أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بيتر شوارتزشتاين - (فورين بوليسي) 1/5/ 2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
الكرسي، العراق - مضى 15 شهراً على إلحاق الهزيمة بـ"داعش" في المناطق الشمالية من جبل سنجار. ومع ذلك، ما يزال مصطفى سعادة غير راغب في الحديث.
مصاباً بالصدمة من تصادم عائلته القريب مع الجهاديين، لم ينطق بكلمة واحدة منذ بدأت عملية الإبادة الجماعية لأبناء شعبه. ويتحدر سعادة من المواطنين الأزيديين، وهم شعب محلي يقطن في الأجزاء الشمالية من بلاد ما بين النهرين، ويمارس عقيدة قديمة تنتمي إلى زمن ما قبل النبي إبراهيم. ويعتقد بأن الأزيديين يشكلون نحو ثلثي سكان منطقة سنجار في فترة ما قبل الحرب؛ حيث وصل عددهم إلى نصف مليون شخص. وبما أن العديد من أصدقائه في المدرسة يقبعون مدفونين الآن في القبور الجماعية الضحلة التي تبدأ أقل من نصف ميل وراء حقول التبغ التي تعود لعائلته، لا يستطيع هو ولا أخوه إجبار نفسيهما على الخروج من قريتهما التي تقع على رأس الجبل.
بالنسبة للحجي سعادة، والد مصطفى، ما يزال الرعب والألم حاضرين أيضاً. فثمة اثنان وعشرون من إخواته وأبناء عمومته قتلوا وهم يفرون من السهول المنخفضة باتجاه السلامة النسبية في الجبل. وما يزال شعور الحجي بالذنب جامحاً لأنه بقي على قيد الحياة، لدرجة أنه يقول إنه يتمنى لو أنه شاركهم المصير نفسه.
وقال: "العيش هنا يذكرنا فقط بكل شيء حدث لنا. أحيانا يبدو الأمر كما لو أننا نعيش في مدينة أشباح".
منذ شن مقاتلو "الدولة الإسلامية" هجوماً على أراضي الأزيديين الرئيسية على طول الحدود السورية يوم 3 آب (أغسطس) من العام 2014، علقت هذه المجموعة الإثنية الدينية في كابوس لا نهاية له. فقد قتل 5000 أزيدي على الأقل، وخطفت ما يزيد على 7000 امرأة أزيدية لاستخدامهن كرقيق، وفق أرقام الأمم المتحدة. وبينما كسر الحصار الذي كان "داعش" قد فرضته على جبل سنجار عند تحرير مدينة سنجار في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، فإن بعض المجتمعات سويت بالأرض إلى درجة أن السكان العائدين وجدوا صعوبة بالغة حتى في تحديد مواقع منازلهم.
ومع أن الجهاديين لم يعودوا يهاجمون القرى، فإن الأزيديين ما يزالون يواجهون صعوبة في إعادة بناء موطنهم المحطم. ويستمر عدة آلاف من الأزيديين في المعاناة في ظل ظروف بدائية على قمة جبل سنجار، غير قادرين على ترميم الضرر الذي أوقعه الجهاديون بسبب تكتيكات الأرض المحروقة التي استخدموها أثناء تراجعهم. وفي ذلك، يلقون اللوم على ارتفاع حدة التوترات بين القوى المتنافسة المتبقية، والتي تتنافس راهناً من أجل السيطرة على هذه الشريحة من أرض العراق، وعلى ادعاء الفضل بهزيمة "داعش" على حد سواء.
هذا الصراع الجديد -بين المجموعات الكردية والحكومة المركزية العراقية- أقنع العديد من الأزيديين بأنه من المقدر لوطنهم أن ينتقل من صراع إلى صراع. وفقد البعض الأمل في إعادة بناء حياتهم مرة أخرى في بيئة يشعرون بأنها منذورة للصدمة والخوف إلى الأبد.
يتساءل كمال شنغلي، المزارع السابق الذي دمرت قريته، غرميس، وقتل العديد من سكانها في القتال، والذي قرر منذئذٍ السعي للجوء في ألمانيا: "كيف يمكنك محاولة أن تمضي قدماً عندما ما نزال نستخرج جثامين أقاربنا؟".
