أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
دعت روسيا لأول مرة مقاتلي الثوار في القلمون بريف دمشق للانضمام إلى قواتها العاملة في سوريا مقابل العفو العام، حسبما أكدت مصادر محلية.
وكشفت "الهيئة العامة لمدينة يبرود" عن عرض روسيا مصالحة على المقاتلين في القلمون بواسطة المدعو "جورج الحسواني" تقوم على عفو كامل عن كافة التهم المُوجَّهة لهم من قِبل نظام الأسد شرط انضمامهم للقوات الروسية العاملة في سوريا.
وتعد هذه السابقة ليست الأولى من نوعها التي تتخطى روسيا فيها نظام الأسد وتعرض مبادرات لوقف إطلاق النار أو مصالحة في سوريا فقد صرح المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد نهاية العام الماضي بأن موسكو تقدمت من خلال أحد الوسطاء بعرض هدنة مع الفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية، وقوبلت بالرفض، وهو ما حاول نظام الأسد نفيه وقتها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
إيمان القويفلي
كيف أصبح سؤال "إما إيران أو إسرائيل؟" دارجاً في سياق النقاش السياسيّ العربي، وماذا يعني ذلك؟
يأخذ السؤال صيغاً عديدة. استفتاء العرب على "تويتر" بدون مناسبة عمّن سيؤيّدون "إذا ضربت إسرائيل حزب الله؟"، أو مماحكة في نقاشٍ حول من هو "العدو الأول للعرب: إيران أم إسرائيل؟"، أو كاريكاتور أو مقالة لكاتبٍ تقارن بين مجازر الأسد المحميّ إيرانياً ومجازر إسرائيل، أو اقتراحٍ من محلل سياسي، يقول إن مواجهة إيران تقتضي التحالف مع إسرائيل. جميع هذه المقاربات، بلا استثناء، تتسمّ بخفّةٍ لا تُحتمل عند الخوض في موضوعاتٍ كهذه، وتبدأ الخفّة بالذات من اللحظة التي يسلّم فيها الذهن بهذا السؤال على علاّته، ويستسلم لخياراته كإكراهاتٍ، لا مفرّ منها. الحقيقة أن هذا السؤال نموذجٌ ممتاز لعمليات التضليل التي لا تكمن في الأجوبة، بل في السؤال نفسه.
هذا السؤال الذي يُطرح، اليوم، في سياق النقاش العربي حول المواجهة مع إيران، هو أصلاً من أسئلة ما كان معروفاً قبل الربيع العربي بـ"محور الممانعة" وافتراضاته. كان هذا الاقتران مطروحاً على الدوام في خطاب حزب الله، وفي خطاب كتابٍ إسلاميين عربٍ طالما راهنوا على الثورة الإسلامية في إيران كقوة تحررية، واستمروا كذلك حتى بعد احتلال العراق وتخريبه، ما ينمّ عن قصر نظر.
بعد الثورة السورية، استمرّ هذا السؤال مطروحاً في البروباغاندا الإيرانية، كما على ألسنة من يرغبون في الدفاع عن تدخل إيران وحزب الله في سورية، لكنهم يعجزون عن إيجاد أيّ منطقٍ متماسكٍ عربياً فيلجأون، كما لجأوا دائماً، إلى اللوذ بسؤال "إيران أم إسرائيل؟". إيران فهمت، منذ وقتٍ مبكّر وبشكلٍ جيّد، أن "القضية الفلسطينية" خزّان هائل للشرعية في العالم العربي، لأن فلسطين "مرجعية سياسية" للمواطنين العرب. واستغلت هذا خصوصاً بعد اتفاقية أوسلو التي قيّدت السياسات العربية تجاه فلسطين.
الآن، عندما تجادل البروباغندا الإيرانية وحزب الله بطريقة "إيران أو إسرائيل؟" فإنها لا تطرح سؤالاً حقيقياً، بقدر ما تواصل استحلاب مخزون الشرعية الكامن في القضية الفلسطينية، عندما تعجز عن إيجاد أيّ غطاء شرعيّ آخر لما تفعله في سورية والعراق. هذا أولاً.
