أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة الأحد بدء تطبيق إجراءات للحد من "تدخلات" إيران في المملكة الخليجية، منها مراقبة التبرعات ووضع ضوابط للسفر وتنظيم الشعائر الدينية للطائفة الشيعية.
وقال الوزير إن إيران حاولت استغلال أي تواجد لها في المملكة لتنفيذ أغراضها التوسعية، وتحدث في لقاء مع رجال دين وأعضاء في مجلس النواب والشورى ورؤساء تحرير صحف محلية وشخصيات، عن "حجم وخطورة التدخلات الإيرانية" على الأمن الداخلي" للبحرين،حسبما أوردت وكالة الأنباء الرسمية.
وأضاف أن بلاده باشرت باتخاذ العديد من الإجراءات لمواجهة أخطار الإرهاب، منها تشكيل لجنة لمراقبة عمليات تداول الأموال وجمع التبرعات.
وأشار الوزير إلى أن السلطات وضعت أيضا ضوابط لسفر المواطنين من 14 إلى 18 عاما، إلى الدول "غير الآمنة".
وشدد وزير الداخلية على ضرورة حماية الخطاب الديني من التطرف والتحريض، وضبط محاولات تسييس شعائر مقتل الإمام الحسين بن علي التي يحييها الشيعة، وبث الفوضى عبرها. وأوضح أن هذا الأمر يتطلب تنظيمها من حيث تحديد أيامها وتوقيتها وأماكن خروجها وتحديد مسؤولية القائمين عليها.
وأشار إلى أن السلطات لن تسمح باستغلال هذه المناسبة "لإحداث الفوضى والإخلال بالنظام العام".
وكانت البحرين قد أعلنت اعتقال أعضاء "خلايا إرهابية" مرتبطة بإيران، مشيرة إلى أن عددا من أفرادها تلقوا تدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني، أو سافروا إلى لبنان للتدرب على يد حزب الله. وأفاد وزير الداخلية بأن عدد المعتقلين في هذا الصدد بلغ 76 متهما.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت النمسا أنها سترسل 450 جنديا إضافيا إلى حدودها للمساعدة في وقف تدفق المهاجرين اعتبارا من يوم الاثنين، فيما وضعت الشرطة العسكرية في حالة تأهب تحسبا لوقوع اضطرابات.
وستساعد القوات، التي سيبلغ عددها 1450، وحدات الشرطة في عمليات تفتيش الأشخاص والسيارات الداخلة إلى البلاد ومراقبة الحدود كما اعلنت وزارة الدفاع النمساوية.
واضافت الوزارة أن فرقة من الشرطة العسكرية ستكون جاهزة للتدخل لمواجهة أية أعمال عنف من قبل أشخاص أو مجموعات ومنعهم من عبور الحدود.
وتأتي الإجراءات التي قوبلت بانتقادات من الاتحاد الأوروبي بسبب تناقضها مع القانون الأوروبي والدولي، لمواجهة استياء الرأي العام والمعارضة، بعدما استقلبت النمسا قرابة 90 ألف طالب لجوء العام الماضي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير، إن نسبة التحاق السودانيين بالتنظيمات الإرهابية هي الأقل بين الدول العربية. مما يجعل إنفاذ اتفاق الحريات الأربع مع مصر، خاصة حريتي التحرك والإقامة، وارداً.
وكانت وزارة الداخلية السودانية قد أعلنت في أكتوبر 2015 أن 70 سودانيا، من الجنسين، ألتحقوا بتنظيم داعش في ليبيا وسوريا، وعاد منهم إلى البلاد إثنان.
ووعد البشير لدى لقائه المجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر بمناقشة ملف الحريات الأربع، مع الجانب المصري بما يجعل إنفاذها لا سيّما حريتي التنقل والإقامة وارداً.
وبشأن أوضاع الجالية السودانية بمصر قال البشير: "لم نتلقى أي شكاوى بشأن سلوك السودانيين بمصر". حسب ما نقلت وكالة السودان للأنباء (سونا).
يأتي هذا في وقت تشكو السلطات السودانية من رفض مصر تطبيق اتفاق الحريات الأربع مع مصر والتي تشمل حرية العمل والتنقل والإقامة والتملك للمواطنين في البلدين. فيما ترجع القاهرة ذلك لدواع أمنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رفضت الولايات المتحدة، الأحد، اقتراحا كوريا شماليا لبحث معاهدة السلام لإنهاء الحرب الكورية الشمالية رسميا، وذلك لعدم تناوله مسألة إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
ونقلت رويترز عن جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، قوله إن البيت الأبيض وافق سرا على إجراء محادثات سلام قبيل أحدث تجربة نووية أجرتها بيونغيانغ.
من جانبها، قال صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين إن إدارة الرئيس أوباما تخلت عن شرطها بأن تتخذ بيونغيانغ خطوات لتقليص ترسانتها النووية قبل إجراء أي محادثات سلام ودعت بدلا من ذلك لأن يكون برنامج الأسلحة النووية الكورية الشمالية مجرد جزء من المباحثات.
