أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تركيا، إلى احترام حرية التعبير بعد أن سيطرت الحكومة على أوسع الصحف انتشارا في البلاد.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق "الأمين العام على دراية بالتطورات التي أعلنت في الرابع من مارس فيما يتعلق بقرار محكمة مرتبط بفيزا ميديا جروب (Feza Media Group) في تركيا... يتابع الوضع عن كثب".
من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة "زمان ألمانيا" إن صحيفة "زمان" تعتزم مواصلة النشر كصحيفة يومية معارضة في ألمانيا بعد سيطرة الحكومة عليها داخل تركيا.
وفرضت السلطات التركية، الجمعة، السيطرة على صحيفة "زمان" في إطار حملة موسعة ضد أنصار رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن أحد أشد خصوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وارتبط اسم الصحيفة بكولن.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
غراهام اي فولر* - (ميدل إيست أونلاين) 24/2/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
تقف تركيا الآن على تقاطع طرق خطير، بعد أن غرقت في المسار الدموي لـ"تغيير النظام" في سورية، والانجراف أعمق إلى النزاعات مع الأكراد وإيران وروسيا. فهل يستطيع الرئيس إردوغان العودة إلى المسار الأكثر سلمية الذي كان قد انتهجه في السابق؟
* * *
ما الذي تحتاجه تركيا للتغلب على فشل سياستها الخارجية الراهنة، والذي يعد من أسوأ ما شهده التاريخ التركي الحديث؟ المفارقة في كل هذا هي أن المسؤولين مباشرة عن هذه الفوضى -فريق رجب طيب إردوغان (الرئيس الحالي) وأحمد داود اوغلو (وزير الخارجية السابق ورئيس الوزراء الحالي)- هو بالضبط الفريق الذي كان قد قطع قبل عقد مضى خطوات استثنائية في اتجاه خلق سياسة خارجية خلاقة وناجحة.
فما مضى خطأ؟ وكيف تستطيع أنقرة الآن التسلق إلى خارج الحفرة العميقة التي حفرتها بنفسها؟ الجواب بسيط: يجب على إردوغان وأوغلو العودة الى مبادئهما الأصيلة الناجحة التي كانا قد تبنياها قبل عقد، والتي تم التخلي عنها الآن بتهور. ولعل المهمة الأكثر إلحاحا بشكل جامح، هي أن تخرج أنقرة من سورية.
لقد فعلت سياسة تركيا السورية في تدمير موقف تركيا الدولي أكثر بكثير من أي عامل مفرد آخر. ولكن دعونا نكُن واضحين: إن أنقرة ليست مسؤولة بشكل رئيسي عن الأزمة الحالية في سورية. والمسؤول الوحيد هو الرئيس السوري بشار الأسد. لكن إردوغان فاقم المشكلة كثيراً وشجع العناصر الجهادية المتطرفة التي تقاتل في سورية، وساعد على تأجيج العواطف الطائفية، وأساء معاملة الأكراد السوريين.
وقد ألحقت كل هذه السياسات الضرر بالعلاقات مع البلدان التي تهم تركيا: إيران والعراق وروسيا والصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمعات الكردية -والعلاقات مع سورية نفسها بطبيعة الحال. وبدلاً من ذلك، أقامت أنقرة ائتلافا مزدوجاً وخطيراً وغير مثمر مع العربية السعودية. كما خلقت مواجهة ضارة مع روسيا، والتي تبدو تركيا هي الطرف الخاسر فيها مسبقاً.
ما الذي يجب أن تفعله تركيا الآن؟
1 - الإقرار بحقيقة أن الأسد لن يسقط في وقت قريب، حتى بالرغم من أن ذلك كان افتراضاً منطقياً بعد اندلاع الانتفاضة ضده في العام 2011. ويجب على تركيا التخلي عن الجهد المهووس لإسقاطه. وتعتقد روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين ومصر، وحتى أعداد ضخمة من السوريين -محقين- بأن ما سيأتي بعد الأسد يرجح أن يكون أسوأ بكثير منه. ولدى تركيا القليل لتكسبه والكثير لتخسره من الاستمرار في هذا الكفاح غير المثمر.
2 - العمل مع القوى الرئيسة للتوصل إلى حل سلمي في سورية: العمل مع الولايات والمتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي ورفض رؤية بعض الدول بتشكيل جيش سني دولي ضخم يستولي على دمشق.