وثانياً، هي لا تطرح سؤالاً حقيقياً بخياراتٍ حقيقيةٍ، لأنه لا توجد أيّ حتمية سياسية، تفرض على وعي المواطن العربي الانحياز لأحد هذين الخيارين بلا ثالث، فالسؤال مصطنع، وخياراته المانوية على شاكلة "إما.. أو" مصطنعة، بل إن جهد إيران وحزب الله في سورية توجّه خصوصاً إلى قمع الشعب الذي حاول أن يختار الخيار الثالث: أن يكون ضد الأسد وضد إسرائيل في الوقت نفسه (هل يجرؤ أحدٌ على افتراض أن الثورة السورية اندلعت، لأنها كانت تطمح لإسقاط الأسد وصداقة إسرائيل؟ أو أنها كانت ستقبل بذلك، لو نجحت الثورة؟). وأخيراً، لا توجد قاعدة معقولة تؤهّل إيران وحزب الله لامتحان المواطنين العرب بسؤال "إيران أو إسرائيل؟"، بينما كل جهدهما، في الأعوام الخمسة الأخيرة، مكرّس بالكامل لموضوع آخر، أصبح يحتلّ الأولوية قبل إسرائيل، ومن أجل حماية نظامٍ، هو نموذجٌ للجمع والتوفيق والانسجام بين التهدئة مع إسرائيل والتبعيّة لإيران. في طرح هذا السؤال على وعي المواطن العربي قدرٌ جمّ من الوقاحة والاستعلاء عليه. وفي استسلام الوعي له، والاحتباس في خياراته، خضوعٌ بلا مبرر.
خلال العقد الماضي، وخصوصاً بعد الاتفاق النووي بين أميركا وإيران، تسرّب هذا السؤال من البروباغاندا الممانعة إلى بعض الأصوات الخليجية المضادة التي أصبحت تطرح السؤال بدورها، وإن على استحياء، لا لأنهُ سؤالٌ حقيقي بخياراتٍ حقيقية. ولكن، لأنه يخدم سياقاتٍ صراعية معيّنة. يطرح بعض الطائفيين السُنّة السؤال، لا لأنه متحمس لصداقة إسرائيل على الإطلاق. ولكن، لأن هذا السؤال يرفع الصراع الطائفي الذي يتصدّرونه إلى سويّة "المرجعية السياسية" الدائمة التي تُبنى عليها السياسات، وتنطلق منها التصورات ابتداءً، بما يقتضيه هذا من محو حُقبٍ عربيةٍ سابقةٍ، تميزت بارتخاء التوتر السياسي واندماج الطوائف والتقارب الثقافي مع إيران. لا يمكن أن يسمى التجاوب مع السؤال المطروح، في هذا السياق، "وعياً سياسياً"، بل استسلاماً سهلاً وبلا مقاومة، لتأبيد الصراع الطائفي عربياً.
على الجانب الآخر، يطرح السؤال نفسه كُتّاب علمانيون لا يحملون انحيازاً طائفياً حقيقياً. لكن، يبدو أنهم مهتمّون بفكرة تقويض القضية الفلسطينية، باعتبارها مرجعية سياسية عربياً، لأنها تخدم سياقاتهم الخطابية المتخصصة في نقد (وتقويض) الأيديولوجيات الحركية الإسلامية والقومية التي تمثل القضية الفلسطينية رافعة سياسية أساسية في خطابها. وفقدانها يعني تداعي جزء كبير من ذاك الخطاب. والمشكلة في الاستسلام لسؤال "إيران أو إسرائيل؟"، عندما يحضر في هذا السياق، أنهُ سياقٌ غير معنيّ لا بالصراع مع إيران أو إسرائيل، ولا بالوصول إلى تسوياتٍ عادلةٍ مع أيهما، قدر عنايته بتصفية صراعاتٍ محلية محدودة، أي أنه سياق يتعامل برعونة مع المشكلات الإقليمية الكبرى، على أمل أن يساعد ذلك في تصفية فصيلٍ محلّي، وطرح ذاك السؤال، في هذا السياق، لا يمكنهُ أن ينبني على معطياتٍ إقليمية جادّة.
