كلمات متفرقة من الفوائت - أ.د.عبدالرزاق الصاعدي
أ.د.عبدالرزاق الصاعدي
1/ تشطط النهر أو البحر:
تشطّطَ الرجلُ النهرَ أو البحرَ سار على شاطئه، فعل على صيغة تفعّل، مشتقّ من الشطّ، فقد جاء في تاريخ الطبري 7/ 187 في قصة طويلة: «.... فظننتُ أنّه يريد أنّ يتشطّطَ الفراتَ ويقاتَلهم»، قلت: وهو اشتقاق صحيح، من باب اشتقاق الأفعال من الأسماء، مثل تحجّرَ الشيءُ واستحجرَ، ولم يردّ هذا الفعل في المعاجم.
2/ الإحباج:
وقال أبو عمرو الشيباني في الجين 1/ 215: «وقال: الإِحْباجُ: طولُ الليل؛ قال:
وفِتْيةٍ رُعْتُ بلَيْلٍ مُحْبِجِ * مِثْل الرُّوَيْزِيّ بأَيْدِي النُّسَّجِ»
ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم، وفي التكملة للصغاني: «وأَحْبَجَ الشيءُ: إذا قَرُبَ منك فَأَشْرَف حَتَّى رَأَيْتَه، قال رؤبة:
وَاعْتَنَّ رملٌ مُحْبِجُ الإحْباجِ»
3/ الحبار:
قال الشيباني في الجيم 1/ 170: «الحَبَارُ: أنْ تَكُونَ الأَرْضُ حَسَنَةَ النَّبات؛ تقول: إنّها لحَبِرَةُ النّبات؛ وتقول: إنّه لسَيِّئُ الحَبَار، إذا كان سَيِّئَ النّبات؛ قال:
وقُلْتُ لها هَلْ ضِيْرَتِ الشَّاةُ ضِيرةً * فقال نَعَمْ بالله سِيئَ حَبارُها»
والذي في المعاجم بهذا المعنى: المِحْبار، قالوا: «أَرْضٌ مِحْبارٌ: سَريعةُ النَّبات كَثيرة الكَلَإ» (الصحاح (حبر) 2/ 620)، ولم أقف على الحَبَار فيها بهذا المعنى.
4/ الاحْتباض:
قال الشيباني في الجيم 1/ 208: «والاحْتِباضُ: السَّعْيُ». قلت: ولم أقف على هذا المصدر وفعله احتبض في المعاجم.
5/ المحتل:
قال الشيباني في الجيم 1/ 203: «والمُحْتَل: المَسْألة؛ قال تَأَبَّطَ:
يصيدونكَ العُصْمَ المُدِلَّةَ بالضُّحَى
ويَكْتَسبونَ المَالَ مِن غَير مُحْتَل»
ولم أقف عليه في المعاجم.
6/ الحواثل:
قال الشيباني في الجيم 1/ 140: «الحَوْثَلُ: العَظِيمُ البَطْنِ». ولم يرد الحوثل في المعاجم، وفيها (الحوفل) قال الأزهري: «قال ابنُ الأَعرَابِيّ: حَوْفَلَ الرّجُلُ؛ إذا انتفَخَتْ حَوْفَلَتُه، وهي القَنْفَاءُ»، وقال في مادّة حقل: «وقالَ اللّيث: الحَوْقَلة: الغُرْمُول اللَّيِّن، وهو الدَّوْقلة أَيْضاً. [قال الأزهري:] قلت: وهذا حَرْفٌ غَلِطَ فيه اللَّيْثُ في لَفظه وتَفْسِيره، والصَّواب: الحوْفلة - بالفَاءِ- وهي الكَمَرة الضخمة، مَأْخُوذَة من الحفل، وهو الاجتِماع والامتلاء»، وفي التاج في مادة حفل: «قال الفَرّاء: الحَوْفَلَةُ: القَنْفاءُ، وهي الكَمَرَةُ الضَّخْمةُ، مأخوذٌ مِن الحَفْل. وحَوْفَلَ الرجلُ: انْتَفَخَتْ حَوْفَلَتُه».
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 705
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 812
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 680
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 677
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 673
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 877
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...