افتح عقلك تفتح لك مغاليق العقول! - د.زيد محمد الرماني
د.زيد محمد الرماني
إن مما يجدر تأكيده أن تسأل نفسك قبل كل شيء: هل أنت مقفل العقل؟ فإن كنته دعوت الناس إلى إيصاد عقولهم وقلوبهم دونك! فافتح عقلك تفتح لك مغاليق العقول، وأحبب الناس تفتح لك مغاليق القلوب، ومتى فتح لك عقل إنسان وقلبه، فما أيسر المشكلة بعد ذلك. إن هي إلا الحجة الناهضة حتى تظفر بما تريد، وإن لم تظفر به عاجلاً، فقد ظفرت بصداقة صاحبه وحسن ظنه، وذلك حري أن يوصلك إلى غرضك يوماً ما.
إن عقول الناس الذين تتعامل معهم، وعقلك أنت أيضاً، لابد أن تنتمي إلى أحد مستويات أربعة:
1- المستوى الأول من العقول، ما يعرف بـ العقول المقفلة وهي التي يعارض أصحابها كل اقتراح يعرض عليهم. مهما كان ذلك الاقتراح.
2- المستوى الثاني من العقول، العقول المفتوحة وهي تلك التي يصغي أصحابها لكل اقتراح يعرض عليهم مهما كان ذلك الاقتراح ولكنهم لا يتابعونك إلا ببرهان كاف.
3- المستوى الثالث من العقول، هي تلك التي يثق أصحابها بما يعرض عليهم، وهم مستعدون عند أول برهان تبديه، فعقولهم طيعة.
4- والمستوى الرابع من العقول هي تلك التي يتابعك أصحابها من غير مناقشة أو تردد وبغير حاجة منك، فعقولهم مؤمنة.
النمط الرابع لا يثير لك أية مشكلة، ولو كان الناس كلهم على هذا المنوال ما أصابك قلق. وإنما مصدر القلق العقول المقفلة أولاً، فما لم تعرف مفتاح تلك العقول فلن تحظى منها بطائل، وكل شخص له مفتاح.
فهذا مفتاحه الإطراء، وذاك مفتاحه المتابعة بعض الطريق، فيتابعك بعد ذلك وقد أنس إليك، فعليك بدراسة شخصية ذي العقل المقفل كي تعرف مفتاحه الصحيح وإلا فشلت.
وأما النمط الثاني وهو العقل المفتوح، والثالث وهو العقل الطيع، فكل ما تحتاجه إليه معهما هو قوة الحجة والقدرة على الاقناع.
يقول دايل كارنيجي في كتابه (كيف تكسب الثروة والنجاح): إن هناك صفة يجب أن تتذرع بها، وهي استجلاب عطف الناس وموافقتهم لك، بالإغضاء عن هفواتهم، وإبراز محاسنهم أمام نفسك، والإعراب لهم عن تقديرك، ولو كانوا من مرؤوسيك. فإن ذلك يدفعهم إلى الاستزادة من إعجابك بمزيد من الصواب، ونقص من الخطأ والتقصير.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 659
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 638
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 631
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 625
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...