حرب جديدة؟
بالكاد أخرج "داعش" من سنجار قبل أن يجد الأزيديون أنفسهم عالقين في صراع جديد على السلطة.
عشية الهجوم على مدينة سنجار، كاد حزب العمال الكردستاني، مجموعة الثوار الماركسية المتمركزة في تركيا والتي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، وقوات البشمرغة الكردية العراقية، كادا يخوضان مواجهة ضد بعضهما بعد أن أغلقت قوات البشمرغة نقطة عبور حدودية لمنع مقاتلي حزب العمال الكردستاني من جلب عرباتهم المدرعة من سورية. وتصاعد التوتر مرة أخرى في شباط (فبراير) الماضي بعد أن حاولت قوات من أربيل تفكيك نقطة تفتيش تابعة لحزب العمال الكردستاني على الطريق السريع إلى الشرق من جبل سنجار.
رفعت الحرب ضد "داعش" من مخاطر التنافس بين هذه المجموعات التي ترى في نفسها الحامل المعياري للقضية الكردية، والتي تنتمي إلى أيديولوجيات متنافسة. ويرى الأكراد العراقيون في سنجار منطقة تخصهم، ويبدو أنهم مستاؤون من تواجد حزب العمال الكردستاني وشعبيته في أوساط الأزيديين بعد أن جاءت المجموعة لإنقاذ الذين علقوا على الجبل في العام 2014. وقد بلغت عداوتهم المتبادلة حداًً حمل حتى بعض الجنود على الاعتراف بأن المنافسة المحتدمة بين الأطرف الكردية أعاقت القتال ضد الجهاديين.
ويقول خليل خلف، الضابط في قوات البشمرغة، والمكلف بحراسة صومعة الحبوب المركزية في مدينة سنجار: "هذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة لشعبنا. إنه يلحق الضرر بنا".
وفي الأثناء، دعا بعض الأزيديين إلى جلب قوات حفظ سلام غربية لتولي السيطرة، على أمل الخفض من حدة التوترات. وقال محمود حمد عندما التقيته في الخيمة الغارقة في قمة جبل سنجار حيث عاش لأكثر من 18 شهراً: "إننا مجرد بيادق في هذه اللعبة ولا نثق بأي أحد...". وأضاف: "هذا هو السبب في أننا نريد قوات دولية".
وفي غياب أي قوات برية أجنبية على الأرض، ليس لدى السنجاريين أي خيار سوى التأقلم مع الحرب الباردة المريرة المفروضة عليهم وحسب.
في هذه المنطقة، أقامت قوات البشمرغة وقوات حزب العمال الكردستاني على أبعاد منتظمة حواجز طرق، وفي بعض الأحيان لا تسمح لبعضها البعض أو للسكان المحليين بالمرور. ولأنها حريصة على بسط سلطتها على المنطقة، بذلت الحكومة الإقليمية الكردية التي كانت تدير سنجار قبل ظهور "داعش" وتدعي أنها جزء من كردستان، قصارى جهدها لتجميد القوات الأمنية التابعة لبغداد من البرد عبر حرمانها من التيار الكهربائي طيلة فصل الشتاء القارس والرطب.
ويقول شامو علي، ضابط اللوجستيات في الشرطة العراقية والمتمركز في خاناصور، البلدة الأزيدية في معظمها والتي تقع إلى الشمال من جبل سنجار: "لقد متنا من دون مولدات"! وهو مكلف بتوفير الاحتياجات لرفاقه -ولكن، مع منع الأكراد مرور العديد من السلع، يقول أن رفاقه، ومعظمهم مجندون محلياً، يضطرون أحياناً للاستدامة بفضل النية الطيبة
لعائلاتهم.