على المستوى الفعلي، غير الخطابي ولا التّمثّلي، يتحدث الخليج عن أشياء من قبيل حديث وجيهٍ ثريّ مع صحيفة أجنبية، حول ما يدعوه "ترحيب الخليجيين بضربة إسرائيلية لإيران"، أو تبجّح من يصف نفسه بـ"المفكر الاستراتيجي" بلقاء شخصيات إسرائيلية (وهو أمرٌ يصعب حدوثه تكراراً من دون غطاء سياسيّ ما)، أو انتشار حديث غامض عن وجود بعثةٍ إسرائيليةٍ سرّيةٍ في مكانٍ ما من الخليج. أكثر من يحتفي ويُضخّم قصصاً كهذه هي البروباغاندا الإسرائيلية والإيرانية، كل منهما من زاويتها المختلفة، وأكثر من يتعرّض للوصم بسببها هم المواطنون الخليجيون الذين، وهنا المفارقة، هم أكثر من تثير هذه المقاربات الغامضة توجّسه وانزعاجه ونقده، وهم من أكثر المجتمعات العربية بعداً، في خبراتهم ووعيهم عن تجربة التطبيع (مرت بها مجتمعات عربية أخرى على مستوى الحكومات، من دون أن ينجح هذا في التأثير على الموقف الشعبي تجاه إسرائيل، ولن تنجح أي عملية تطبيع قط عربياً بلا اتفاقيات عادلة)، وهم من أكثر المجتمعات العربية اهتماماً بدعم فلسطين في الأزمات خصوصاً (دعموا الأفغان والشيشان والبوسنة والهرسك وقضايا مختلفة، وأحياناً غير مُحقّة، في أقصى الأرض، عند وجود الآصرة الدينية!). وأخيراً، هذه المجتمعات الخليجية هي التي، على الرغم من أنها لا تنتخب حكوماتها، إلا أن هذه الحكومات لا تقوم بأيّ اتصال علنيّ ورسمي بإسرائيل، لأنها تعرف جيداً حجم الرفض الشعبي لمثل هذه التوجهات.
من المهم، للغاية، أن يرفض أي عربي، وخليجي خصوصاً، في هذه اللحظات، أن يُطرح عليه هذا السؤال "إيران أو إسرائيل؟". من المهم أن يحافظ على وعيه بكلّ مشكلةٍ، ومستوياتها وأبعادها، منفصلة على حدة عن الأخرى، ألا يترك لأصحاب المصالح المتصارعين على بؤس واقعه أن يحدّدوا له الأسئلة والخيارات والجواب الصحيح - الوحيد.
عن "العربي الجديد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
افتتاحية – (وول ستريت جورنال) 26/2/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
في السنوات الأخيرة، كان الرئيس باراك أوباما يتعلم الدرس القاسي الذي يقول إنك لا تستطيع، في الحرب، أن تعلن نصراً مبكراً وسابقاً لأوانه وتعود إلى الوطن ببساطة. وكانت هذه قصة العراق؛ حيث أعادت الولايات المتحدة الآن آلاف الجنود إلى ذلك البلد لمحاربة "الدولة الإسلامية" بعد وقت طويل من إعلان الرئيس أن حرب العراق قد انتهت وأنجزت. وينطبق الأمر نفسه أيضاً على أفغانستان؛ حيث تخلى الرئيس بهدوء عن خطط لسحب القوات الأميركية كافة، بسبب المكاسب الكبيرة التي تحرزها حركة طالبان هناك.
ويبدو أن القصة نفسها بدأت تتكشف الآن في ليبيا. فقد أقرت الحكومة الإيطالية مؤخراً بأنها منحت الإذن لطائرات أميركية من دون طيار متمركزة في قاعدة في صقلية، بتنفيذ عمليات ضد مجموعة "الدولة الإسلامية" في ليبيا. وسوف يمنح الطليان موافقتهم على أساس "كل حالة على حدة"، وسيمنحونه فقط لما يعتبرونه "عمليات دفاعية". ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الطائرات من دون طيار سوف تستخدم من أجل "حماية قوات العمليات الخاصة الأميركية في ليبيا وخارجها".
