أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أقدم شاب سعودي على قتل عامل آسيوي في أحد مطاعم الوجبات السريعة بمحافظة الأفلاج (300 كم جنوب الرياض).
وتداول ناشطون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الشجار الذي حصل بين الشاب والعامل الآسيوي، قبل أن يحمل الشاب مسدسا ويطلق النار على العامل، الذي توفي لاحقا.
وقالت وسائل إعلام سعودية إن القاتل سلّم نفسه لشرطة الأفلاج، بعد تضييق الخناق عليه، ليتم تحويله إلى الجهات المختصة؛ للمباشرة في التحقيق معه.
وفيما لم تعلن شرطة الأفلاج عن مسببات المشاجرة التي أفضت إلى جريمة القتل، قال ناشطون إن الرواية الأقرب لما حدث هو نشوب مشاجرة بين الطرفين؛ بسبب تأخر وجبة الزبون (القاتل).
وطالب ناشطون سعوديون عبر هاشتاغ "#القصاص_من_مجرم_الأفلاج_مطلب"، بإنزال عقوبة الإعدام قصاصا على القاتل.
وأكد مشاركون في الهاشتاغ أن "المسارعة في إجراءات المحاكمة والقصاص من المجرمين في مثل هذه الجرائم الشنيعة يحد من تكرارها لاحقا".
وأبدى ناشطون أسفهم من "التساهل الخطير باستخدام السلاح لأسباب تافهة".
كما نشر ناشطون فيديو للعامل الآسيوي "ناصر" أثناء أذانه في أحد مساجد الأفلاج، قائلين إنه كان مواظبا على الصلوات الخمس في الجامع، ويحظى بتقدير سكان المنطقة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وقال شهود عيان لـ"عربي21" إن "النيران المتصاعدة من المعامل شوهدت من بعد 20 كيلو مترا، مع توقعات بخسائر كبيرة للنظام".
وفي الوقت الذي احتفى به أنصار تنظيم الدولة بالانفجارات، مع ترجيحهم أنها ناجمة عن هجوم من قبل مقاتلي التنظيم كونهم الأقرب للمعامل، قال ناشطون ثوريون إن الانفجارات داخلية، ولم تنتج عن أي هجوم.
فيما قال آخرون إن الانفجارات الضخمة ربما تكون ناتجة عن وقوع صاروخ للنظام بالخطأ على معامل لتصنيع البراميل المتفجرة.
يذكر أن "معامل الدفاع" تُعد أكبر مستودعات الأسلحة والذخيرة التابعة للنظام في حلب، ويتم استخدامها من قبل النظام لتصنيع البراميل المتفجرة، وأسلحة أخرى لضرب مناطق المعارضة في الشمال السوري.
ولـ"معامل الدفاع" أهمية خاصة لدى النظام السوري، بحكم قربها من مطار "النيرب" العسكري، ومطار حلب الدولي، ومعامل الكابلات، السيراميك، والبطاريات الاستراتيجية.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه صفحات موالية للنظام أن الانفجارات نتجت عن "الحرارة"، واقتصرت أضرارها على الجوانب المادية فقط، قال ناشطون سوريون إن ما يزيد عن 150 جنديا نظاميا قُتلوا بالتفجيرات.
كما قالت صفحات إعلامية مؤيدة للثورة إن الانفجار أسفر عن تدمير خمس دبابات من طراز t52 ، وست دبابات من طراز t72 ، وخمس طائرات مروحية محملة بالبراميل المتفجرة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ياسين الحاج صالح
لو نجح الانقلاب لاعتقل الانقلابيون الذين قصفوا مقر البرلمان عشرات ألوف الناس وقتلوا المئات أو الألوف، ومنعوا المظاهرات، وحظروا حزب العدالة والتنمية، وربما جميع الأحزاب، وجمّدوا الحياة السياسية في تركيا لأمد غير معلوم. لو نجح الانقلاب لكان ضربة للديمقراطية في تركيا أقوى من الضربة التي تلحق بأردوغان وحزبه، خلافاً لما يفضل إيهام أنفسهم مساندو الانقلابات العسكرية المثابرون.
لو نجح الانقلاب لتجمد أي نشاط سياسي وثقافي سوري في تركيا، ولربما طرد المعارضون السوريون من تركيا مثلما استبشرت قناة “الميادين” (قالت إن الجيش التركي أمهل المعارضين 48 ساعة لمغادرة تركيا)، ولربما جرى تسليم سوريين للنظام، وتنكيد عيش نحو ثلاثة ملايين سوري، وإطلاق حملات إعلامية تتهمهم بالإرهاب وبأنهم عبء على الاقتصاد التركي، ولتكاثرت الاعتداءات المدبرة عليهم.
لو انتصر الانقلاب لعمل الانقلابيون على تأجيج النزعات القومية الشوفينية المتشددة في المجتمع التركي، ولكان محتملاً أن يبادروا إلى إعدام أوجلان، حسب تقديرات معارضين كرد لأردوغان. ولاستأنف الانقلابيون حرب الحكومة الحالية في المناطق الكردية أو صعدوها أكثر، ولشحت أخبار الحرب في تركيا في وسائل الإعلام الغربية.
