أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أكد الكاتب الجزائري أنور مالك أن الموقف الجزائري من الثورة السورية ليس حيادياً بل متواطئ مع النظام السوري.
وأضاف فى مقال بموقع الخليج أونلاين بعنوان "دور الجزائر المشبوه في سوريا" : أن عجز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الكلام بعد إصابته بجلطة دماغية في 2012 جعل الدبلوماسية الجزائرية تتحوّل إلى خرساء ومتذبذبة بمعنى الكلمة، ولا تعبّر عن أي موقف سوى تلك الرسائل المسرّبة التي تكتبها جماعة يقودها شقيق الرئيس الذي يتحكّم في دواليب الدولة بطريقة غير شرعية منذ سنوات.
وتابع أن الجزائر استقبلت مفتي بشار الأسد المدعو أحمد حسون، وأيضاً قام الكثير من ضباط النظام السوري بزيارات سرية إلى الجزائر، والتقوا مع نظرائهم الجزائريين وتدارسوا ما يسمونه مكافحة الإرهاب، وهذا ليس بعد ظهور "داعش" أو القاعدة في المشهد السوري، بل سبق ذلك، وكان في الفترة التي كانت الثورة السورية فيها سلمية تتجسد في مظاهرات تطالب بالإصلاح ويقابلها الجيش والمخابرات بالدبابات.
وأشار إلي أن التعاون لم يقتصر الأمر على ضبّاط مخابرات سوريين، بل إنه يوجد ضباط جزائريون أيضاً انتقلوا إلى سوريا بطلب من النظام السوري، وهو ما فضحته وثائق استخباراتية مسربة في 2012، والتي أكدت أن الجزائر استجابت لطلب من الجيش السوري بضرورة التعاون لقمع الحراك الشعبي على ضوء التجربة الجزائرية في التسعينات.
وأردف مالك : أثناء عملي في بعثة مراقبي جامعة الدول العربية خلال الفترة الممتدة من 25/12/2011 إلى غاية مغادرتي لسورية في 10/01/2012، التقيت عدة مرات مع وزير الداخلية محمد الشعار، والعماد آصف شوكت صهر بشار الأسد، وقائد أركان الجيش ورئيس المخابرات الذي أكد لي أنه قام بزيارة سرية إلى الجزائر، كما أن الشعار حدثني عن تعاون وثيق بين الدولتين في الحرب على "الإرهاب".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت مصادر قضائية وأمنية إن مصر أرجأت زيارة كان سيقوم بها فريق من المحققين المصريين إلى روما لمناقشة التحقيقات بخصوص مقتل جوليو ريجيني.
وكان مقررا وصول الوفد المصري إلى روما يوم الثلاثاء 5 أبريل/نيسان، لكن الزيارة تأجلت. وقالت مصادر قضائية إن الوفد سيقوم بالزيارة يومي الخميس والجمعة لكن دون ذكر أي سبب للتأجيل.
وجدير بالذكر أنه عثر على جثة الشاب الإيطالي ملقاة على طريق سريع قرب القاهرة في فبراير/شباط.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد المحلل السياسي خالد مصطفي أن الجيش التركي سيفكر عشرات المرات قبل الانقلاب علي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رغم قيامه بثلاثة انقلابات سابقة.
وذكر فى مقال بموقع المسلم بعنوان "بيان الجيش التركي عن الانقلاب": المؤكد أن الجيش التركي المسؤول عن ثلاثة انقلابات عام 1960 و1971 و1980، سيفكر عشرات المرات قبل أن يتدخل ضد أردوغان وحزبه لسبب بسيط وهو أن الشعب التركي يؤيده بشدة بعد الطفرة الاقتصادية التي حققها عقب سنوات طويلة من الأزمات وشبح الإفلاس الذي كان يهدد البلاد على أيدي حكومات ما بعد الانقلابات العسكرية..
وأضاف مصطفي أن عصر الانقلابات في الغرب أصبح من الماضي ولم يعد مقبولا على الأقل أمام الرأي العام وإن كانت بعض حكومات الدول الكبرى تؤيده إذا كان في صالحها بشكل سري.