3 - العودة إلى سياسية أنقرة المبكرة بتجنب الصراع الطائفي في المنطقة. وتتبع تركيا المذهب السني في سوادها الأعظم، لكن لديها مواطنون شيعة وعلويون (شبه شيعة). ولم تكن تركيا قد سعت حقاً لأن تكون رائدة الإسلام السني لمئات عدة من الأعوام. وفي الحقيقة، حظيت تركيا بالاحترام والنفوذ عندما سعت للتصرف بشكل غير متحزب بين مجموعات السنة والشيعة قبل عقد. ويجب أن لا تنحاز إلى فريق الآن.
4 - العمل لتحسين علاقاتها مع إيران. فدور إيران في المنطقة ينمو بشكل ثابت. وهي حيوية من الناجية الاستراتيجية والاقتصادية بالنسبة لتركيا. وهي ديمقراطية قيد التصنيع. وقد تضررت العلاقات بشكل خطير عندما مضت تركيا للإطاحة بالأسد وهو حليف لطهران.
5 - العمل عن كثب مع العراق لمساعدته في التغلب على المشاكل الطائفية ليس ببساطة كداعم للسنة في العراق، ولن تستفيد تركيا من عراق مقسم. كما أن إيران لا تستفيد أيضاً، وهي تفضل بسط نفوذها في عراق موحد ومستقر، وتجدر الاشارة إلى أن تركيا مهيأة تماماً للمساعدة في التوصل الى مصالحة طائفية في العراق بفضل علاقاتها الاقتصادية الممتازة مع بغداد، ومصلحتها المشتركة في رفاه كردستان العراق.
6 - التراجع عن العلاقات الاستراتيجية مع بعض الدول الخليجية. فتلك الدول ترفض كل شيء تدعي تركيا بأنها تحترمه: الإسلام المعتدل، التسامح الديني والعرقي، واللاطائفية، وعدم التدخل، والديمقراطية والأسواق المعولمة، والاجتذاب الثقافي والقوة الناعمة. ومع ذلك تسعى تلك الدول إلى جعل رائد سني وحليف ضد الأسد وضد إيران وضد الشيعة العراقيين والشيعة الزيديين في اليمن.
7 - التعاون مع الدول الخليجية والعربية الأخرى -طالما كان ذلك على أسس غير طائفية. ومن الممكن أن تكون الروابط مع قطر منتجة بشكل خاص.
8- منح أولوية لاستعادة العلاقات التركية مع روسيا. والتوقف عن محاولة جر حلف الناتو إلى مواجهة غير حكيمة مع روسيا. والحقيقة أن دخول موسكو إلى المعادلة السورية قد ألغى خيارات أنقرة كافة وحرية عملها هناك. ولا تستطيع أنقرة هزيمة روسيا دبلوماسياً. وبالإضافة الى ذلك، وسواء أحببنا ذلك أم لا، فإن موسكو تتمتع بموقف جيد لصنع تسوية سياسية في سورية. وإذا ما أحدثت تركيا التحولات السياسية المذكورة أعلاه، فإن علاقاتها مع موسكو ستتحسن بشكل أتوماتيكي.
9 - تكريس الأولوية لإقامة علاقات وثيقة مع كل العناصر الكردية في المنطقة. فتركيا من خلال حكمة سياساتها السابقة كانت قد كسبت الأكراد العراقيين كحليف وثيق. لكن إردوغان سمح لتقاربه السابق مع حركة القوميين الأكراد في تركيا وحزب العمال الكردستاني بالانهيار. ورفضت أنقرة التعامل مع الحركة الكردية السورية، وهي من المجموعات المقاتلة الفعالة القليلة ضد "داعش" في سورية. وقد تنزلق تركيا إلى أتون حرب عامة ضد الأكراد، والتي ربما تكون قادرة على كسبها في الميدان، لكن من المؤكد أنها ستخسرها سياسياً.
إن نمو القوى الكردية في المنطقة برمتها هو حقيقة واقعة، وما يزال ذلك النمو يأخذ منحى تصاعدياً على مدار السنوات الـ25 الماضية، مستفيداً بشكل ملحوظ من كل نزاع اقليمي، ومحققاً بذلك حكماً ذاتياً واعترافاً عالمياً بحكم الأمر الواقع. وإذا كانت أنقرة مصممة على وقف التقدم الكردي في اتجاه حكم ذاتي أكبر -في أي مكان في المنطقة – فإنها سوف تنفر الأكراد فحسب؛ وفوق كل ذلك سيسارع هذا الموقف في ظهور مطالب كردية سياسية واقتصادية وثقافية.