لو نجح الانقلاب لألحق كل كفاح السوريين بالإرهاب، ولكان الانقلاب قفزة في تطبيع بشار الأسد، تُقوّي قلب القوى الغربية وهي تجدد انتدابه على سوريا وترفع عنها أي حرج. قتلُ نصف مليون وتهجير نصف السكان يغدو من تفاصيل الشؤون السياسية العادية التي تمعن في التقادم لو نجح الانقلاب في تركيا. ولكان عبيد الدولة الأسدية الذين أطلقوا الرصاص ابتهاجاً بأخبار الانقلاب الأولى رفعوا صور قادة الانقلاب إلى جانب “ربرتوارهم” من صور بشار وبوتين ونصر الله وخامنئي. ولكنّا ربما قرأنا رسالة تهنئة من بشار لقادة الانقلاب يثني فيها على “تصحيح المسار الديمقراطي” في تركيا.
ولكان نجاح الانقلاب نصراً عظيما للسيسي والسيسية، وتقدما في إضفاء الشرعية على حاكم مصر العسكري الذي سيظهر وقتئذ رائداً سابقا لزمنه في الانقلاب على حكم الإسلاميين الإرهابي.
لو انتصر الانقلاب التركي لكان ذلك خبراً طيباً لإسرائيل التي كانت، ومعها القوى الغربية في ذلك، سنداً ثابتاً لحكم لا أكثري في منطقتنا من العالم. أردوغان الذي عمل على تطبيع العلاقات مع إسرائيل يبقى أكثر استقلالية وأوسع قاعدة من أن يجري “تطبيقه” بإملاءات أمريكية إسرائيلية من أي حاكم عسكري غير منتخب.
لو نجح الانقلاب التركي لكان ذلك مبهجاً جداً لروسيا البوتينية، ولبدا متسلط امبريالي مثل بوتين مقبولاً جداً أكثر حتى مما هو مقبول حالياً، ولاعتبر منتصراً في معركة خاضها بكل عنجهية وتشبيح أكثر من انتصاره بتأسف أردوغان له على إسقاط الطائرة الحربية في المناطق الحدودية السورية التركية قبل شهور.
ولو نجح الانقلاب التركي لعمت بهجة عارمة قلوب اليمين الغربي، ومعظم اليسار الغربي، ومعظم وسائل الإعلام الغربية التي تجندت كالكورس منذ عامين في تشنيع يومي ضد أردوغان على نحو يفوق بما لا يقاس انشغالها بأمثال بشار والسيسي، وطبعا نتنياهو. ولصار “الموضوعيون” في الغرب يقبلون بثلاثة أرباع هذا التشنيع الممتلئ بالخرافات كي يستطيعوا التشكك في ربعه، ما يضعهم عمليا في موقع التابعين لأجندة صناع “الموضوعية” من صحف ومركز أبحاث نخبوية.
ولو نجح الانقلاب لكان نجاحه تعزيزاً لتراجع الديمقراطية في العالم، ونصرة حاسمة للحكم النخبوي الأقلي في مجالنا من العالم، ودعماً للنزعات الدولتية المتصاعدة في كل مكان، وخطوة إضافية في تمركز السياسة في العالم حول “الحرب ضد الإرهاب”، أي في ما يُقوّي الدول كلها ويضعف الشعوب جميعاً، ولا ينال من التشكيلات الإرهابية.
لو نجح الانقلاب التركي لتسبب في تعزيز كبير لسردية المظلومية السنية، ولمثّل هدية ثمينة للحركة السلفية الجهادية المعولمة، وإثباتا إضافياً لصحة موقفها المبدئي الذي يقابل بين صندوق الاقتراع وصندوق الرصاص، وينحاز للثاني طبعاً على حساب الأول. ولكان نجاح الانقلاب معززاً أيضاً للتطرف في أوساط جهادية تركية، ولربما أخذنا نشهد استثماراً من قبل قادة الانقلاب في الخطر السلفي الجهادي من أجل التمديد للانقلاب. ولتبلبل الرأي العام في تركيا بين عمليات إرهابية يفبركها الانقلابيون الذين لا حليف لهم أقوى من الخوف العام، وبين عمليات حقيقية يقوم بها سلفيون جهاديون، صارت البيئة أنسب من أجل توحشهم.
لو نجح الانقلاب التركي لكان ذلك هزيمة للعلمانية التحررية، وانتصاراً للعلمانيين الجهاديين الذين يرفضون بدورهم صندوق الاقتراع لأن “صندوق الرأس″ تبعنا معطوب، أو الذين يسيرون على صيغة معدلة من نهج الطبيب بشار الأسد، تتمثل في ضرورة قطع الرأس من أجل تغيير العقل. ولرأينا أولئك العلمانيين الذميين يكررون تنظيراتهم عن انقلاب الجزائر قبل ربع قرن كتصحيح للديمقراطية، وبهجتهم بانقلاب السيسي قبل 3 سنوات.