ورأي أن الغرب لم ينس الدولة العثمانية القوية التي كانت تمتد في أوروبا وسيطرت على العالم في وقت كانت فيه أوروبا تعيش في عصور الظلمات وهي لا تخفي مخاوفها من عودة هذه الإمبراطورية الإسلامية الكبرى للبزوغ على يد أردوغان الذي استطاع أن يقفز ببلاده قفزة نوعية على أكثر من صعيد سياسي واقتصادي واجتماعي رغم جميع الصعوبات التي تقابله والتي وضعت في طريقه عن عمد من اتجاهات عديدة..
وأضاف أن الغرب لا يمكن أن يتعامل بسهولة مع دولة مسلمة في أوروبا قوية وذات رأي مستقل وتدافع عن الأقليات المسلمة التي تتعرض للاضطهاد حيث لا يكف أردوغان على توجيه نقد لاذع للممارسات العنصرية ضد المسلمين في الغرب كما لم يكف عن لوم الغرب على دعمه اللامحدود للكيان الصهيوني وتهاونه الكبير تجاه نظام الأسد الذي ظل يذبح شعبه لسنوات طويلة , كما أن أردوغان لا يرضى عن طريقة التعامل الغربي مع إيران وأذرعها في المنطقة المتمثلة في المليشيات الشيعية وتوغلها هنا وهناك....
كذلك يمثل أردوغان في ظل توثيق الصلات مع دول الخليج وعلى رأسها السعودية محورا سنيا هاما في ظل الصراع الطائفي الذي تفرضه إيران على المنطقة والذي يميل الغرب حتى هذه اللحظة للانحناء له لاعتبارات عديدة.
وأصدر الجيش التركي قبل أيام بيانا مفاجئا أعلن فيه أنه ملتزم بالدستور ولا ينوي الانقلاب علي الرئيس رجب طيب أردوغان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشر موقع "الباب" تقريرا كشف فيه عن أسماء شخصيات عربية رسمية ورد ذكرها في وثائق بنما المسربة.
ويكشف التقرير الذي ترجمته "عربي21"، عهن ورود أسماء شخصيات من مصر، والأردن، والعراق، والمغرب، والسودان، وسوريا، والإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر، في وثائق شركة "موساك فونسيكا" للمحاماة، ضمن ما أصبح يعرف بأكبر فضيحة للتهرب الضريبي وتبييض الأموال.
وذكر الموقع أن علاء مبارك، نجل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، ورد اسمه في الوثائق المسربة والخاصة بشرك "موساك فونسيكا" للمحاماة. ففي سنة 2011، أي بعد الإطاحة بمبارك، طلبت سلطات الجزر العذراء البريطانية من شركة "موساك فونسيكا" تجميد كافة حسابات شركة علاء مبارك، "بان وورلد".
وأضاف الموقع أنه قد تم تغريم شركة "موساك فونسيكا" مبلغا قدره 37.500 دولار، وذلك لتهاونها في التحقق من حسابات علاء مبارك الذي وُصف بأنه "بعميل فائق الخطورة".
وأشار الموقع إلى امتلاك نائب رئيس الجمهورية العراقي السابق، إياد علاوي، شركات في بنما يتم إدارتها من لندن. وكان قد أنشأ شركة "إي أم أف" سنة 1985، وأصبح المالك الوحيد لأسهمها سنة 2000.
وأفاد الموقع أن المكتب الإعلامي لعلاوي أكد أن الأخير هو المالك الوحيد لأسهم شركات "فوكس وود"، و"مون لايت" و"إي أم أف". كما أكد المكتب أن الغاية من شركة "إي أم أف" كانت اقتناء عقارات بالمال الشخصي لعلاوي، وذلك عقب محاولة اغتياله. وقال مكتب علاوي إنه قد تم دفع الضرائب، ولم يتم خرق القانون بأي شكل من الأشكال.