ولن تفشل الجهود لوقف هذه العملية من الصعود الكردي فحسب، لكنها ستضمن علاقة أكثر بشاعة وخطورة بالنسبة لتركيا وكل الواقع الإقليمي الكردي في المستقبل.
ومن المفارقة أن معظم الأكراد سيتطلعون حتماً إلى تركيا كحامٍ إقليمي وراعٍ اقتصادي ومستقطب ثقافي إذا عوملوا بطريقة صحيحة، ومنحوا حكماً ذاتياً أوسع -طالما ظلت أنقرة لا تنفرهم. فإلى أين سوى تركيا سيوجه الأكراد أنظارهم من أجل روابط جيوسياسية قيمة في المنطقة؟
تستحق أنقرة الإشادة على تحركها السخي والإنساني لاستيعاب أكثر من 2.5 مليون لاجئ سوري في داخل تركيا. وعندما يبدأ العنف المحلي السوري في التوقف في نهاية المطاف، سيعود العديد من السوريين إلى الوطن، لكنهم لن يعودوا كلهم. وقد يشكل ذلك مشكلة لتركيا، لكنه يمكن أن يعود بالفائدة عليها أيضاً.
لقد اشتمل التقليد العثماني على دور مهم للعرب في داخل الحكم الإمبريالي. واليوم، تستطيع تركيا أن تقوى وتغنى من خلال استيعابها لمواطنين سوريين أتراكاً جدداً يستطيعون تيسير الدخول التركي إلى العالم العربي. فتركيا، بعد كل شيء، هي بلد متعدد القوميات أصلاً؛ حيث توجد أعداد ضخمة من المجموعات العرقية الأخرى من القوقاز وآسيا الوسطى والبلقان. ومن شأن صوت عربي أقوى أن يضيف إلى هالة ومكانة تركيا الإقليمية، بالإضافة إلى وصولها الاقتصادي ومهاراتها.
وأخيراً، يجب على تركيا التعاون مع واشنطن حيثما تستطيع، وإنما فقط بالمدى الذي تكون فيه سياسات واشنطن الخاصة في المنطقة حكيمة ومنتجة. ومنذ 11/9 (وقبل ذلك بكثير) ما تزال السياسات الأميركية في المنطقة سيئة وكارثية وهدامة على نحو كارثي. ويجب على أنقرة أن لا تتعاون.
وعلى الرغم من ذلك، قلل الرئيس أوباما في الأوقات الأخيرة من مستوى التدخل والعدوانية الأميركيين، وخاصة الآن في سورية. وإذا استطاعت أنقرة النهوض بكل هذه التحولات في سياستها، فإن علاقاتها مع واشنطن ستتحسن كثيراً، على افتراض أن الرئيس الأميركي التالي سيقارب الشرق الأوسط بحكمة -لكن ثمة النزر القليل مما يضمن ذلك.
كل هذا يفترض أيضاً أن إردوغان سيتصرف بحكمة ولا يضحي بمصالح السياسة الخارجية لتركيا في سبيل إشباع اتجاهه المتهور والتقسيمي نحو حيازة سلطة شخصية أكبر. ولا تبدو اهتمامات إردوغان الشخصية منسجمة مع المصلحة القومية التركية.
كان إردوغان قد تبنى ذات مرة وطبق مثال أتاتورك الحكيم: السلام في الوطن والسلام في الخارج. لكنه الآن تخلى عن تلك المبادئ ولم يخرج بأي من الأمرين.
*مسؤول رفيع سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. ومؤلف العديد من الكتب عن العالم الإسلامي. آخر كتاب له هو "تقسيم الإيمان: رواية عن التجسس وأزمة الضمير الأميركية في باكستان".
*نشر هذا المقال تحت عنوان: Turkey’s Perilous Cross road
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
مرت أربعون يوما على حادثة مقتل الطالب الإيطالي "جوليو ريجيني" في القاهرة، وحتى الآن لا زالت السلطات المصرية تماطل في كشف أي معلومة تفيد في التوصل لمرتكبي هذه الجريمة.
وكان "جوليو ريجيني" الذي يدرس الماجستير في القاهرة، قد تم اختطافه يوم 25 يناير الماضي، اليوم الذي وافق الذكرى الخامسة لثورة يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وبعد 10 أيام من الاختفاء عثر على جثمانه ملقى في طريق سريع خارج القاهرة نصف عار، وعليه آثار تعذيب وحشي.
ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية عن رئيس اللجنة البرلمانية لأمن الدولة الإيطالي، "جاكومو ستوكي" قوله إن السلطات المصرية لا تقدم تعاونا حقيقيا في القضية، بل تحاول تبرير الجريمة بسلسلة من الروايات الخيالية التي لا تحترم عقولنا.
صراع أجهزة
وقالت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية إن النيابة العامة الإيطالية ليست راضية على الإطلاق عن سير التحقيقات التي تجريها مصر حول حادثة مقتل ريجيني.
وأشارت الصحيفة، في تقرير لها الاثنين، إلى أن النيابة الإيطالية اتهمت السلطات المصرية بتقديم معلومات غير كافية أو غير مطابقة للواقع، وفي كثير من الأحيان يتم حجب المعلومات الهامة عن الجانب الإيطالي، موضحة أن السلطات المصرية تقوم بالتضليل عبر معلومات مغلوطة حول تفاصيل الجريمة، ما زاد من تعقيد القضية.
وأكدت "لاريبوبليكا" أن "ريجيني" راح ضحية صراع بين أجهزة أمنية مصرية، مضيفة أن طرفا من طرفي الصراع يريد كشف الحقيقة، بينما يريد الآخر إخفاءها، في ظل أوضاع أمنية وسياسية متشعبة وتشابك للمصالح المحلية والإقليمية.
وتابعت: "آثار التعذيب الوحشية التي وجدت على جثمان ريجيني أوضحت لإيطاليا حقيقة نظام عبد الفتاح السيسي، والأساليب القمعية التي يتبعها منذ استيلائه على الحكم للسيطرة على البلاد كأحد فراعنة مصر.
ضد مجهول
وقالت صحيفة "اليوم السابع" المقربة من الأجهزة الأمنية المصرية، إن الجهات القضائية المصرية تتجه إلى إغلاق التحقيق في القضية وقيدها ضد مجهول.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الداخلية قولها إن القضية دخلت في نفق مظلم، خاصة بعد أن عجزت أجهزة الأمن عن التوصل إلى أي معلومة من شأنها الكشف عن هوية مرتكبي الجريمة، مشيرة إلى أن آمالا كبيرة كانت معقودة على تقرير الطب الشرعي الخاص بتشريح الجثة أو تقرير شركات الاتصالات حول المكالمات الصادرة والواردة إلى هاتف ريجيني، إلا هذه التقارير لم تقدم أي جديد يفيد رجال الأمن.
وجدد وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، يوم الأحد الماضي، نفيه تعرض "جوليو ريجيني" للاحتجاز لمدة سبعة أيام من قبل الأجهزة الأمنية المصرية قبل مقتله.
وأضاف عبد الغفار، في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة، إن الشاب الإيطالي لم يتم إلقاء القبض عليه من قبل أي من الأجهزة الأمنية المصرية، مشيرا إلى أن مصر رحبت بالتعاون مع فريق التحقيق الإيطالي الذي وصل البلاد يوم 5 شباط/ فبراير الماضي لمتابعة سير التحقيقات وعمليات البحث والتحري.
وأوضح الوزير أنه تم عقد العديد من الاجتماعات المشتركة بين الجانبين، وتم إطلاع الجانب الإيطالي على نتائج جهود البحث، وتم الرد على كافة استفساراتهم، مؤكدا استمرار التحقيق في الجريمة لحين التوصل لمرتكبيها.
مصر ترسل أدلة منقوصة
وفي محاولة لتكثيف الضغط على مصر، جدد النائب العام الإيطالي طلبه للسلطات المصرية إمداده بأدلة متعلقة بحادث مقتل "ريجيني".
وقالت وكالة "أنسا" الإيطالية، إن الادعاء الإيطالي طلب من سلطات التحقيق المصرية نسخا من أقوال الشهود ومقاطع الفيديو التي سجلتها كاميرات المراقبة من مترو الأنفاق والشوارع التي تواجد بها ريجيني قبل اختطافه، بالإضافة إلى سجل مكالمات هاتفه المحمول، لكن مصر أرسلت بعض المواد المترجمة من اللغة العربية، إلا أنها كانت "غير كاملة".
