Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

احمد العلولا

وسط مخاوف أمنية كبيرة، من وقوع هجوم إرهابي، مثل ذلك الحدث الذي لا يمكن أن تنساه الذاكرة، في أولمبياد ميونيخ (ألمانيا) 1972 حيث العملية الفدائية الفلسطينية (منظمة أيلول الأسود) التي أسفرت عن مقتل 11 رياضياً إسرائيلياً، لكن حفل باريس كان مختلفاً عن كل الاحتفالات السابقة، يكفي أنه لم يقم على ملعب كما جرت العادة، حيث عبر قرابة 6 آلاف رياضي ورياضية على قوارب على ضفاف نهر السين (وليس الصاد) حفل أقرب ما يوصف بأنه (معجزة) والذي امتد حوالي ثلاث ساعات بحضور 200 دولة أولمبية، وبعيداً عن الحفل الأسطوري، أتمنى للمشاركين والمشاركات من أبناء وطني الحبيب لهم التوفيق والعودة للديار بعدد من الميداليات، ويا ليتها واحدة ذهبية لتصبح تاريخية، سامحونا.

زئير الأسود العربية في باريس

كان مساء الأربعاء المنصرم من أجمل المساءات العربية، ذلك أن أسود الأطلسي دكت منتخب التانغو في ملعب محايد (باريس) عاصمة العطور، التي شهدت المغاربة الأفذاذ يرسمون الفرحة على الوجه العربي من المحيط إلى الخليج، بعد تقديم معزوفة كروية رائعة، في مبارة العمر والتاريخ والجغرافيا، تمكنت المغرب من تفجير قنبلة مدوية، لم ينجح المنتخب المقابل من إبطال مفعولها، رغم محاولات بائسة، يائسة، لإدراك التعادل والخروج بنقطة ثمينة من فم الأسد، بعد ربع ساعة كوقت محتسب إضافي جاء هدف التعادل الملغي الذي بسببه توقف اللعب، ونزل الجمهور إلى أرضية الميدان، ومضت ساعة ونصف الساعة في مشهد دراماتيكي، لم يحدث من قبل، وأخيراً كان قرار الحكم بعد العودة للفار، هدفا غير شرعي بسبب وجود حالة تسلل، وكان أسود العراق قد قلبوا الطاولة في وجه منتخب أوكرانيا فبعد الخسارة بهدف، كان رد (الصاع بصاعين) ومساء السبت كان لقاء المغرب مع أوكرانيا، والعراق بالأرجنتين، أرجو أن تكون النتيجة لصالح أبناء العروبة الذي تنتظرهما مواجهة على صفيح ساخن (كسر عظم) يوم غد الثلاثاء، وهو لقاء مصيري مهم للغاية، نأمل أن يخرج نظيفاً بالدرجة الأولى، وبصرف النظر عن مسألة الفوز والخسارة، وسامحونا.

سكري القصيم غير ولا خوف عليه

ربما كان (من الحب ما قتل) هذا هو دافع بعض محبي الذئاب، الذين يرددون شائعة ليست مبنية على أي أساس من على أرض الواقع، وقد انطلقت بسبب ارتفاع سقف المطالب والطموحات، وتم الترويج لها بأن هناك خلافا كبيرا بين العضو الشرفي الذهبي الأستاذ عبد العزيز الحميد مع رئيس النادي د.سعود الرشودي، والثنائي قدما عملاً متناغماً طيلة السنوات الماضية جراء التفاهم والتفاعل القائم على مصلحة التعاون (اللي ما به مثله بالقصيم) وهما يسيران معاً، جنباً إلى جنب، ويدا بيد، لذا أقول من منطق وقناعة تامة، لا خوف على التعاون، وبالعربي المليان أقولها لكل متخوف (ضع بطيخ سكري) في بطنك، وأطمئن، فالأصفر التعاوني ينطلق بقيادة أيد أمينة لا تفكر إلا بتغليب مصلحة الفريق في النهاية، وقريباً ستشاهدون فريقاً مهيباً تخافه كل الفرق، وسامحونا.

بعيداً عن الرياضة

عبدالله الحجاج، لن أقول وداعاً ولكن إلى لقاء

تلك هي سنة الحياة، نزول وارتحال مغادرة، قدوم تتكاثر الأضداد، وهذا هو الطبيعي الذي يتم بقدرة الخالق جل جلاله، وما علينا سوى الرضا به، إن خيراً فخير وأن شراً فشر، الحياة ليست دار قرار، بل هي مرور وعبور، كان يوم الأربعاء حزيناً بالنسبة لي، بمجرد وصول خبر وفاة أخي وصديقي الغالي، ابن العم /عبدالله بن محمد الحجاج (من أهل الرس) المقيم بالرياض، صدمة كبيرة لكل محبيه الكثيرين الذين كانت لهم علاقة وطيدة به، كم هو الفراق صعب عند السفر لعدة أيام، فكيف سيكون في حال كان إلى ما هو أبعد من ذلك؟

أبا مشعل، لن أقول وداعاً، ستبقى محبتك ساكنة القلب دائماً، لن أنساك وبإذن الله سيكون اللقاء على سرر متقابلين في الفردوس الأعلى من الجنة، رحمك الله، وغفر لك، وجبر الله مصابنا برحيلك، سامحونا.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...