أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
كشف الكاتب الحسين الزاوي، عن الوجه الاستعمارى الغربي لمخطط التدخل الدولي في ليبيا، والذي تقوده الولايات المتحدة وفرنسا.
وقال الكاتب في مقاله، ليبيا والأمن القومي العربي، فى صحيفة الخليج، إن تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأخيرة، أماطت اللثام عن الطابع الاستعماري للتدخل الأطلسي في ليبيا الذي قاد إلى إسقاط نظام القذافي، حيث اتهم أوباما صراحة حلفاءه الغربيين بالمسؤولية المباشرة عن حالة الفوضى التي تعيشها الآن ليبيا، وأكد أنه كان مخطئاً عندما اعتقد أن الأوروبيين يستطيعون بحكم قربهم الجغرافي من ليبيا، إعادة الأمور إلى نصابها بعد انتهاء عملية التدخل العسكري.
وأوضح أن ما كان يعنيه أوباما بالقرب الجغرافي يتعلق بالدرجة الأولى بالمجال الحيوي وبالمحيط الجيوسياسي والجيواستراتيجي التقليدي للقوى الاستعمارية القديمة في شمال إفريقيا والمغرب العربي.
وأضاف الزاوي: يبدو أن فرنسا وبريطانيا متمسكتان حتى الآن بإصرارهما على ارتكاب الخطأ نفسه من خلال مواصلة التدخل العسكري في ليبيا، حيث تشير تقارير أمنية عدة إلى أن قوات خاصة فرنسية وبريطانية، إضافة إلى مستشارين عسكريين، إيطاليين، يتواجدون الآن في ليبيا من أجل القيام بمهام عسكرية؛ في الوقت الذي تدعو فيه الأمم المتحدة ودول الجوار إلى ضرورة دعم الحل السياسي، من أجل تجنب التداعيات الخطرة التي يمكن أن يتسبب بها تفاقم الأوضاع في هذا البلد العربي الجريح.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
في تجاهل واضح لقيمة المدارس القرآنية في الحفاظ على الدين والهوية الإسلامية في غرب أفريقيا، نشرت شبكة سي إن إن تقريرا أمس الجمعة عما زعمت أنها ممارسات سلبية يتعرض لها التلاميذ في هذه المدارس.
ووصفت الشبكة بعض من هذه المدارس, خاصة في السنغال وغينيا، بأنها فاسدة, مواصلة تضليلها بالقول بأن المعلمين فى هذه المدارس يستخدمون التلاميذ كعبيد لهم، ويضربونهم أحيانا ويقيدونهم إذا ما حاولوا الهروب، كما يدفعون بهم إلى الشوارع للتسول لصالحهم، في تغافل واضح أن ظاهرة التسول منتشرة بشكل عام في هذه البلدان نظرا لارتفاع نسبة الفقر فيها.
جدير بالذكر أن المدارس القرآنية تقوم بدور كبير فى تعليم التلاميذ القرآن وأساسيات الدين الإسلامي، وتعد أحد أسباب الحفاظ على الإسلام والهوية الإسلامية في منطقة غرب أفريقيا، نظرا لقلة عدد مدارس التعليم العربي – الفرنسي، وربما تكون الخطوة القادمة هى إلغاء هذه المدارس تحت ذريعة حماية الأطفال، أو إخضاعها لسيطرة الحكومة لتفريغها من مضمونها.


- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف مسؤول عسكري رفيع، عن وجود محادثات "أمريكية – حوثية"، في وقت وصل فيه المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ الذي يسعى لانقاذ ميليشيا الحوثي، بحسب نشطاء يمنيين.
وأكد الخبير العسكري اليمني، العميد محسن خصروف، ان الولايات المتحدة الامريكية مستمرة في التحاور مع ميليشيا الحوثي عن طريق شخصيات سياسية واستخباراتية.
وتسائل خصروف:"كيف تتعامل أميركا مع تنظيم مسلح لا يفرق كثيراً عن تنظيم "القاعدة" وتنظيم الدولة"داعش".
وأوضح خصروف ان جميع تلك الجماعات مليشيات تستخدم السلاح، والجميع سوف يكتوي بنارهم في حال وجود أمثال هؤلاء على الساحة السياسية اليمنية"، وفق تعبيره.
ووجه خصروف أصابع الإتهام لمليشليا الحوثي بأنهم من زرعوا النزعات الطائفية والفتنة لصالح تحقيق أهداف سياسية وتقسيم البلاد على أساس مذهبي وطائفي.
وأشار الخبير العسكري اليمني إلى أن الميليشيا الحوثية الإنقلابية، التي كانت قد سيطرت على مناطق واسعة في اليمن قبل إطلاق "عاصفة الحزم"، تواجه اليوم ضراوة قوية وشديدة من جانب المقاومة الشعبية، في عدد كبير من المدن اليمنية، التي تمثل صفعة مدوية للانقلابيين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصفت قناة "العالم" الإيرانية النائب الكويتي الشيعي عبد الحميد دشتي بـ"غيفار العرب"، في معرض تغطيتها لزيارته العاصمة السورية دمشق.
دشتي الذي رفع مجلس الأمة الكويتي الحصانة عنه؛ للتحقيق معه في الإساءة للسعودية، زار مقام السيّدة زينب في دمشق، كما التقى مسؤولين سوريين.
ولم يستبعد نشطاء كويتيون أن يكون دشتي قد التقى بشار الأسد، لا سيّما أنه التقاه سابقا، وأعلن عن تأييده الصريح له.
ونشر الحساب الرسمي لعبد الحميد دشتي على "تويتر" صورا تظهر النائب المثير للجدل مشيرا بعلامة النصر، في مجلس يبدو أنه يتبع لمؤسسة حكومية، وخلفه صورتان لبشار الأسد ووالده حافظ.
وكان عبد الحميد دشتي أدلى بتصريحات في شباط/ فبراير الماضي لقناة سورية، طالب فيها "بضرب أساس الفكر التكفيري الوهابي في عقر داره"، في تلميح واضح عن السعودية، دون أن يذكرها صراحة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تعاملت الاجهزة الامنية مساء امس مع حقيبة أثارت الشبهات، حيث كانت ملقاة في الحديقة المقابلة لمبنى صحيفة «الدستور» وذلك اثر تلقيها بلاغا من مواطن عن وجود حقيبة ظاهرها سليم ملقاة في الحديقة.
وتولى فريق مختص من الامن الوقائي/ وحدة معالجة المتفجرات التعامل مع الحقيبة بكل احترافية وبالحذر المطلوب الى ان تبين انها فارغة.
وفي التفاصيل، فقد ابلغ احد المواطنين الذي كان مارا من امام مبنى «الدستور» الاجهزة الامنية بوجود حقيبة مشبوهة، الامر الذي دفع رجال الامن العام مدعومين بفريق متخصص من وحدة معالجة المتفجرات لتطويق المنطقة تمهيدا لفتح الحقيبة واكتشاف ما بداخلها، حيث قام المتخصصون بفتح الحقيبة وسط حضور امني كثيف خوفا على حياة المواطنين وحفاظا على مبنى الصحيفة. ونجح رجال الامن بفتح الحقيبة ليتبين بعد ذلك انها فارغة وتم التحفظ عليها لإجراء اللازم.
- Details