وأضافت الصحيفة أن بيونغيانغ رفضت الاقتراح وأنهت التجربة النووية التي أجرتها في السادس من يناير الخطط الدبلوماسية.
وقال المتحدث باسم الخارجية: "كي نكون واضحين فإن الكوريين الشماليين هم الذين اقترحوا مناقشة معاهدة للسلام. وأضاف: "درسنا بعناية اقتراحهم وأوضحنا أن نزع السلاح النووي لا بد وأن يكون جزءا من أي مناقشات من هذا القبيل. ورفض الشمال اقتراحنا."
وتابع كيربي: "ردنا على اقتراح كوريا الشمالية كان متسقا مع تركيزنا الثابت على نزع السلاح النووي."
وتسعى بيونغيانغ لإبرام معاهدة للسلام مع واشنطن والأطراف الأخرى في الحرب الكورية التي دارت فيما بين عامي 1950 و1953، بالإضافة إلى إنهاء المناورات العسكرية لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي يوجد لها نحو 28500 جندي متمركزين في كوريا الجنوبية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بدأت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية اجتماعا الاثنين في الرياض، بحسب متحدث باسمها، في لقاء يرجح ان يخصص لبحث الهدنة التي تعمل واشنطن وموسكو على تنفيذها في سوريا.
وقال المتحدث منذر ماخوس لوكالة فرانس برس "ثمة اجتماع يعقد" للهيئة التي انبثقت عن لقاء اطياف مختلفة سياسية وعسكرية من المعارضة في الرياض في كانون الاول/ديسمبر، لتوحيد رؤيتها حول مفاوضات مع نظام الرئيس بشار الاسد.
واشار ماخوس الى ان الاجتماع قد يستمر يومين او ثلاثة، وسيخصص للبحث في التطورات منذ قرار المعارضة المشاركة في مفاوضات دعت اليها الامم المتحدة الشهر الماضي في سويسرا، من دون ان تقلع فعليا. وحدد موعد جديد لها في 25 شباط/فبراير.
ويأتي الاجتماع وسط سعي من واشنطن المؤيدة للمعارضة، وروسيا الداعمة للنظام، الى التوصل الى هدنة في النزاع العسكري الذي اودى بحياة اكثر من 260 الف شخص في خمسة اعوام.
وتوصلت دول معنية بالنزاع السوري في ميونيخ في وقت سابق من هذا الشهر الى اتفاق على "وقف الاعمال العدائية" في سوريا. وكان من المزمع بدء تطبيق الهدنة الجمعة الماضي كحد اقصى، الا ان شروطها لم تتحقق. واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد من عمان، التوصل الى "اتفاق موقت من حيث المبدأ" مع روسيا بشأن وقف الاعمال العدائية، مشيرا الى ان تطبيق ذلك بات اقرب "اكثر من اي وقت".
واعلن منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب خلال نهاية الاسبوع موافقة المعارضة المبدئية على الهدنة، بشرط الحصول على ضمانات دولية بوقف العمليات العسكرية من جانب حلفاء النظام السوري، لا سيما الضربات الجوية المكثفة التي تنفذها موسكو منذ نهاية ايلول/سبتمبر.
وقال حجاب ان الفصائل المسلحة ابدت "موافقة اولية" كذلك على الهدنة.
ويرى مراقبون في إعلان الرئيس السوري بشار الأسد، وهيئة المعارضة السورية العليا، القبول بهدنة عسكرية، تطورا مهما على صعيد الجهود الدولية الرامية إلى "وقف إطلاق النار"، وخطوة أولى في مسار التسوية السياسية.
على أن المراقبين يعتبرون أن هذين الموقفين يحاولان استغلال وقف إطلاق النار- كل لمصلحته- قبيل انطلاق المفاوضات السياسية.
ولفتوا إلى أن تصريحات الرئيس السوري لصحيفة "إلبايس" الإسبانية، جاءت غداة تصريح أدلى به مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، لصحيفة "كوميرسانت" الروسية قبل ثلاثة ايام، حين قال معلقا على تصريحات سابقة للأسد، بأنه سيواصل القتال إلى حين هزيمة كل المعارضة المسلحة، "سمعت تصريحات الرئيس الأسد في التلفزيون.. بالطبع، هي لا تتماشى مع الجهود الدبلوماسية، التي تبذلها روسيا.. المناقشات تدور حول وقف لإطلاق النار ووقف للأعمال القتالية في المستقبل المنظور.. العمل جار على ذلك."
وعلى الرغم من أن تصريح تشوركين كان شخصيا بحسب قوله، لكن المراقبين يعتبرون أن "شخصا بمستوى تشوركين السياسي من جهة، وفي دولة لم يعهد عنها إطلاق تصريحات ارتجالية من جهة أخرى، يبدو كلام تشوركين مؤشرا على رفض روسي لتصريحات الأسد، لأنها تتعارض مع الجهود العسكرية والسياسية الكبيرة، التي بذلتها موسكو في سورية".