وأكدت مصادر قضائية إيطالية أن الحكومة الإيطالية تنوي سحب فريق التحقيق الذي أوفدته للقاهرة للمشاركة في التحقيقات التي تجريها مصر؛ بسبب عدم التعاون من جانب السلطات المصرية.
سنعاقبهم حتى ولو كانوا من الأمن
من جانبه، قال وزير السياحة المصري "هشام زعزوع" إن مرتكبي جريمة قتل "جوليو ريجيني" سيتم معاقبتهم حتى ولو كانوا من رجال الأجهزة الأمنية.
وكان زعزوع قد شارك في قداس لتأبين "روجيني" في كنيسة "سان جوزيف" الكاثوليكية بوسط القاهرة، في صلاة قاطعتها السفارة الإيطالية بالقاهرة، التي رفضت إيفاد أي مندوب عنها.
وأكد الوزير أن أجهزة التحقيق المصرية تعمل على كشف المتورطين في هذا الحادث غير المقبول بأي حال، متمنيا أن يتم تجاوز أزمة مقتل ريجيني، التي أثرت على السياحة الإيطالية الوافدة إلى مصر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يتوجه الناخبون في أربع ولايات امريكية الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع لكي يقروا او يكبحوا هيمنة المرشح دونالد ترامب على الانتخابات التمهيدية من جانب الجمهوريين فيما يرتقب ان تعزز الديمقراطية هيلاري كلينتون تقدمها أمام بيرني ساندرز.
ويتطور الوضع بسرعة في سباق الانتخابات التمهيدية لدى الجمهوريين، اذ ان كل اسبوع شهد حتى الان تعزيزا لتقديم الملياردير ترامب (69 عاما) الذي نال حتى الان اكبر عدد من المندوبين مع 12 فوزا من اصل 20، في مناطق مختلفة من شمال شرق البلاد الى جنوبها.
لكن سناتور تكساس تيد كروز (45 عاما) الذي حل ثانيا ويمثل اليمين المتدين، اظهر قدرة على التنافس في تكساس وفي الولايات المجاورة.
الا ان المعسكر المناهض لترامب الذي يعتبره متصلبا جدا لكي يمثل الحزب، يتردد في دعم كروز على حساب سناتور فلوريدا ماركو روبيو (44 عاما) الذي احتل المرتبة الثالثة ويصارع من اجل بقائه في السباق خلال انتخابات فلوريدا الاسبوع المقبل.
واتخذت المعركة اخيرا شكل اعلانات دعائية تصف دونالد ترامب بالمخادع، وهي حملة يمولها الجمهوريون الذي يرفضون ان يمثل المحافظين في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في تشرين الثاني/ نوفمبر رجل تقارب في احدى الفترات مع الحزب الديمقراطي.
واحد هذه الافلام الدعائية يبث في فلوريدا ويتضمن كل العبارات الفاضحة التي ادلى بها ترامب خلال الحملة، وتموله منظمة “امريكان فيوتشر فاند” التي لا تكشف هوية مانحيها. وهذه الحملة موازنتها ملايين الدولارات بحسب الناطق باسمها ستيوارت روي.
وتصوت فلوريدا وايلينوي وولايات اخرى في 15 اذار/ مارس خلال يوم “ثلاثاء كبير” اخر.
واعلن ترامب الذي شعر بان مواقعه مهددة فعليا، عن اطلاق حملته الدعائية في فلوريدا ضد ماركو روبيو السناتور عن هذه الولاية. وهذا الاعلان الحاد جدا يصف روبيو بانه “فاسد” ويذكر بقضية قديمة طالته وتتعلق ببطاقات ائتمان. وفي حال هزيمته في ولايته، قد يضطر ماركو روبيو الى الانسحاب من السباق.
وقال دونالد ترامب “الصغير ماركو، لا نراه ابدا في مجلس الشيوخ” خلال تجمع انتخابي الاثنين في كارولاينا الشمالية دعا فيه مجددا الناخبين الى التصويت له.
- “انقاذ قطاع صناعة السيارات”-
من جهته قال تيد كروز متسلحا بانتصاراته “انا المرشح الوحيد الذي تمكن من هزم ترامب مرة بعد مرة”.
وتصوت ميشيغن في شمال البلاد ومسيسيبي في الجنوب الثلاثاء ضمن انتخابات تمهيدية للجمهوريين والديموقراطيين. وينظم الحزب الجمهوري في ايداهو وهاواي ايضا انتخابات تمهيدية. وسيتم منح اجمالي 150 مندوبا جمهوريا (من اصل 1237 مطلوبة لنيل ترشيح الحزب) و166 مندوبا ديمقراطيا (من اصل 4763).
