامية) وفي وقت أسرع بكثير". ومن المؤكد أن مشاركة عربية عسكرية أوسع سوف تغير الرهانات في سورية.
أشار كيري إلى قائمة من الشؤون الدبلوماسية الأخرى التي غطى عليها موضوع الصراع السوري: من شمال كوريا إلى أوكرانيا، ومن كوبا إلى بحر الصين الجنوبي. وناقش الاتفاق النووي مع إيران، الذي يمكن القول بأنه شكل أكبر إنجاز دبلوماسي له، مشبهاً معركة البراغماتيين الإيرانيين ضد المتشددين هناك بمعركته مع الكونغرس.
وقال كيري: "المتشددون جعلوا حياة وزير الخارجية (محمد جواد) والرئيس (حسن روحاني) صعبة جداً، تماماً كما كان للمتشددين في الولايات المتحدة دور يلعبونه أيضاً–المعارضون، ولا أسميهم المتشددون، أفضل أن أسميهم المعارضين... جعلوا مفاوضاتنا صعبة". لكنه حذر بشدة من أي جهد أميركي لدعم معسكر روحاني في الانتخابات البرلمانية التي ستجري هذا الشهر: "لعل أسوأ شيء يمكن أن نفعله هو التدخل".
قادت دبلوماسية كيري الدؤوبة والعنيدة روبرت ميردوخ، صاحب "فوكس نيور"، إلى أن يقترح في تغريدة على "تويتر" في الأسبوع الماضي أن يرشح كيري نفسه لمنصب الرئيس إذا أخفقت هيلاري كلينتون. وعندما سئل عن بالون الاختبار الذي أطلقه ميردوخ، أجاب كيري: "لا أعتقد أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الأمور... ليست هناك حقيقة في ذلك من أي نوع... أنا أقوم بعملي، ولن يكون هناك أي تغيير". وبدا ذلك أقرب إلى تجنب الإجابة، بطريقة دبلوماسية.
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
John Kerry’s desperate push on Syria
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رفضت السلطات المصرية إطلاع وسائل الإعلام على تقرير الطب الشرعي الخاص بمقتل الطالب الإيطالي "جوليو ريجيني" الذي عثر على جثته الأسبوع الماضي بالقاهرة وعليها آثار تعذيب.
وقال المستشار شعبان الشامي، مساعد وزير العدل لشئون الطب الشرعي، إن التقرير الخاص بهذه القضية سيتم إرساله مباشرة إلى النيابة العامة، السبت، دون إعلان تفاصيله، كما كان متبعاً من قبل.
وأضاف الشامي، في تصريحات صحفية مساء الجمعة، أن مصلحة الطب الشرعي لن تعلن نتائج تقريرها لوسائل الإعلام لأن وظيفتها فنية فقط، وقد أنهت دورها بإعداد التقرير وإرساله للنيابة، وليس مصرح لها الإفصاح عن تفاصيله، مشيرا إلى أن النيابة العامة هي الجهة المنوط بها إطلاع الرأي العام بتطورات التحقيقات أو إبقائها سرية لحين الانتهاء منها وإحالة القضية برمتها إلى القضاء.
ونفى مساعد وزير العدل الأخبار المتداولة حول اشتراك أطباء شرعيين إيطاليين في تشريح جثمان "جوليو ريجيني" أو كتابة التقرير الخاصة بحادث مقتله، موضحا أن إيطاليا أرسلت محققين أمنين فقط لمساعدة أجهزة الأمن المصرية في التحقيقات الجارية حول الواقعة.
شكري يطلع الإيطاليين على التحقيقات
وفي إطار المحاولات المصرية الحثيثة للتقليل من الآثار السلبية لمقتل "جوليو ريجيني"، عقد وزير الخارجية المصري سامح شكري لقاءً الجمعة مع نظيره الإيطالي "باولو جنتيلوني" على هامش فعاليات مؤتمر برلين للأمن والذي ينعقد على مدار يومي 11 و12شباط/ فبراير الجاري بالعاصمة الألمانية.
وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في تصريحات صحفية، إن شكري وجنتيلوني، بحثا في لقاءهما آخر التطورات الخاصة بمقتل الطالب الإيطالي، وأن وزير الخارجية المصري أطلع المسئولين الإيطاليين على أوجه التعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين لكشف غموض الحادث.
كما أطلعه على الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات المصرية والتحقيقات الجارية لضبط المتورطين في قتل ريجيني وتقديمهم للقضاء المصري، على حد قوله.
وكانت إيطاليا قد شيعت يوم الجمعة جثمان "جوليو ريجينى" في جنازة محدودة اقتصرت على أقاربه وأصدقاءه فقط في قرية صغيرة شمالي إيطاليا.
ورفضت عائلة ريجيني السماح لوسائل الإعلام تصوير الجنازة التي أقيمت بحضور العشرات فقط من المقربين من أسرته بعد عشرة أيام كاملة من العثور على جثته في القاهرة.