ولذا، يعتبر المراقبون أن "الأسد عدل من خطابه بالقبول بالهدنة العسكرية، شرط أن لا تُستغل من الأطراف الأخرى، وتحديدا تركيا. بمعنى أن وقف إطلاق النار يجب أن يحافظ على الوضع القائم، الذي هو أصلا لمصلحة دمشق".
ويرى المراقبون، أن شروط المعارضة، أفرغت مضمون الموافقة من محتواها؛ ذلك أن ربط الهدنة العسكرية بوقف القصف الروسي في سورية، والتوقف عن قصف جبهة النصرة من قبل الروس والتحالف الدولي، لا يبدو أمرا واردا بالنسبة إلى المجتمع الدولي لأسباب عدة أهمها:
- إن "جبهة النصرة" موضوعة في قائمة المنظمات الإرهابية؛ وهو ما اتفقت عليه مجموعة العمل الدولية الخاصة بسورية خلال اجتماعها في فيينا منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وصدر قرار دولي بذلك.
ومع أن طلب المعارضة هذا جاء لأسباب تتعلق بالتداخل الجغرافي لمناطق سيطرة فصائل المعارضة والجبهة، فإن واشنطن وموسكو مصرتان على ضرب الجبهة، ليس فقط لارتباطها بالقاعدة فحسب، بل ربما لدق إسفين بينها وبين الفصائل الإسلامية الأخرى، ولا سيما حركة "أحرار الشام".
ـ ان العملية العسكرية الروسية يُنظر إليها في موسكو وفي دول غربية على أنها متساوقة مع القانون الدولي، كونها تجسيدا لاتفاق بين دولتين، وبالتالي لا يمكن إدراج العملية العسكرية الروسية ضمن عملية وقف إطلاق النار.
وبحسب التفاهمات، تم الاتفاق على وقف العمليات العدائية، وليس وقف إطلاق النار في إشارة إلى اعتبار العملية العسكرية الروسية خارج إطار وقف النار. وذلك ما صرح به وزير الخارجية سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي جون كيري، والمبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا في ختام اجتماع ميونخ في 12 الشهر الحالي. وهذا ما أعربت عنه موسكو مؤخرا، حين أعلن الكرملين على لسان دميتري بسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "روسيا متمسكة بسياستها الثابتة، التي تقوم على تقديم المساعدة للقوات المسلحة السورية في عملياتها الهجومية ضد الإرهابيين، وضد المجموعات الإرهابية."
ويميل المراقبون الى أن المعارضة تدرك أن مطالبها مستحيلة، لذا فان رفع سقف الشروط هو تكتيك سياسي - الغاية منه دفع المجتمع الدولي إلى الضغط على روسيا
وقالوا إنه بالنسبة لـ "جبهة النصرة"، فمطلب المعارضة يبدو غير قابل للتنفيذ من جهة روسيا والولايات المتحدة على السواء، وهو ما أشار إليه مصدر قريب من المباحثات، حول موقف المعارضة من الهدنة، حين قال إن مطلب المعارضة وقف القصف على النصرة يعَدُّ مشكلة كبيرة.
وفي عمان، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، امس الأحد، أن الهدنة في سورية يمكن أن تدخل حيز التنفيذ قريبا.
وقال كيري عبر مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة: "نحن أقرب إلى وقف إطلاق النار في سورية من أي وقت مضى".
وأضاف كيري: "تحدثت مع (وزير الخارجية الروسي) لافروف وأعتقد أننا توصلنا لاتفاق مشروط من حيث المبدأ على وقف القتال في سورية". وأكد كيري أن الرئيسين الروسي والأميركي سيضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق الهدنة في سورية.
وكان جون كيري واصل بحث آلية وشروط الهدنة في سورية مع سيرغي لافروف، امس الأحد، حسب الخارجية الروسية.
تجدر الإشارة إلى أنه جرى الاتفاق السبت في جنيف بين روسيا والولايات المتحدة على مشروع وثيقة لوقف العنف في سورية تستثني "جبهة النصرة" و"داعش".وحسب تسريبات من جنيف يجب أن يبدأ سريان مفعول الاتفاق خلال أسبوع بعد إقراره، وكان من الواضح أن "جبهة النصرة" شكلت حجر عثرة أمام الاتفاق، حيث طالبت المعارضة السورية بوقف ضربها، ورغم أن الحجة هي تداخلها جغرافيا مع الفصائل الأخرى للمعارضة، وخاصة "الإسلامية" المتحالفة معها، إلا أن هذا لا يخرجها من خانة الإرهاب بالنسبة للروس والأمريكان على حد سواء.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أكد أن مناقشات مكثفة "جادة وبناءة" جرت بين دبلوماسيين أميركيين وروس بشأن وقف الأعمال القتالية في سورية.
ويأتي تصريح كيري "نحن أقرب إلى وقف إطلاق النار في سورية من أي وقت مضى" مخالفا تماما لما أعلنه مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا بأن فرص السلام تبدو أضعف من أي وقت مضى.-(وكالات)
- Details