وذكر الموقع أن الوثائق المسربة تضمنت أيضا اسم علي أبو الراغب، الذي شغل منصب رئيس وزراء الأردن بين سنتي 2000 و2003. وكان أبو الراغب مديرا لشركة في الجزر العذراء البريطانية وفي جزر سيشل. كما يدير مع زوجته شركة "جار" للاستثمارات. وتمتلك الشركة حسابا بنكيا بأحد البنوك العربية في جنيف، إلا أنه تمّ تعطيل نشاط الشركة منذ آب/ أغسطس سنة 2008.
وأضاف الموقع أن منير مجيدي، السكرتير الشخصي للملك المغربي محمد الخامس، ذُكر اسمه أيضا في أكثر من وثيقة. واستخدم مجيدي شركة في الجزر العذراء البريطانية لاقتناء قارب شراعي فاخر لصالح ملك المغرب. وكان منير مجيدي هو المنفذ لهذه الصفقة بصفته محامي شركة "أس أم سي دي"، التي استخدمت في هذه العملية، وفي عمليات أخرى منها منح قرض لشركة "لوجيماد" الواقعة في لوكسمبورغ.
وأفاد الموقع أن رئيس وزراء قطر السابق، حمد بن جاسم آل ثاني، امتلك شركة في الجزر العذراء البريطانية وثلاث شركات أخرى في الباهامس. وتمكن عبر هذه الشركات من اقتناء أسهم ومساحات حتى ترسو سفنه في ميناء مايوركا الإسباني، كما تمكن من شراء يخت تقدر قيمته بحوالي 300 مليون دولار. لكنه أغلق هذه الشركات بعد عدة أعوام، وبدأ سنة 2011 استثمارات جديدة بمشاركة أمير قطر السابق.
وذكر الموقع أن الأمير السابق لدولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، امتلك شركة "أفروديل"، ولهذ الشركة حساب بنكي في لوكسمبورغ وأسهم في شركتين في جنوب إفريقيا. وكان الشيخ حمد أيضا المساهم الرئيسي في شركة "ياليس"، التي امتلك الشيخ حمد بن جاسم 25 في المئة من أسهمها.
كما ربطت الوثائق العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، بشركة "سافاسون" في لوكسمبورغ، لكن موقعه في الشركة لا زال غير واضح.
وتجدر الإشارة إلى أن "سافاسون" تملك أسهما في كل من شركة "فيرس" التي تم إنشاؤها في الجزر العذراء البريطانية سنة 1999، إلى جانب شركة "إنروو" التي حصلت على تمويل عقاري سنة 2009 بقيمة 26 مليون دولار، كما حصلت "فيرس" على 8 ملايين دولار، وقد تم استخدام هذه المبالغ لشراء منازل فخمة في لندن.
ونقل الموقع أن الملك سليمان حُدد بكونه "المستعمل الرئيسي" ليخت "إرغا"، الذي يحمل اسم قصر الملك في السعودية، وهذا اليخت مسجل في لندن من قبل شركة "كراسوس" الموجودة في الجزر العذراء البريطانية.
كما امتلك أحمد علي الميرغني، الرئيس السوداني بين سنتي 1986 و1986، شركة في الجزر العذراء البريطانية تدعى "أورانج ستار"، تمكن من خلالها من إبرام عقد استئجار شقة في لندن تقدر قيمته بأكثر من 600 ألف دولار. وقد قدرت ثروته التي حصل عليها من شركته بحوالي 2.72 مليون دولار.
وتضنمت الوثائق أقارب بشار الأسد، حيث كشفت الوثائق عن استخدام رامي مخلوف (ابن خاله) شركة "بولتر" للاستثمار في شركة اتصالات سورية مع مستثمرين أردنيين. وفي سنة 2002، أسس رامي شركة "سيرياتيل" الخاصة بخدمات الهاتف المحمول، حيث امتلك حوالي 10 في المئة منها في سوريا، ومنح ما يقارب 63 في المئة لشركته في جزر العذراء البريطانية.
