مجرما الحرب في قبضة العدالة - خالد بن حمد المالك
خالد بن حمد المالك
وأخيراً صدر قرار محكمة الجنايات الدولية بإلقاء القبض على مجرم الحرب رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو، ومعه وزير الحرب الإسرائيلي السابق غالانت، رغم كل المحاولات الأمريكية والدول الغربية التي اجتهدت للحيلولة دون صدور هذا القرار الملزم تنفيذه، أو هكذا يفترض.
* *
كان رد إسرائيل وفق تصريحات قادتها متهوراً، وغير مسؤول، منكرين على المحكمة أن يصدر مثل هذا القرار الذي هو بمثابة معاداة للسامية، وهو الاتهام الجاهز لدى إسرائيل في مواجهة كل من يتهمها بأنها ضد الإنسانية، واستخدام حرب إبادة ضد الفلسطينيين.
* *
وزير الخارجية الإسرائيلي، وصف القرار بأنه لحظة سوداء للمحكمة الجنائية الدولية، التي فقدت فيها كل شرعية لوجودها ونشاطها، والرئيس الإسرائيلي يقول هذا يوم أسود للعدالة والإنسانية.
* *
وبينما يرى وزير الطاقة في القرار بأنه معاد للسامية وحقير، وسيذكر على أنه نقطة انحطاط في تاريخ المحكمة، بينما وزير النقل يرى فيه سخافة قانونية، منكراً وجود جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
* *
حتى زعيم المعارضة الإسرائيلية لابيد يرى أن مذكرات الاعتقال لكل من رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو ووزير الدفاع السابق غالانت مكافأة للإرهاب، بينما يرى وزير القضاء الإسرائيلي، قرار المحكمة في لاهاي حقير ومعاد للسامية وعار تاريخي، والمحكمة أصبحت أداة في أيدي الإرهابيين ومحور الشر.
* *
أما وزير الأمن القومي فيرى أن الرد على قرار المحكمة فهو باحتلال الضفة الغربية، وزيادة الاستيطان، وأنه يؤيد نتنياهو في جميع أفعاله، فيما صرح رئيس الكنيست بأن المحكمة أصبحت أداة بيد من يريدون إزالة إسرائيل من الوجود.
* *
وهكذا كان الغضب الإسرائيلي، وردود الفعل التي استخدموا فيها كل العبارات والاتهامات السوقية والمنحطة، بدلاً من أن يسلم المدانان نفسهيما للمحكمة، ويدافعا عما صدر عن المحكمة من قرار على أنهما مارسا حرب إبادة وأنهما استخدما سلاح التجويع، والقتل والاضطهاد وغيرها.
* *
الآن ننتظر من أمريكا والدول الأوروبية، هل سينفذان القرار، ويقومان بالقبض على نتنياهو وغالانت، تطبيقاً للعدالة الدولية، وهناك 24 دولة ملتزمة أن تنفذ قرار إلقاء القبض عليهما، لننتظر لنرى.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 775
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...