وكان هذا التصريح هو أقرب شيء سمعناه إلى تأكيد رسمي أن للولايات المتحدة قوات خاصة تعمل في ليبيا، ولو أن فريقاً سرياً ينفذ "اشتباكات رئيسية لاغتيال القادة" افتضح أمره بالصدفة على وسائل الإعلام الاجتماعية في كانون الأول (ديسمبر)، مما أفضى إلى رحيل ذلك الفريق سريعاً عن البلد. لكن ما ليس سراً هو أن الولايات المتحدة قامت في الأسبوع قبل الماضي بضرب معسكر تدريب تابع لمجموعة "داعش" بالقرب من مدينة صبراتة غرب ليبيا، وقتلت العشرات من الإرهابيين. وجاء ذلك الهجوم في أعقاب الغارة الجوية الأميركية التي قتلت قائداً في "داعش"، أبو نبيل، في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
تمتلك مجموعة "الدولة الإسلامية" ما يقدر بنحو 6.000 مقاتل في ليبيا، ويسيطر التنظيم على قطاع عريض من خط الساحل الليبي، ومركزه مدينة سِرت. وفي الفترة الأخيرة، قام مقاتلو "داعش" باقتحام المقر الأمني للحكومة في صبراتة وقطعوا رؤوس 12 ضابطاً. ويقال إن أبو بكر البغدادي تولى المسؤولية شخصياً عن العمليات التي يشنها "داعش" في ليبيا، فيما يعود بلا شك إلى أن ذلك يضعه في نطاق إمكانية ضرب أهداف أوروبية عبر البحر المتوسط.
وإدراكاً منها لمدى التهديد المتزايد، سعت وزارة الدفاع الأميركية إلى دفع البيت الأبيض إلى ضرب "داعش" في ليبيا، حيث قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، جو دونفورد، إن الولايات المتحدة تريد أن "تقوم بعمل عسكري حاسم" ضد المجموعة. لكن أوباما قاوم هذه الضغوط، على أساس أن الأمر متروك للاتحاد الأوروبي ليأخذ زمام المبادرة في هذا الصدد. وهناك قوات فرنسية خاصة موجودة أصلاً على الأرض في ليبيا، لكن تردد أوباما يكرر نفس نهج "القيادة من الخلف" القديم الذي كان قد أفضى أصلاً إلى انحدار ليبيا في دوامة الفوضى الحالية.
كما يأمل أوباما أيضاً أن تمهد تسوية سياسية بين حكومتي ليبيا المتنافستين الطريق أمام نشر نوع من قوة حفظ السلام التي تقودها أوروبا في البلد. لكن حكومة وحدة وطنية ليبية لن تتمكن وحدها من القضاء على "داعش" في ليبيا، ومن الإفراط في التفاؤل الاعتقاد بأن قوة أوروبية لتحقيق الاستقرار سوف تكون لها أي فرصة أكبر للنجاح في جلب السلام مما فعلته قوة مشابهة نُشرت في البلقان في أواسط التسعينيات.
إن الطريقة الوحيدة التي سيُهزم بها "داعش" في ليبيا هي أن تقود الولايات المتحدة حملة جوية وبرية فعالة لتدميره. ولن تقوم القوى المحلية باستعادة الأرض والاحتفاظ بها من دون التزام أميركي مستدام هناك. ولا يجب أن ينتظر العالم وقوع هجوم إرهابي كبير ضد هدف غربي، والذي يديره "داعش" في ليبيا، حتى يقوم بعمل. إن أسوأ نهج هو المماطلة، كما فعلت الإدارة في العراق، حتى أصبح التهديد أكبر كثيراً من إمكانية تجاهله.
لقد أمضى أوباما فترة رئاسته أسيراً لوهم أن باستطاعته سحب أميركا من أذى الشرق الأوسط وصدماته. وكانت النتيجة هي جعل ذلك الأذى أكثر سوءا. ويريد الرئيس أن يقلل من شأن حربه الليبية الجديدة لأنها ستكون بمثابة اعتراف آخر بالفشل. لكنك تستطيع أن تضيف ليبيا إلى المد المتصاعد للحرب الذي سيتركه هذا الرئيس لخليفته.
*نشرت هذه الافتتاحية تحت عنوان: America's New Libyan War
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بوعز بسموت
من يحاول فهم نجاح دونالد ترامب الذي حصل أمس، بغض النظر عن النتائج، عليه التركيز على التفسير: الناس يصوتون اليوم في أمريكا من البطن. السناتور من فلوريدا، ماركو روبيو، يتحدث بشكل عقلاني والناخبون يريدون المشاعر. ومن اجل هذا يوجد دونالد ترامب.
