أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
رأي الكاتب الصحفي مصطفي القاسم أن الولايات المتحدة تعمل علي احتواء الدولة المتضررة من ممارسات النظام السوري عبر اطلاقها تصريحات تطالب برحيل رأس النظام بشار الأسد.
وذكر فى مقال بموقع ترك برس بعنوان "ابحث عن مدير الروليت " : أن الدور المسرحي الأمريكي المطالب برحيل الأسد (عن طريق التصريحات) إنّما يرمي إلى احتواء الدول المتضررة فعليا من ممارسات الأسد، واستجرارها بالتبعية إلى الإملاءات الأمريكية التي تظهر رويدا رويدا بصيغة اتفاقات دولية مع الدبّ الروسي صعب المراس (حسب الدور الأمريكي المرسوم له بدوره)،
وأضاف القاسم أن هذا الدور لم يعد ينطلي إلا على فئة محدودة من جمهور المسرحية الذين ناموا في مقاعدهم الوثيرة، ولم يسمعوا صفارات الإنذار التي انطلقت تخبر بنشوب الحريق في مدرجات المسرح.
وتابع: مع استمرار الأزمة السورية وتصاعدها وترشحها للمزيد من التصعيد، ومع تمثيليات نظام الأسد وحلفائه التي باتت مكرورة ومطبوعة بطابع الابتذال، وخطاباتهم حول الخطر الإرهابي القائم في المنطقة والذي يعلم الجميع أنه ما كان ليكون لو لم يكن الأسد مؤسسا له وعاملا فاعلا في إنشائه ومع صدور العديد من أحكام القضاء الأمريكي التي تثبت ان نظام الأسد هو المُنَفّذ الحقيقي للكثير من الجرائم الإرهابية في العالم، ومن ذلك تفجيرات عمان عام 2005.
وأشار إلي أن استمرار هذا النظام سيكون بدوره بوابة الجحيم التي راحت تنفتح على العالم بأسره، مهما حاول الاحتياط لها واتخاذ الإجراءات الاحترازية، وإذا كانت بقاع مختلفة من العالم قريبة وبعيدة ستتأثر أو بدأت تتأثر بلهيب النيران التي ساهمت بإيجابية أو سلبية في تأجيجها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أسقط الجيش الأذربيجاني، يوم الأحد، طائرة بدون طيار تابعة لسلاح الجو الأرميني،حسبما أفادت وزارة الدفاع الأذرية.
وأعلنت وزارة الدفاع، في تصريح للوكالة "أبا" الإخبارية، أنّ عملية الإسقاط جرت أثناء تحليق الطائرة في أجواء منطقة "فزولي" الواقعة بالقرب من نقاط التماس بين البلدين، والتي تشهد اشتباكات بين القوات الأذرية والأرمينية.
وأشارت الوزارة إلى أنّ قواتها مستمرة في ردع ما وصفته بـ"الاستفزازات الأرمينية" في نقاط التماس بين الدولتين.
وكان الجيش الأذري قد أعلن ، في بيان له السبت، استعادته لبعض المواقع الاستراتيجية الواقعة تحت الاحتلال الأرميني، عقب تجدد الاشتباكات، مع القوات الأرمينية، والتي أسفرت عن استشهاد 12 من عناصره، ووقوع أكثر من 100 جندي أرميني، ما بين قتيل وجريح.
وأضاف بيان الجيش "ردًا على اعتداءات القوات الأرمينية، شنّت عناصر جيشنا، هجومًا على مواقع القوات الأرمينية، واستعادت بعض التلال والمناطق السكينة التي تحظى بأهمية استراتيجية، ما أسفر عن استشهاد 12 جنديا، إضافة إلى خسائر في المعدات شملت دبابة، ومروحية من طراز MI-24".
جدير بالذكر أن الرئيس الأرميني سيرج ساركسيان كان قد قال مساء السبت إن 18 جندياً من جيش بلاده قُتلوا، بينما أُصيب 35 آخرون، جراء الاشتباكات نفسها.
يشار إلى أن أرمينيا تحتل إقليم "قره باغ" (غربي أذربيجان)، منذ عام 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو 30 ألف شخص.
ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شكك خبراء اقتصاد الأحد في تقديرات دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية بأن الاقتصاد الأمريكي على وشك “التعرض لركود هائل”.
وكان رجل الأعمال الملياردير قال في مقابلة موسعة أجرتها معه صحيفة واشنطن بوست ونشرتها يوم السبت إن ارتفاع نسبة البطالة بالإضافة إلى سوق أسهم مغالى فيها يمهد الطريق لركود اقتصادي آخر. وقال إن المعدلات الحقيقية للبطالة تزيد على 20 في المئة.
