ماذا أعددتم من الدعم المفترض لممثلكم عالمياً ؟ - محمد بن علي الشهري
محمد بن علي الشهري
السؤال أعلاه أعني به كل صاحب قرار ممن يعنيهم أمر وشأن الكرة السعودية «من .. إلى».
في الموسم قبل الماضي كان (الهلال) ممثلاً، كما هو معلوم للكرة السعودية والآسيوية في المونديال العالمي للأندية المقام بالمغرب كأكبر محفل كروي كوني يتمنى كل مواطن على وجه البسيطة أن يرى راية بلاده ترفرف خفاقة ضمن هكذا تظاهرة، فما الذي حدث؟.
الذي حدث أنه بدلاً من دعم الهلال مادياً وعناصرياً ومعنوياً في مهمته العالمية.. تعرض لأبشع حالات الخذلان من لدن من يعنيهم شأن كرتنا بحجة أن أيديهم (مغلولة) وباقي التفاصيل معروفة ولا داعي للتذكير بها لأن إعادة التذكير بها يجلب الغم، ولكن لأنه ابن الوطن البار.. فقد غادر إلى المغرب متجاهلاً آثار وتبعات خذلان ذوي القربى له.. وتذكّر فقط أنه (هلال الوطن) لذلك سطّر ما سطره من ملاحم بطولية، وعاد من رحلته الميمونة بمجد كروي للوطن غير مسبوق.
وبما أن الهلال سيكون -إن شاء الله- ممثلاً للوطن وللقارة في مونديال أمريكا.. وبما أنه لا يوجد مناسبات (أعياد) خلال الفترة التي تسبق إقامة المونديال والحمد لله، ما يعني ان أيدي من يعنيهم شأن الكرة السعودية ستكون مطلقة وليست مغلولة.. وأن الفرصة مواتية تماماً لتصحيح ما يمكن تصحيحه من أخطاء حدثت بحق ممثل الوطن، وبالتالي تعويضه عما تعرض له بما لا يقل عما حظي به فريق الاتحاد من دعم خلال مشاركته الموسم الماضي، إذ تم دعمه بـ (10) عناصر أجنبية مميزة.
من وراء هذه البلبلة؟
ما يحدث هذه الأيام من بلبلة المعني والمقصود بها الهلال تحديداً حول اللاعب سعود عبد الحميد.. هذه البلبلة الموجهة التي يؤججها وينفخ في رمادها إعلام وجماهير الأندية التي يهمها بالدرجة الأولى إضعاف الهلال بأي شكل وبأية طريقة لأنه لا سبيل لبروزها إلا بتجريد الهلال من قدراته بحجة الرغبة في احتراف سعود خارجياً.. وبالتالي انعكاس ذلك (بزعمهم) على أدائه مع المنتخب.. كلمة حق أُريد بها باطل!.
ذلك أنه لو يلعب سعود على سطح المريخ أو على سطح القمر فلن يقدم أكثر وأفضل مما يقدمه الآن، وهم يعلمون ذلك جيداً لو كان غرضهم مصلحة المنتخب!.
العارفون ببواطن الأمور لديهم قناعة شبه تامة بأن هناك أكثر من هدف يتم التخطيط لتحقيقها عبر عملية (كوبري).. وأن هناك (قوى) خلفية وخفية تعمل على نجاح المهمة!.
إلى النجم سعود عبد الحميد: اذا أكملت مدة عقدك مع كبير آسيا وزعيمها وسيدها، ورأيت أن تجدد فلن تجد أكرم ولا أفضل منه، وان شئت الرحيل فلا تثريب عليك.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 635
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 843
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...