وذكر الموقع أن المستثمرين المشاركين مع رامي في شركة "دركس" قاموا برفع قضية ضده في فيينا، حيث تملك شركته حسابا بنكيا فيه حوالي 2.6 مليون دولار. وليس هذا الحساب البنكي الوحيد، حيث لدى لشركة حساب آخر في جنيف.
كما كشفت الوثائق عن أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خليفة بن زايد آل نهيان، يمتلك ما لا يقل عن 30 شركة تقع كلها في الجزر العذراء البريطانية، واستطاع من خلالها أن يشتري عقارات تجارية وسكنية في لندن، في مناطق راقية مثل كنسينغتون ومايفير، تقدر قيمتها بما لا يقل عن 1.7 مليار دولار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
الياس خوري
كنا نتوقع من وزير شؤون مكافحة توطين اللاجئين السوريين في لبنان السيد جبران باسيل أن يرفع صوته احتجاجا على «توطين» 75 فتاة سورية كرقيق جنسي في منطقة جونية- المعاملتين، ويمارس عليهن أشنع أنواع التعذيب وامتهان الكرامة الإنسانية.
قلت إننا كنا نتوقع على سبيل المجاز، فلقد تفوق الانهيار الأخلاقي الذي تعيشه المؤسسة الحاكمة اللبنانية على كل توقعاتنا، بحيث أننا لم نعد نُفاجأ بأي شيء. نعيش على فتات الموت، نستنشق النفايات، نأكل الطعام الفاسد، ونتحول إلى شهود على وضع يتسيّد فيه مجموعة من القوادين والسفهاء، من أمثال ثلاثي ملهيي «شي موريس» و«سيلفر». لاحظوا أن أعضاء الشبكة لا يميزون بين أبناء الطوائف والجنسيات. فالمافيا الجنسية التي أدارت عملية استعباد الفتيات السوريات وسجنهن وجلدهن وامتهان أجسادهن وأرواحهن، لا تبالي بالانتماءات المذهبية، ولا وجود فيها لأي تمييز ضد عضوها السوري، إنها مافيا منفتحة ولا تبالي بأي انتماء. المبدأ الوحيد الذي يحكم أعمالها هو الربح والجشع والعطش إلى التسلط والتمتع بإذلال الناس. وهي في ذلك تشبه مافيات النفايات والقمح المسرطن والأدوية وإلى آخر ما يطفو على سطح هذا الانحطاط الذي يحاصر بلادنا من كل جانب.
75 فتاة سورية تمّ «توطينهن» في السراديب، وتحولن إلى عبدات جنسيات. يُجلدن بالسياط، يعملن بلا مقابل، يجري إجهاضهن، يُحبسن في أقبية مظلمة، ويُجبرن على التزين والوقوف في الصف كالذبائح. توطين لا يزعج أحداً من أسياد هذه اللحظة المنقلبة، توطين يفتح شهية الكلام على رفض التوطين وينعش الاقتصاد المتهالك، ويدوس على الناس.
الكلمة الوحيدة التي تتبادر إلى الذهن هي الفضيحة. لكن فضيحتنا الكبرى هي أن كلمة فضيحة لم تعد تعني شيئاً، أو لم تعد تثير فينا أية مشاعر. «فضيحة، ثم ماذا»؟ لا شيء. صارت الفضيحة تحتمي بفضيحة أكبر منها، بحيث بتنا لا نعرف ماذا تعني كلمة فضيحة. صرنا شهودا للذل، هذا هو المدخل كي نتحول نحن أيضا إلى عبيد. فالذي يسكت عن هذا الاستعباد الشامل ليس فقط عبدا بالمعنى المجازي، بل يمهّد لعبوديته الفعلية الآتية.
أنقذتنا هذه المجموعة من الفتيات- الضحايا من فزاعة التوطين، لترسم أمامنا مرآتنا الجديدة، التي تُظهر صورتنا بصفتنا شهود زور إن لم نكن متواطئين ومشاركين في وضع الأغلال على أعناقنا.