وردا على ذلك قال هارم باندهولز كبير الاقتصاديين الأمريكيين في مؤسسة “يوني كرديت ريسيرش” البحثية في نيويورك “نحن لا نتجه إلى حالة من الركود لا كبيرة ولا صغيرة ومعدل البطالة ليس 20 في المئة.”
وتشير إحصائيات حكومية إلى تراجع المعدل الرسمي للبطالة إلى خمسة في المئة من الذروة التي وصل إليها في أكتوبر تشرين الأول 2009 والتي بلغت 10 في المئة.
لكن تقديرا مختلفا وأوسع نطاقا لمعدلات البطالة- يشمل الأشخاص الذين يرغبون في العمل لكنهم تخلوا عن البحث وكذلك الذين يعملون لبعض الوقت لأنهم لا يستطيعون إيجاد وظيفة بدوام كامل- يصل إلى 9.8 في المئة.
وبعد أسبوع صعب في حملته الانتخابية أقر خلاله بأنه ارتكب سلسلة من الأخطاء فإن تصريحات ترامب لصحيفة واشنطن بوست قد تكون واحدة من أكثر تصريحاته تشاؤما بشأن الاقتصاد والأسواق المالية.
وقال “أعتقد أننا نجلس فوق فقاعة اقتصادية. فقاعة مالية.”
لكن حدوث انكماش اقتصادي كبير في الولايات المتحدة يبدو احتمالا بعيدا.
ويقر بعض الاقتصاديين بأن سوق الأسهم ربما يكون مبالغا فيها لكن الكثيرين لا يعتبرون ذلك بأنه مؤشر على حدوث ركود.
وقال راجين داوان مدير مركز ايكونومك فوركاستنج للتوقعات الاقتصادية في جامعة ولاية جورجيا ” لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث في سوق الأسهم (البورصة).. لا استطيع التنبؤ بانهيار بورصة ما ولا أستطيع كذلك التنبؤ بحدوث ركود. لا أرى أن هناك أسبابا لحدوق ركود ما لم توجد مشكلة جسيمة بالسوق أو حدث عالمي كارثة خارج نطاق الاقتصاد.”
وانتقدت اللجنة الوطنية الديمقراطية تصريحات ترامب قائلة إنها “تقوض اقتصادنا”.
وأثار نجاح ترامب في التأثير على الناخبين -رغم انه أحيانا ما يقول أشياء ثم يقول نقيضها بعد ذلك – قلق الكثير من الشخصيات البارزة داخل حزبه. ويخطط بعضهم علانية لمنعه من أن يصبح مرشح الحزب في المؤتمر الذي سيعقده الحزب في يوليو تموز للإعلان عن مرشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
افادت وكالة دوغان التركية للانباء الاحد أن السلطات التركية وضعت قيد التوقيف الاحترازي رجلا تركيا تتهمه موسكو بأنه قتل طيارا عسكريا روسيا بعد ان قذف نفسه من قاذفته اثر اصابتها بنيران مقاتلة تركية في تشرين الثاني/ نوفمبر.
وقالت الوكالة إن الب ارسلان جيليك الذي اعتقل في نهاية آذار/ مارس في مطعم بمدينة ازمير المطلة على بحر ايجه، وضع قيد التوقيف الاحتياطي مع ستة مشبوهين آخرين.
وكانت الشرطة دهمت المطعم بعد تلقيها اخبارية واعتقلت جيليك وحوالى عشرة اشخاص آخرين بعد ان ضبطت بحوزتهم بندقية كلاشنيكوف ومسدسين وذخيرة.
ولم يحدد بعد موعد محاكمته بتهمة حيازة سلاح ناري من دون ترخيص.
وتتهم روسيا جيليك بقتل الطيار اوليغ بيشكوف بدم بارد اثناء هبوطه بالمظلة على الارض بعد اسقاط طائرته.
وتسبب اسقاط طائرة السوخوي-24 الروسية بازمة غير مسبوقة في العلاقات بين انقرة وموسكو.
ومع ان توقيف جيليك تم بناء على حيازته سلاحا ناريا بدون ترخيص وليس بسبب دوره في مقتل الطيار الروسي، الا ان محاميه يؤكد ان اعتقال موكله دافعه سياسي.
ويقاتل جيليك، وهو ابن سياسي محلي مرموق من حزب الحركة القومية، منذ 2014 في صفوف القوات التركمانية في سوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جدعون ليفي
مثل الأعشاب السامة التي لا يمكن وقف نموها هكذا هو التطرف القومي الديني الذي ينتشر ويخلق شعبا جديدا.
تبلور إسرائيل الآن هويتها القومية الجديدة: الهوية السابقة كانت سيئة ايضا، لكن الجديدة غير قابلة للاصلاح. ليس الشعور هو الذي يتغير هنا، بل روح الزمان والمكان.