بدون أي صلة بنتائج يوم الثلاثاء العظيم فان انتخابات 2016 ستدخل التاريخ كأهم انتخابات حتى الآن، حيث جرت الانتخابات التمهيدية في ظل وجود مرشح واحد فقط هو ترامب. أمس كان اليوم الذي أراد فيه ترامب زيادة الفجوة، حسب الاستطلاعات، والهرب من باقي المرشحين. في المقابل، أراد خصميه كروز وروبيو، البقاء على قيد الحياة. ايضا المرشحين الديمقراطيين كلينتون وساندرس لا مجال أمامهما سوى التطرق لترامب. لأنه بدون الحديث عن ترامب في أمريكا اليوم، أنت لست ذا صلة. واذا حقق ترامب ما يريد فان كثير من الجمهوريين سينضمون إلى المتفوق الكبير. سيضعون الاحزمة ويحلقون معه، والسؤال هو إلى أين.
لقد جاء مئات المصوتين في ساعات الصباح الباكر إلى مبنى بلدية اوسطن، عاصمة تكساس، المطلة على نهر كولورادو. ونفس الشيء في فرجينيا وجورجيا وتنسي واوكلاهوما والاباما وباقي الولايات الاخرى. «سيكون عدد المصوتين للحزب الجمهوري في تشرين الثاني غير مسبوق»، وعد ترامب. يجب الاعتراف أنه في جورجيا مثلا، وهي ولاية في الجنوب، فيها 76 مقعدا وهي الثانية في أهميتها بعد تكساس، سجل أكثر من 4 آلاف مصوت. وجميعهم يتفقون على أن «ظاهرة ترامب» نجحت في احداث التجنيد العام. والسؤال الكبير الذي كان أمس هو ما مغزى التجنيد الكبير. وهل هذا جيد للحزب كما يدعي ترامب الذي هو على قناعة أنه سيجند الياقات الزرقاء، وديمقراطيو ريغان، أم أن هذا سيء للحزب الذي سيتفكك إذا كان ترامب يمثله في تشرين الثاني، كما تنبأ روبيو.
«كيف صوت؟ مثل الجميع»
توم (40 سنة) جاء إلى مبنى البلدية في الصباح الباكر لمرافقة شقيقه الذي يعيش في اوسطن للصناديق. توم صوت في ايوا قبل شهر. «صوت لكارلي فيورينا»، قال لي، «لقد تحدثت بشكل جميل على الأقل». وماذا ستفعل في تشرين الثاني؟ «من الواضح أنني سأصوت لترامب»، «نحن لا نريد هيلاري. واذا كان هو الشخص الذي اختاره الأمريكيون فاننا سننضم له». كل ما يُقال حول نزاهته والقصص التي ستقولها وسائل الإعلام عنه لا تردعك، سألته. «لماذا؟ هل تبدو هيلاري طاهرة؟»، أجاب. شقيقه ريك ينضم الينا. وقد كتب على قميصه «صوت». سألته لمن. فقال «مثل الجميع».
سوزان، شابة تعمل في شركة للالكترونيات، سارعت إلى التصويت. «صوت لترامب رغم أنني في العادة لا أصوت»، قالت، «الباقي مجرد متحدثين. واذا تبين أنه هو ايضا مجرد متحدث فنحن على الأقل نعاقب السياسيين الذين لا يفعلون أي شيء».
روجرز ايضا لا يصوت في العادة. «السياسة لا تهمني. لكني جئت لاصوت لهيلاري. جئت لاعطاء صوتي لكل من هو مستعد لكبح ترامب».
في مطعم ياباني قريب تجمع طلاب اغلبيتهم الساحقة صوتت لساندرس. بالضبط كما هو مكتوب في الصحف، الرسالة واضحة، لقد مل الأمريكيون من الادارة. «بارني ترامب» هو جوابنا لواشنطن، كما قال عامل في المطعم.
تكساس، الولاية التي أنا فيها الآن، هي الولاية الاهم في يوم الثلاثاء العظيم: إنها تقدم 155 مقعدا رغم أنها ستوزع بشكل نسبي. إذا لم ينتصر كروز هنا فيمكنه القول مع السلامة ويذهب. حقيقة توزيع المقاعد بشكل نسبي تُصعب عليه الامر. أمس خلال وجودي بالقرب من الصناديق كان هناك استطلاع يشير إلى التساوي. وقد كان انفعال كبير في الصناديق.