تفاصيل ما روته الفتيات يثير الذعر والرعب، لكنه ليس سوى بداية الحكاية. نحن أمام خمسة وسبعين مأساة. فتيات يُخدعن ويُسحقن لأنهن غريبات وفقيرات، ويجري تحويل أجسادهن إلى نعوش لأرواحهن. يتم تصيدهن بوسائل شتى، فالشبكة الإجرامية التي بدأت عملها عام 2011، قبيل اندلاع الثورة السورية بمآسيها الكبرى، وجدت في الإنهيار السوري، وفي تشريد شعب كامل على أيدي الجلادين في نظام آل الأسد، فرصتها الذهبية لتوسيع إجرامها، وإيصاله إلى حدود خيالية.
سراديب وسجون وعتمة، فتيات يعملن بلا أجر، ويُجلدن ويجوّعن وليس عليهن سوى الخضوع. سجن من طبيعة بدائية تنام فيه العبدات، ثم يؤخذن إلى نور الأضواء الخافتة، حيث يجري إطفاء الرغبة في الحياة عبر إغراقها في جنس مبتذل وهمجي مصحوب بالتعذيب. كأننا في فيلم عن زمن غابر، لكنه زمننا. الزمن ليس غابرا بل ثقافتنا وقيمنا وأخلاقنا هي الغابرات. آلة وحشية بنت دولتها في أحشاء دولتنا فصارت هذه الدولة المصنوعة من فتات الكلمات وفتات الأخلاق والتعريص هي من يحكمنا، ويجعلنا مستكينين، وحين نثور نجد جدرانا تسحقنا، ونكتشف أننا أسرى بنى طائفية تفتت بلادنا جاعلة منها مرتعا للصوص.
(أعتذر عن استخدام كلمة تعريص، لكنني وجدتها ضرورية هنا كي يستقيم المعنى. والحق أن من يجب أن يعتذر ويُحاسب هم المعرّصون الذين أوصلونا إلى هذا المنحدر. أما فعل عرّص الذي نشتق منه كلمة تعريص، فقد شرحه استاذنا أنيس فريحة في كتابه « معجم الألفاظ العامية» بهذه العبارات الوجيزة: « عرّص الرجل: زنى وفجر فهو عرصة أي فاجر أثيم ويقولون معرّص»).
نجاح مجموعة صغيرة من الفتيات في الهرب من الجحيم هو الذي كشف سراً لم يكن مستورا. لا شك أن الأجهزة الأمنية كانت تعرف أن الاستعباد الجنسي يمارس في مرابع هذا الساحل الجميل الذي افترسته النفايات، وأن هذه الممارسات كانت تجد من يغطيها ويتواطأ معها في قلب جهاز الدولة، وأن حكايات الفتيات الروسيات والأوكرانيات المخطوفات أو شبه المخطوفات كانت معروفة ويتندر بها فصحاء الذكورة والسياحة الجنسية.
كيف نفسّر واقعة وجود السيد موريس جعجع في السجن بتهمة تسهيل الدعارة، بينما أقبية مربعه «شي موريس» تعمل كالعادة، وتعج بالسجينات اللواتي لم يتوقفن عن العمل كرقيق جنسي يوما واحدا؟
كيف نفسّر المُفَسّر؟
هذه هي أحجية الانحطاط.
كيف نفسّر ونتفذلك ونتغطى بالقانون وصعوبات التحقيق كي نستر عارنا؟
لم يعد هناك ما يغطي، لقد تمزقت كل الستائر، وصار واقعنا عارياً ولا يثير سوى الاشمئزاز.
هؤلاء السوريات اللواتي تلطخت أجسادهن وأعمارهن أشرف وأنقى وأطهر منا جميـــــعا، إنهن مرآتنا التي تنتصب في وجوهنا كي تقول إنه آن الأوان كي ننظر ونرى. نظرة واحدة في هذه المرآة تكفي كي تكشف كل شيء، ونكون وجها لوجه أمام هذا العار الذي صار عارنا جميعا، لأننا عاجزون أو مستنكفون عن مواجهته بالطريقة التي تليق به.
عن "القدس العربي"
- Details