لو نجح الانقلاب لكان ضربة قوية للديمقراطية على مستوى العالم.
لم ينجح.
الفضل في فشله للشعب التركي الذي واجه الدبابات في الشوارع، والفضل للأحزاب التركية التي حيدت خلافاتها وأجمعت على رفض الانقلاب.
هزيمة الانقلاب انتصار للشعب وللديمقراطية في تركيا. نعم، هي أيضا انتصار لأردوغان. لكنه منتصر بين منتصرين، وليس من المحتوم أن يكون المنتصر الوحيد أو الأكبر. بل إن واقعة هزيمة الانقلاب عبر جبهة شعبية برلمانية متماسكة هو ما يؤسس لأوضاع تتيح مقاومة التسلطية الأردوغانية بصوة أفضل. يرى معارضون أتراك متنوعون أنهم ضد الانقلاب دون لكن. بعد ذلك الصراع مستمر.
هزيمة الانقلاب التركي تفرض وقفة للتساؤل: في تركيا، في العالم العربي وفي العالم، من هم الديمقراطيون فعلا، ومن هم أعداء الديمقراطية؟
إنها خدمة عظيمة للوضوح.
عن "القدس العربي"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت صحيفة “ذا ستريتس تايمز” السنغافورية في تقرير لها إن المجتمع المسلم في سنغافورة يدرس مشروع لإقامة كلية إسلامية لتخريج قادة دينيين على معرفة تامة بالمجتمع متعدد الأعراق والديانات الفريد في البلاد.
ورحب المسلمون في سنغافورة بالمشروع الذي سيسمح للطلاب القلقين من الوضع الأمني في الشرق الأوسط بالدراسة في سنغافورة.
و قال الوزير المسؤول عن شؤون المسلمين يعقوب إبراهيم إن المشروع يتطلب دراسة جيدة لضمان إتاحة إقامته في دولة صغيرة كسنغافورة.
وأضاف إبراهيم أن المشروع سيحتاج للإستمرار من قبل المجتمع المسلم في البلاد، فضلاً عن القدرة على جذب أعضاء هيئة تدريس جيدين.
وأشار إبراهيم إلى أن الجامعات الإسلامية في الشرق الأوسط والمنطقة تخدم السنغافوريين جيداً، مؤكدا على أن سنغافورة في حاجة لعلماء دين متخرجين من داخل البلاد متعددة الأعراق والأديان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفى الداعية التركي فتح الله غولن في مقابلة نشرت،السبت، الاتهامات التي وجهها إليه الرئيس رجب طيب أردوغان بالوقوف خلف محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا مساء الجمعة، مؤكداً أنه لا يستبعد أن يكون أردوغان نفسه من دبر هذه المحاولة.
وغولن (75 عاماً) الذي يعيش منذ العام 1999 في منفى اختياري شمال شرقي الولايات المتحدة ويندر أن يجري مقابلة صحافية يرأس حركة «حزمت» (الخدمة) التي تتمتع بنفوذ واسع في تركيا ولديها شبكة ضخمة من المدارس والمنظمات الخيرية والمؤسسات.
وأردوغان الذي كان هذا الداعية من أقرب حلفائه قبل أن يصبح من أشد خصومه، سارع فجر السبت فور عودته إلى إسطنبول لاتهام غولن بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية، مطالباً الولايات المتحدة بتسليمه.
وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت السبت، قال غولن رداً عل سؤال في شأن ما إذا كان بعض من مناصريه في تركيا شاركوا في المحاولة الانقلابية «أنا لا أعرف من هم مناصري».
وأضاف «بما أنني لا أعرفهم لا يمكنني أن أتحدث عن أي تورط»، مشيراً إلى أن المحاولة الانقلابية «يمكن أن تكون دبرتها المعارضة أو القوميون. أنا أعيش بعيداً من تركيا منذ 30 عاماً وأنا لست من هذا النوع».
ولفت الداعية إلى أنه لا يستبعد أن يكون أردوغان نفسه هو من دبر المحاولة الانقلابية بقصد تثبيت دعائم حكمه، معتبراً هذا «أمراً ممكناً».
وقال «أنا كمؤمن لا يمكنني أن أرمي الاتهامات من دون براهين (...) ولكن بعض القادة يدبرون هجمات انتحارية وهمية لتعزيز دعائم حكمهم وهؤلاء يسري في مخيلتهم مثل هذا النوع من السيناريوهات».
وكان أردوغان سارع بعيد وصوله إلى مطار إسطنبول للامساك مجدداً بزمام الأمور، إلى اتهام غولن وحركته بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، في حين دانها الداعية بـ «أشد العبارات» نافياً علاقته بها.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس أن بلاده ستساعد أنقرة في التحقيق في محاولة الانقلاب، داعياً السلطات التركية إلى تقديم أدلة ضد المعارض فتح الله غولن.
- Details