ودونالد ترامب يتقدم السباق في ميشيغن بحسب استطلاع للرأي اجرته في الاونة الاخيرة جامعة مونماوث مع 36% من نوايا التصويت مقابل 23% لتيد كروز رغم ان جون كاسيك حاكم ولاية اوهايو المجاورة قد يحقق مفاجأة في هذه الانتخابات.
وفي مسيسيبي لم يتم اجراء اي استطلاع رأي في الاونة الاخيرة لكن في شباط/ فبراير كان ترامب الاوفر حظا.
ومن جهة الديمقراطيين فان هيلاري كلينتون تعتبر الاوفر حظا بالفوز في الولايتين وخصوصا مسيسيبي حيث يشكل السود قاعدة ناخبة كبرى. وحتى الان صوتت هذه الشريحة بنسبة 80% لصالح كلينتون في ولايات الجنوب الاخرى.
وتشكل ميشيغن ومدينة ديترويت عصب صناعة السيارات الاميركية، وقد اتهمت كلينتون بيرني ساندرز بالتصويت ضد خطة انقاذ هذا القطاع في 2008-2009.
وقالت الاثنين عند زيارتها شركة انظمة معلوماتية في غراند رابيدز “لقد دعمت خطة انقاذ قطاع السيارات، وهو صوت ضدها”.
بالواقع فان بيرني ساندرز صوت لصالح خطة المساعدة لكن في تصويت لاحق حاول وقف القروض التي تستخدم لتعويم النظام المصرفي وبينها جزئيا قروض لمصنعي السيارات.
واكد سناتور فيرمونت من جهته للناخبين ان كلينتون دعمت اتفاقات تبادل حر ادت بحسب قوله الى خسارة ملايين الوظائف.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلين من جبهة النصرة وجند الاقصى وفصائل جهادية اخرى سيطروا الاثنين على تلال مهمة لقوات النظام السوري قرب حلب، كبرى مدن شمال سوريا.
واوضح المرصد أن الجهاديين سيطروا لفترة وجيزة الاثنين على تل العيس الرئيسي والتلال المجاورة قبل ان تستعيد القوات النظامية السيطرة عليها.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “مقاتلي جبهة النصرة وجند الاقصى وفصائل اخرى سيطروا على تل العيس الرئيسي والتلال المجاورة”.
واضاف ان “النظام استعاد السيطرة على التل، لكن هناك اشتباكات عنيفة ومقاتلو جبهة النصرة وجند الاقصى وفصائل اخرى يحاولون ان يتقدموا في المنطقة”.
واوضح عبد الرحمن أن “هذه التلال مهمة لأنها تحصن مواقع النظام في ريف حلب وتوفر لهم وجودا اساسيا قريبا من الطريق الدولي جنوبا الى دمشق”.
وتخضع حلب وريفها لسيطرة قوى متعددة، ففي الشرق اليد الطولى هي لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي، في حين ان مناطق سيطرة الفصائل المعارضة للنظام، بما فيها جبهة النصرة، تتركز في الغرب.
اما القوات الموالية للنظام فهي متمركزة جنوب حلب وتحاول توسيع نطاق سيطرتها باتجاه شمال المدينة وشرقها.
يضاف إلى هذه القوى المقاتلون الاكراد الذين يسيطرون على اجزاء من المحافظة الشمالية.
من جهة ثانية شهدت محافظة ادلب الواقعة إلى الغرب من حلب مقتل 12 شخصا على الاقل في غارة جوية استهدفت الاثنين سوقا للمحروقات في بلدة ابو الظهير، بحسب ما افاد مدير المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويستند في معلوماته على شبكة واسعة من الناشطين في الميدان السوري.
وقال عبد الرحمن “هناك 12 قتيلا، بينهم ثلاثة مدنيين على الأقل اذ تم التأكد من هوياتهم اما الجثث الاخرى فكانت شبه مفحمة ولا يمكن تحديد ما اذا كانت لمدنيين او مقاتلين”، مشيرا الى ان الغارة نفذتها طائرات تابعة للنظام السوري او طائرات روسية.
وخلف النزاع الدائر في سوريا منذ خمسة اعوام اكثر من 270 الف قتيل وملايين المهجرين واللاجئين.
- Details