Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

سمر المقرن

وسط أمواج الحزن التي باغتتني بفقد والدتي الغالية رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، أعلن «صانع الغد» سمو الأمير محمد بن سلمان خبراً جاء كترياق لأحزاني، بإعلان السعودية لتنظيم كأس العالم 2034م أعظم حدث رياضي عالمي بلا شك بدعم القيادة الرشيدة التي أعلنت منذ أشرق علينا الأمير محمد بن سلمان برؤية 2030م التي وضعت المملكة في مصاف الدول العظمى فعلا لا قولا، وها هي الأيام تؤكد الرؤية الثاقبة، وها هي تؤتي ثمارها في كل المجالات يوماً بعد آخر، وها هي المملكة تثبت في المجال الرياضي أنها باتت مركزاً رياضياً عالمياً وأن مستقبلها مشتعل محلياً وعالمياً ليس في كرة القدم فقط، وإنما في كافة الألعاب الرياضية الأخرى.

وعندما يعلن الفيفا أن ملف استضافة السعودية حصل على أعلى تقييم في تاريخ تنظيم الحدث والعرس العالمي وتأييد من أكثر من 140 دولة، مما يؤكد ثقة دول العالم والمجتمع الدولي الكامل في المملكة على تنظيمها لكاس العالم وفي قيادتها التي تُبهر العالم يوما بعد آخر.

وكلي يقين أن السعودية سوف تقدم تجربة استثنائية يشهد لها العالم أجمع في استضافة كبرى الفعاليات الدولية، وتنظيم بدولة تضيف إرثا جديداً في سجل الفخر لدى الشعب السعودي ليس في الرياضة وكاس العالم فقط، وإنما في كل المجالات كالحضارة والثقافة والسياحة والترفيه والتراث وكل مجالات التنمية المستدامة وفقاً للرؤية الطموحة التي تتوالى إنجازاتها يوما بعد الاخر، بل كل لحظة بعد الأخرى.

بلا شك يحتاج التنظيم لخطط ومشروعات ومشاركة جميع القطاعات الحكومية والخاصة يداً بيد، فجميعنا نتحمل المسؤولية، والمهم هو فرصة استثمار الحدث من الآن ولمدة عشر سنوات في إبراز الصورة الحقيقية للمملكة ودورها الحضاري والثقافي، فتنظيم هذا الحدث الرياضي الأعظم الذي بدأ منذ عام 1930 في اورجواي، قد وصل إلينا بفضل خططنا وتجاربنا في استضافة الفعاليات العالية من قبل وتحت مظلة قيادتنا التي جعلت السعودية تسير بخطى واسعة نحو تقلدها دوراً رياضيا كبيراً نفتخر به.

وبالفعل بدأت ثمار الإنجاز التاريخي غير المسبوق تتضح معالمه بإعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- عن الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034 م والعمل بسرعة نحو الإنجازات.

هنا لا بد أن أكرر ما قاله سمو ولي العهد عقب إعلان الاستضافة عن عزم المملكة على المساهمة الفعالة في تطوير لعبة كرة القدم حول العالم، ونشر رسائل المحبة والتسامح والسلام متسلحة بقدرات وإمكانات المملكة، بالإضافة إلى طاقات شعب المملكة وهممهم العالية لتحقيق الصعاب، لذا قلت (كلنا نتحمل المسؤولية) وأؤكد أن الفوز بملف استضافة كأس العالم هو أحد الثمار.. والقادم أجمل.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...