ليس تغييرا مؤقتا وعابرا، بل تغيير لا يمكن العودة عنه. ومن بين المميزات عدم فهم الخطورة ايضا من قبل اولئك المؤيدين لاعدام فلسطيني على يد جندي. جزء من العمى هو الشلل الذي سيطر على من ليس من «الكستينا».
الوضع الجديد الذي تعتبر قضية الجندي احد اعراضه غير قابل للعودة لأنه لا يوجد من يوقف هذا. يمكن الاعتقاد أنه يمكن اصلاحه في المستقبل. تتغير الحكومة فتتغير الاجواء. ولكن الوضع غير قابل للاصلاح لأنه لا يوجد من يقوم بالاصلاح ولا يوجد أحد كهذا في الافق. كل محاولة لوضع سيناريو بديل تخلق نوعا من الأمل، الذي يفشل في المهد. حاولوا وسترون. لا يوجد سيناريو كهذا ولا يمكن حتى تخيله.
من الذي يوقف التدهور الذي يحدث أمام ناظرينا؟ الاتجاه هو احادي الجانب ويغير بسرعة روح المكان ومعه يتغير الشعب ومبادؤه. هذه تغيرات سيكون من المستحيل تقريبا اعادتها إلى الوراء. انظروا من الذي يتظاهر في بيت شيمش، من هم الزعران في معاليه ادوميم والرملة والكستينا، ومن يكتب في الفيسبوك «قتل العرب هو من القيم». هذا هو الجيل القادم للإسرائيليين. إنه وجه مستقبلها. شعب فاسد كهذا لن يعود إلى الوضع الجيد. الشعب الذي فقد ضميره فان الخجل قد ضاع منه ولن يعود إلى الأبد. لماذا يعود ولمن؟ لا يوجد من يحاول على الاقل.
هذا لا يعني أن جميع الإسرائيليين تحولوا إلى وحوش. السيئون منهم الذين يعتبرون الجندي بطلا قوميا ليسوا الاغلبية.
وأولئك الذين يؤمنون بأن العرب يجب أن يموتوا واولئك الذين على قناعة أنه لا يجب أن يعيش هنا غير اليهود، واولئك الذين يعرفون أنهم ابناء الشعب المختار وهم على قناعة أن الوعد الالهي هو الضمانة السيادية واولئك الذين يعتقدون أنه لا حقوق للفلسطينيين واولئك الذين على يقين أن الجيش الإسرائيلي هو الجيش الاكثر اخلاقا في العالم «كل هؤلاء يزدادون بسرعة مخيفة. وأمامهم» لا يوجد شيء. لا يوجد من يقف ضدهم.
بعد سنة 1967 جاءت نقطة التحول الثانية في عملية الجرف الصامد في صيف 2014، حيث مات تقبل الآخر واستبدله العنف. الشيطان القومي الديني المتطرف خرج من القمقم وليس هناك من يعيده. جميع وكلاء المجتمع الذين يجب أن يدافعوا عنه اصبحوا ضعفاء، بعضهم تفكك تماما ولم يبق شيء.
السياسيون في الوسط، يسار يخافون من النمر المنطلق واولئك الذين في اليمين يركبون على ظهره وستكون نهايتهم السقوط ايضا.
في إسرائيل لا حاجة إلى وزارة دعاية لأن وسائل الاعلام تقوم بالعمل والمجتمع المدني مشلول من قبل الحكومة وبمساعدة وسائل الاعلام والجهاز القضائي يسير في أعقابه، بتسيلم – خونة، ولاهفاه – اصحاب مباديء، هل يجب قول المزيد؟.
من الذي سيوقف ذلك؟ بوجي هرتسوغ؟ يئير لبيد؟ غابي اشكنازي؟ جدعون ساعر؟ هذه الاحتمالات تثير الضحك. محكمة العدل العليا؟ رئيس الاركان؟ الجهاز القضائي العسكري؟ لجنة مكافحة الـ «بي.دي.اس» ليديعوت احرونوت؟ «عوفده» واخبار القناة الثانية كمقاولي التحقيقات لـ «حتى هنا»؟ من بالضبط؟.
هناك حبوب سامة عندما تزرع في الارض لا يعود من الممكن وقف نموها. هناك أوبئة لا يمكن وقف انتشارها. نحن هناك. حين يتحول اعدام فلسطيني مصاب إلى قيمة تنتهي كل القيم الأخرى ومعها ينتهي الأمل. بين اليمين القومي المتطرف والديني وبين الاغلبية الغير مبالية وجد هنا شعب جديد. شعب إسرائيل حي وهو ايضا سيستمر في ذلك، دولته قوية وهي ستبقى كما يبدو إلى الأبد. لكن هذا المكان سيصبح مستحيلا ولا يمكن تحمله من قبل كل من يفكر بشكل مختلف. ولا أحد يمكنه وقف ذلك من أجله.
هآرتس 3/4/2016
- Details