Tuesday, July 07, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدي

منذ الخسارة المذلة للبرازيل من ألمانيا 1-7 في نصف نهائي مونديال 2014 في البرازيل ومنتخب السليساو يعاني فقد دمَّر الألمان هيبة منتخب «الخمس نجوم» ولم يعد مرعباً ويفوز أحياناً بهيبته وشخصيته، فالتعامل مع كرة القدم لم يعد اجتهادات فقط، فبالعلم اقتحمت أوروبا ميادين الرياضة العالمية فسيطروا على البطولات مع بقاء الأرجنتين تنافس لإبقاء اسم وهيبة كرة أمريكا الجنوبية ساعدها المذهل العبقري ليونيل ميسي، وربما لا نرى هذه المنافسة المحتدمة بين منتخبات أوروبا وممثِّل أمريكا الجنوبية..

نعود للبرازيل تلك الحضارة التي بدأت تندثر، فقد ودعت مونديال قطر 2022م من أمام كرواتيا في ربع النهائي ومساء أول أمس كان الخروج المذل الجديد للبرازيل على يد المنتخب المغمور النرويج بقيادة هدافه هالاند حين أبعد فرقة السامبا التي لم تعد تعزف ولا تطرب من دور الـ16.. البرازيل لا ينقصها المواهب ولا النجوم ولا الاهتمام ولكن تفتقد لما يلغي كل مميزات ما سبق وهو النظام والفوضى التنظيمية للمسابقات واللجان باتحاد كرتها، فشاهدنا منتخباً غالبية نجومه يلعبون بأوروبا إن لم يكن كلهم ولكنهم يفتقدون للتعاون والتنظيم لأنهم يمثِّلون اتحاداً يجامل على حساب اللعبة وتبرز فيه قوة الأندية على الاتحاد المسؤول عنها وعن المسابقات.. واختيار المدربين يخضع للعلاقات والاجتهادات الشخصية.. ويبدو هذا الاتحاد ليس بعيداً عن طريقة إدارة اتحادنا الكروي لمنافساتنا الذي يشبهنا كثيراً عملاً وتعاملاً وتطبيقاً للأنظمة واللوائح.. بعكس اتحادات أوروبا، حيث القرارات واضحة وصارمة ولا تستثني أحداً ولا تقبل إساءة من أحد.. بطولاتهم موثقة ومعلنة ومعروفة.. لا تزيد ولا تنقص بمزاج أحد وتعلن على الملأ ويرفض تزويرها أو تزييف بطولات أخرى..

أمامنا خياران.. البرازيل التي أفل نجمها وأوروبا التي تتقدم بالقانون والنظام والصرامة في تطبيق اللوائح.. وسيكون نجاحنا مرهوناً باختيارنا.. اتحاد ضعيف.. مجامل ولوائح مهترئة أو اتحاد قوي يطبق النظام عبر لجان محترفة لا تخضع للابتزاز ولا للإرهاب الفكري.. اتحادنا القادم ماذا سيكون برازيلياً أم أوروبياً!

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...