كما يترتب على الآلاف القليلة من الأزيديين الذين استطاعوا النجاة من الحصار على الجبل التعامل مع ما يقولون أنه النهب واسع النطاق الذي قامت به القوات الكردية العراقية الموجودة هناك ظاهرياً لحمايتهم. وقد اتهم نصف دزينة من الذين تمت مقابلتهم لإعداد هذه المادة قوات البشمرغة بسرقة كل ما لم يكن مقاتلو "داعش" قد سرقوه أصلاً، وخاصة المحولات الكهربائية والأنابيب النحاسية. وقد شاهد صحفيو "فورين بوليسي" سيارتي شحن صغيرتين إلى الشرق من مدينة سنجار، محملتين عن آخرهما بالسلع المحلية، بما في ذلك ثلاثة للدندرمة "البوظة"، والمأخوذة من حانوت أزيدي محطم.
وقال هيفال سيروان، المقاتل في وحدات حماية الشعب، المليشيا الأزيدية التابعة لحزب العمال الكردستاني: "إنهم يعتقدون أن باستطاعتهم أخذ ما يريدون وحسب. ومع ذلك، وإذا ألقينا القبض عليهم، سوف تنشأ مشكلة".
ثقة ممزقة
حتى ظهور "داعش"، تجنبت منطقة سنجار العديد من الصراعات التي عصفت بالموصل والأجزاء الأخرى من محافظة نينوى حيث توجد سنجار. لكن من الصعب اليوم رؤية كيف سيتم إعادة وصل أجزاء هذه القطعة المربكة من الأديان والأعراق بعد أن تم تمزيقها بوحشية.
هنا، يتهم الأزيديون والأكراد والمسلمون الشيعة على حد سواء أقرانهم من العرب السنة المحليين بدعم الجهاديين. ولهذا السبب، كما يصرون، لن يسمح لأي منهم بالعودة. وقال كمال شنغلي، الأزيدي الذي يتطلع للانتقال إلى ألمانيا: "لقد تبددت الثقة". ومع تدمير كل الكنائس الثلاث التي كانت موجودة في مدينة سنجار، يبدو من غير المرجح أيضاً أن الكثيرين من مجتمع المسيحيين سيعودون إلى البلدة على الإطلاق.
ومع ذلك، وبالنسبة للأزيديين، فإنهم الأكراد هم الذين يشغلون بالهم أكثر ما يكون. وكان انسحاب قوات البشمرغة السريع من سنجار مع اقتراب مقاتلي "داعش" منها في صيف العام 2014 قد ترك الأزيديين مكشوفين وبلا قدرة على الدفاع عن أنفسهم. وبعد أن أمروا بالبقاء في منازلهم بينما كانت القوات الكردية ترتب للانسحاب السريع، يقول الكثيرون من الأزيديين هنا أنهم سيحملون الغضب الذي تكون في نفوسهم بسبب التخلي عنهم معهم إلى القبر.
يقول ماثيو باربر، المدير التنفيذي لـ"يازدا" في العراق، وهي جمعية خيرية تقدم المساعدات للأزيديين: "كان رد الفعل حاداً جداً إلى درجة أن معظم الأزيديين لا يريدون الآن أن تكون لهم أي صلة مع كردستان. ولم يعودوا يريدون تعريف أنفسهم بأنهم أكراد". ويضيف: "إنهم يشعرون بأن الأكراد خسروا الحق في حكمهم عندما تركوهم في مواجهة الإبادة والاسترقاق".
ثمة أقلية من الأزيديين التابعين لحزب الحكومة الإقليمية في كردستان برئاسة مسعود برزاني، والذين يدافعون عن البشمرغة، ويقولون أن قوات "داعش" كانت تفوقهم في الأسلحة، وأن جنودها كانوا سيذبحون لو أنهم بقوا وقاتلوا الجهاديين قبل عامين. وقال سعدون راشو، عضو مجلس منطقة سنجار الذي عينته الحكومة الإقليمية الكردستانية: "إنهم ببساطة لم يكونوا يتوافرون على ذلك النوع من القوة".
أما بالنسبة لمعظم أقرانه في الدين، فإن التطورات التي شهدتها الأعوام القليلة الماضية مزقت ثقتهم في اللاعبين السياسيين الرئيسيين. ويقول شامو علي رجل الشرطة الأزيدي العراقي: "إننا عالقون بين حكومتين لا تحبنا أي منهما أو تريد مساعدتنا. كان الذي ساعدنا هو حزب العمال الكردستاني فقط، وليس هناك حكومة تحبه أيضاً".
