لا تتركوا إسرائيل تواصل جرائمها - خالد بن حمد المالك
خالد بن حمد المالك
لم تتأخر إسرائيل كثيراً في استئناف القتال من طرف واحد في قطاع غزة بعد استلامها الرهائن من حماس، وكأنها كانت تنتظر وصولهم إلى إسرائيل ليكون انقلابها سريعاً على الاتفاق الذي تم مع حماس والجهاد، في تصرّف غادر، وعمل جبان، كما هي السياسة الإسرائيلية التي لا يُعجزها خلق أكاذيب لتبرير جرائمها.
* *
ولعل غباء حماس بالقبول بالاتفاق دون ضمانات هو الذي سرَّع ببدء الهجوم الإسرائيلي، وأفشل ما أسماه الرئيس ترمب بإنهاء القتال وفق اتفاق سلمي، يصون الدماء، ويوقف هدم ما تبقى من مبان محدودة، ويعيد الهدوء والاستقرار إلى سكان قطاع غزة بعد أكثر من سنتين من حرب الإبادة ضدهم.
* *
إن على صاحب مبادرة السلام الرئيس ترمب، أن يحمي مبادرته من الفشل، ومن تعمّد إسرائيل تفريغها من محتواها، خاصة وأن الفصائل الفلسطينية التزمت بتسليم الرهائن، والجثامين، ولم تبادل العدو الإسرائيلي بالرد على عدوانه، التزاماً بما تم الاتفاق عليه بين الطرفين.
* *
إن ما يجري الآن عدوان قصدت به تل أبيب استمرار الحرب، لأنها على حد زعمها وتوجهها لم تستكمل أهداف حربها في قطاع غزة، مع أنها قتلت عشرات الآلاف من قادة التنظيمات والمدنيين وأصابت مثلهم، وهدمت وأزالت أكثر من 90 % من مباني القطاع.
* *
ومع أنه لا يستغرب من إسرائيل أن تنكث بوعدها، ولا تفي بما اتفقت عليه، إلا أن المؤسف أن تكون الدول التي شاركت بالحضور والتوقيع لا تعمل بما يمنع إسرائيل من مواصلة هجومها على القطاع، وقتل المدنيين، وهدم ما تبقى من المباني في القطاع، وهي مسؤولية هؤلاء في منع تل أبيب من مواصلة جرائمها.
* *
فإسرائيل تستغل عدم قدرة الفصائل الفلسطينية للرد عليها، بسبب قتلها لقادتهم، وتفريغ عناصر حماس من سلاحهم، وفارق القدرات العسكرية بين الجانبين، ما يجعلها تتفوق ميدانياً في حربها الإرهابية، وتصر بعد استلامها للرهائن والجثامين على عدم التوقف عن قتالها للفلسطينيين.
* *
إننا نناشد الرئيس الأمريكي ترمب، صاحب المبادرة بإيقاف القتال، وإحلال السلام، وإجبار إسرائيل على أن تلتزم بما تم الاتفاق عليه، خاصة وأنها توافقت مع الرئيس الأمريكي على بنود الاتفاق قبل عرضه على الجانب الفلسطيني الذي وافق عليه، والتزم بتنفيذه.
* *
وإن مواصلة القتال، سوف يحصد المزيد من المدنيين الأبرياء، ويحول قطاع غزة إلى أرض جرداء، بلا حياة، وهو ما تسعى إليه إسرائيل، فلا ينبغي أن تترك على هواها، وتتصرَّف على نحو تواصل فيه حرب إبادة لشعب لا يملك حيلة أو قدرة للمقاومة، ورد المعتدي بما يستحق، لو كان قادراً على ذلك.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 661
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 766
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 641
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 635
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 627
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 834
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...