Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

إبراهيم بن سعد الماجد

عنوان هذا المقال، أو سؤال هذا المقال، تكرر كثيراً، ولكنه في كل مرة يخرج بجواب ربما مختلف.

في العلاقات الدولية هناك ما يُسمى بالمصالح المشتركة، وهناك ما يُسمى بالهيمنة المطلقة، تلك الهيمنة التي يحاول الغرب أن يفرضها على الدول العربية تحديداً، وقد كان له ذلك، في أوقات معينة، وبسبب ظروف محددة، ولكن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جاء في وقت عصيب ومع ذلك قال كلمته في هذا الشأن بأن لا فضل لأحد علينا، وإن مصالح بلادنا ومواطنينا فوق أي اعتبار، مما أثار تلك الدول التي اعتادت على خضوع الدول لها!

لنكن صادقين مع أنفسنا أولاً لنعرف ماذا يمكن أن يكون عليه الوضع لو لم نكن كما أراد لنا ولي العهد؟

سيكون اقتصاد متردياً، ورؤية ضبابية لمستقبل الوطن، وتحمل أخطاء غيرنا مادياً وسياسياً.

اليوم.. المواطن السعودي له قيمة، له حضور معتبر في كل المحافل الدولية، وصار يحسب له ألف حساب، بل وكما قال أكثر من سياسي: إذا لم تحضر السعودية فلا نتيجة تُرجى من أي مؤتمر أو ملتقى!

(همّة السعوديين مثل: جبل طويق.. ولن ننكسر)..

مقولة سموه ترجمها على أرض الواقع، فها هي السعودية تنافس الدول الكبرى في كثير من الميادين، وهذا بلا شك أحد أسباب الحملات المغرضة على بلادنا وعلى سمو ولي العهد - حفظه الله - الذي قال يوماً ما:

(رؤيتنا لبلادنا التي نريدها، دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع، دستورها الإسلام، ومنهجها الوسطية، تتقبل الآخر، سنرحب بالكفاءات من كل مكان، سيلقى كل احترام من جاء ليشاركنا البناء والنجاح).

تأكيد على هوية بلادنا التي قامت عليها منذ أكثر من ثلاثة قرون، وأن هذا أمر أساسي، مع انفتاح على التطور، وترحيب بكل الكفاءات من أي مكان أو جنسية، فالهدف الرقي بالوطن، ليكون الوطن الأنموذج ليس عربياً وإنما عالمياً.

(دائمًا ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تُبنى على مكامن القوة)،

سبر سموه مكامن القوة، فعمل على الانطلاق منها نحو رؤية واضحة لا تعتمد على الحظوظ، وإنما على الدراسات والبحوث التي تبيِّن مكامن القوة لنحقق الهدف المرسوم.

لماذا بلادنا وولي العهد؟

كل ما تقدم يجيب على هذا السؤال، فالنقلة النوعية والكبيرة على كافة الأصعدة ينظر لها أصحاب المصالح كما ينظر لها الحسّاد، فلا هؤلاء يريدوننا أقوياء، ولا هؤلاء يريدوننا أفضل منهم!

إذن لا غرابة من هذه الحملات، ولن تثنينا عن مواصلة التقدم، بل هي أكبر محفّز على العطاء والعطاء حتى القمة.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...