في منتصف آذار (مارس)، قال وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، ما أصر الأزيديون على قوله كل الوقت: إن ممارسات "الدولة الإسلامية" ضد شعبها والمسيحيين والشيعة المسلمين تشكل إبادة جماعية.
وحتى الآن، تم اكتشاف نحو 35 قبراً جماعياً تحتوي على 1000 جثة على الأقل، وفق "يازدا" التي تتوقع اكتشاف المزيد من الجثث. وفي الأثناء، يستمر عدد إضافي من حوالي 300.000 أزيدي في معايشة الألم والمعاناة في مخيمات اللجوء في كردستان.
بالنسبة للعديد من السنجاريين، ليست العودة إلى الديار ممكنة حيث ما يزال الكثير من آثارهم ومقدساتهم ممزقة ومدمرة في كافة الأنحاء. ومن صومعة الحبوب المركزية في سنجار، حيث اغتصب مقاتلو "داعش" النساء الأزيديات على نحو ممنهج، تاركين ملابسهن ملقاة على الأرض، إلى المدارس الابتدائية التي مزقتها القنابل، تتبدى كل مظاهر الوحشية في كل مكان.
ولكن، بالنسبة لكثيرين آخرين، سوف يقوم القبول الروحي الفريد من نوعه، وجغرافية سنجار التي حمتهم من قرون من محاولات العثمانيين قتلهم أو تحويلهم لاعتناق الإسلام، سوف يقوم بدفعهم إلى العودة للديار، بغض النظر عن الأشياء الكثيرة التي تذكر بالفجيعة.
ويقول لي محمود حمد فوق قمة جبل سنجار: "كانت هناك دائماً عمليات إبادة للشعب الأزيدي. لكن أحداً لم يستطع أبداً إخراجنا من هناك. ونعرف الآن بالتأكيد أن أحداً لن يستطيع أن يفعل ذلك أبداً".
*نشر هذا التقرير تحت عنوان:
The War Between the Islamic State's Enemies
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تجددت صباح الجمعة، حالة التوتر والتصعيد بين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ومقاومين فلسطينيين على حدود قطاع غزة، حيث استهدفت الأولى أراضٍ زراعية جنوبي القطاع.
وأفاد مراسل الأناضول أن مدفعية الجيش الإسرائيلي أطلقت أربع قذائف هاون باتجاه أراضٍ زراعية في منطقة تُعرف باسم “كرم أبو معمر” شرقي مدينة رفح (جنوب)، ما أسفر عن إلحاق أضرار في المحاصيل الزراعية، دون أن يبلغ عن وقوع خسائر بشرية.
يأتي ذلك فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تعرض قواته قرب الحدود مع غزة، صباح الجمعة، لإطلاق قذائف هاون، دون أن يذكر المنطقة بالتحديد، في وقت لم تعلن فيه أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن ذلك.
في هذه الأثناء، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، إن مجلس الوزراء المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، سيعقد اليوم جلسة برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لبحث التطورات على حدود قطاع غزة.
وتعرض قطاع غزة على مدار اليومين الماضيين لقصف مدفعي وجوي إسرائيلي، قالت تل أبيب إنه جاء ردًا على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع، وأنفاق تشقها حركة “حماس″ تحت الأرض للوصول إلى الأراضي الإسرائيلية بهدف تنفيذ هجمات، وأسفر القصف عن مقتل مسنة فلسطينية، وإصابة آخرين بحسب مصادر طبية.
وكشفت حركة “حماس″، الخميس، عن اتصالات من وساطات عربية وأممية، شملت مصر وقطر والأمم المتحدة لتهدئة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، ووقف التصعيد الإسرائيلي، وهو ما لم تعقب عليه إسرائيل حتى اللحظة.