صحيفة «نيويورك تايمز» كتبت أمس في عنوانها الرئيس أن الديمقراطيون يخططون «خطة حرب» ضد ترامب. فهم على قناعة أنه سيكون الشخص. ويقولون إنهم يجمعون المعلومات عنه للقضاء على فرصة وقوفه أمام كلينتون.
ترامب لا يهتم. وفي مقابلة مع شبكة «فوكس» تحدث عن هذا وقال: «لم ابدأ في الهجوم عليها بعد ولدي استطلاعات جيدة. وهي لديها بنغازي على الظهر لكن اعضاء بنغازي يؤيدوني. ايضا قضية البريد الالكتروني. ومخالفة كهذه يجب دخول السجن بسببها». وعلى ذكر الرسالة البريدية، فقد تم نشر الرسائل الالكترونية قبل الثلاثاء العظيم بقليل.
حسب التقارير في الولايات المتحدة، الديمقراطيون يخططون لتجنيد بيل كلينتون من اجل اظهار دونالد كجنسي. «سيستخدمون بيل من اجل أن يقولوا إنني أهتم بالجنس؟»، سأل ترامب.
وعلى ذكر الجنس، زوجة ترامب ملانيا، عارضة الازياء السلوفكية الجميلة، أجرت مقابلة أمس مع الـ سي.ان.ان. «وقفت بجانب الحائط وقمت بالحراسة»، قال ترامب وقال النكات لاظهار جنسيته. عمليا هو ينجح في تحويل كل هجوم ضده إلى افضلية. أول أمس حاول خصومه انتقاده لأنه لم يتنصل من ديفيد ديوك. ايضا رئيس مجلس الشيوخ، بول ريان، وزعيم الاغلبية في المجلس، ميتش، وهما جمهوريان، طلبا منه أمس إبداء تحفظه. «لقد فعل هذا اكثر من مرة»، قال المقربون من ترامب، «إنه ليس عنصريا والجميع يعرفون ذلك».
«المؤسسة يجب أن تذهب»
قبل نشر النتائج تنبأ ترامب بـ «روبيو يجب أن يذهب». لكنه مرشح المؤسسة، قيل له. «إذا فلتذهب المؤسسة»، أجاب. هذه هي اللغة التي تحبها أمريكا 2016. لأن الانتخابات تتعلق باعادة تعريف أمريكا. وهذا الامر لا تفهمه الصحف.
بعد ثماني سنوات مع اوباما يبحث الأمريكيون عن اعادة تعريف أنفسهم وترامب يوفر لهم ذلك.
تحاول هيلاري كلينتون استغلال شعبيتها في الجنوب من اجل حسم الامر رغم أن بارني ساندرس ما زال متفائلا.
كلينتون، روبيو وترامب قضوا الليلة في فلوريدا. هناك سيتم التصويت في 15 آذار. وهناك سيتم حسم الامر نهائيا، لكن في الانتخابات في هذه السنة، فان المتوقع هو غير المتوقع.
اسرائيل اليوم 2/3/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يعتزم خبراء دوليون فحص حطام طائرة انتشل على طول ساحل موزمبيق، حيث قال مسؤولون إنه قد يكون لطائرة بوينج 777، وهو نفس طراز الطائرة الماليزية المفقودة (الرحلة إم إتش 370).
وقال وزير البنية التحتية والنقل الأسترالي دارين تشيستر الخميس إنه سيتم نقل الحطام إلى أستراليا حيث سيتم فحصه من جانب مسؤولين أستراليين وماليزيين إلى جانب خبراء آخرين.
وذكر وزير النقل الماليزي ليو تيونغ لاي: “بناء على التقارير الأولية، عثر على حطام في موزمبيق يعتقد بقوه أنه لطائرة بوينج 777″.
وأضاف: “أحث الجميع على تجنب أي تصور غير سليم حيث لم نخلص بعد إلى أن الحطام هو (للرحلة) إم إتش 370 في هذه المرحلة”.
وأكد مصدر في وزارة النقل الماليزية أنه سيتم إرسال خبراء ماليزيين إلى أستراليا لفحص الحطام.
وذكرت تقارير إعلامية أنه يعتقد أن الحطام يصل طوله إلى 89 سم X 56 سم ويعتقد أنه جزء من الذيل.
وكانت الرحلة إم إتش 370 قد اختفت بعد ساعة من الإقلاع من مطار كوالالمبور الدولي في آذار/ مارس 2014 وعلى متنها 239 شخصا.
- Details