ادعاءات لا تقنع أحدا
وفي سياق ذي صلة، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن التفسيرات المصرية والإدعاءات الرسمية بعدم تورط الأجهزة الأمنية في مقتل الطالب الإيطالي لم تقنع أحدا.
وأضاف الصحيفة، تقرير لها يوم الخميس الماضي أن تصريحات وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار التي أكد فيها أن الأمن المصري لا يمكنه ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة، لم تكن سوى ادعاء لا يمكن تصديقه.
وأكدت الصحيفة أن الإيطاليين غاضبون بشدة من تعذيب وقتل ريجيني، بذات الطريقة التي اعتادت الأجهزة الأمنية المصرية اتباعها مع المعارضين لنظام السيسي منذ انقلاب يوليو 2013.
اعتقدوا أنه جاسوس فقتلوه
من جانبها، قالت صحيفة "الروبوبليكا" الإيطالية إن أجهزة الأمن المصرية اختطفت ريجيني وعذبته حتى الموت بعدما اعتقدت أنه جاسوس إيطالي، مشيرة إلى أن مصر في عهد السيسي تعتبر أي أجنبي يجري تحقيقا صحفيا أو يجمع معلومات عادية، جاسوساً يشكل خطراً على الأمن القومي للبلاد.
وأوضحت الصحيفة أن آلاف المعارضين ألقي بهم في السجون، وتعرضوا للتعذيب، وأن الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان المصريين والأجانب جرى استهدافهم بشكل خاص في العامين الأخيرين بسبب ذعر حكومة السيسي من أن يتحول الغضب من تردي الأوضاع الاقتصادية إلى اضطرابات يمكن أن تهدد استقرار النظام.
وأشارت إلى أنه على الرغم من التعاون الجيد بين إيطاليا ومصر في المجال الاقتصادي والأمني إلا أن قتل "ريجيني" تسبب في صدمة كبيرة لدى الإيطاليين، وقد حان الوقت للغرب أن يخبر السيسي بوضوح أن القمع الذي يتبناه في مصر لم يعد مقبولا في المستقبل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد المتحدث باسم قاعدة بنينا الجوية في بنغازي شرق ليبيا، ناصر الحاسي أن طائرة "ميغ 23" أسقطت، الجمعة، في منطقة قاريونس شمال غرب المدينة أثناء استهدافها مقاتلين متشددين مناهضين للسلطات المعترف بها.
ونقلت "فرانس برس" عن الحاسي قوله إن "طائرة ميغ 23 سقطت في منطقة قاريونس في شمال غرب بنغازي بعد أن جرى استهدافها أثناء قيامها بقصف مواقع تابعة لمجلس شورى ثوار بنغازي".
بالمقابل نقل موقع بوابة "الوسط" الليبي عن مصدر عسكري سقوط طائرة (تدريب) بالمحور الغربي في مدينة بنغازي.
وأكد مصدر عسكري آخر نجاة الطيار "بعدما تمكن من القفز بمظلته، إلا أن مكانه لم يحدد بعد".
وكانت طائرة حربية سقطت في الثامن فبراير الجاري بسبب خلل فني، بعد تنفيذ ضربات جوية لمواقع تنظيم داعش الإرهابي في مدينة درنة شرقي ليبيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دافع وزير خارجية السعودية عادل الجبير عن معاملة بلاده للنساء مؤكدا تحقيق تقدم في مجال تعليم الفتيات، ولكنه قال إن تمكينهن من قيادة السيارات يحتاج لبعض الوقت.
وقال الجبير الجمعة خلال مؤتمر ميونيخ حول الأمن: "عندما يتعلق الأمر بمسألة مثل قيادة النساء للسيارة، هذه ليست مسألة دينية، وإنما مسألة اجتماعية".
وأضاف أنه ليس من العدل التركيز على موضوع قيادة النساء، نظرا للجهود التي تبذلها المملكة في تعليم الفتيات.
وقال: "انتقلنا من مرحلة لم تكن لدينا فيها مدارس للفتيات في 1960 إلى التعليم الجامعي، واليوم بات 55% من طلبة الجامعات من النساء".
وأضاف: "بعض من أبرز أطبائنا ومهندسينا ومحامينا وأصحاب الأعمال هم نساء. الأمور تتقدم مثلما هي الحال في بلدان أخرى".
وقارن السعودية بالولايات المتحدة، وقال إن الأمر استغرق مئة سنة بعد استقلال أمريكا لتحصل النساء على حق التصويت، ومئة سنة أخرى لانتخاب أول امرأة رئيسة لمجلس النواب. وقال "أنا لا أقول أعطونا مئتي سنة. أنا أقول كونوا صبورين".
وأضاف: "نأمل مع العالم الحديث وتكنولوجيا الاتصالات أن يتم تسريع هذه العملية، لكن الأمور تأخذ وقتا. لا يمكننا أن نتوقع تسريع الأمور".
- Details