لكن الحركة وفي نفس الوقت، حذرت إسرائيل من التوغل في القطاع، وقال القيادي فيها خليل الحية إن “أي دخول أو توغل للعدو في غزة لن تقبله المقاومة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال جمال التريكي، آمر القوة الثالثة، التابعة للمجلس العسكري مصراته إن "انتحاريا تابعا لتنظيم داعش الإرهابي فجّر، مساء الخميس، سيارة مفخخة كان يقودها، استهدفت تجمعا لجنود ليبيين، قرب بوابة السدادة بمنطقة أبوقرين شرقي مصراته"، بعد ساعات من التفجير الانتحاري الأول الذي استهدف البوابة نفسها صباحا.
وأضاف التريكي أن التفجير أسفر عن مقتل جنديين وإصابة 10 آخرين من قوات المجلس العسكري مصراته، الذي أعلن مؤخرا التزامه بتعليمات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنية.
وأوضح أن "التنظيم لا يزال يسيطر على بوابة مفرق البغلة ومنطقة أبوقرين، التي تقع على بعد أكثر من 100 كم جنوب مدينة مصراته، وأن الاشتباكات مستمرة، وهناك تحرك للطيران الحربي التابع للمنطقة العسكرية مصراته، قام بضرب عدة أهداف متحركة لداعش".
وفي وقت سابق، قال مصدر عسكري ليبي إن خمسة جنود تابعين لـ"حكومة الوفاق الوطني" قتلوا، الخميس؛ جراء تفجير انتحاري نفذه تنظيم "داعش" الإرهابي، في منطقة تقع جنوب بلدة مصراته، غربي البلاد، واشتباكات مع عناصر من التنظيم تلت التفجير.
وأوضح المصدر في تصريح للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن انتحاريا تابعا لتنظيم "داعش" فجر سيارة مفخخة كان يقودها، ظهر الخميس، عند بوابة مفرق البغلة، جنوب منطقة بوقرين، (على بعد أكثر من 100 كم جنوب بلدة مصراته)؛ ما أسفر عن مقتل جنديين تابعين لقوات "المجلس العسكري لمصراته"، الذي أعلن مؤخرا، التزامه بتعليمات المجلس الرئاسي لـ"حكومة الوفاق".
وأضاف أن التفجير الانتحاري أعقبه اشتباكات بين عناصر من "داعش" وقوات من "المجلس العسكري لمصراته"، أدت إلى مقتل ثلاثة من عناصر المجلس، ليرتفع عدد قتلاه إلى خمسة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، تعليقاً على قصف مخيم “كمونة” للنازحين السوريين، الذي يبعد 20 كيلومتراً عن الحدود التركية، إنه بات من الواضح للجميع، أن نظام الأسد يحتقر الجهود الدولية الرامية لإعادة تطبيق وقف الأعمال العدائية في سوريا.
ووصف هاموند قصف المخيم بالمفزع، وقال في تصريح له الجمعة إن الوقت حان لكي يستخدم كل من له نفوذ على الأسد، ليقول له “كفى”.
واعتبر هاموند، أن قصف المخيم أظهر إلى أي مدى يمكن أن ينحدر نظام الأسد.
وقُتل 27 شخصاً على الأقل، بينما أصيب نحو 30 آخرون، الخميس، جراء غارة جوية نفذتها طائرة حربية تابعة للنظام السوري على مخيم “كمونة” للنازحين السوريين في محافظة إدلب شمالي البلاد، بالقرب من الحدود مع تركيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكدت مصادر محلية يمنية، الجمعة، سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بانفجارين منفصلين لعبوتين ناسفتين بمحافظتي مأرب والبيضاء.
وقالت المصادر إن سبعة مدنيين قتلوا وجرح نحو 15 آخرين، عشرة منهم اصابتهم خطرة في انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسوق شعبي وسط مدينة مأرب.
وفي محافظة البيضاء، أكدت مصادر أخرى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين لم تتضح حصيلتهم بعد، بانفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي وسط مدينة البيضاء.
وحتى الآن لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ العمليتين.
يذكر أن مواجهات عنيفة كانت قد شهدتها محافظة مأرب خلال الأشهر الماضية، استطاع من خلالها رجال الجيش والمقاومة الشعبية تحرير أجزاء واسعة من المحافظة من قبضة الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بينما ما تزال عدد من جبهات محافظة البيضاء الواقعة في قبضة الحوثيين تشهد مواجهات محدودة بين الطرفين.
- Details