نحن اليوم في حيرة: ماذا نعلِّم طلابنا؟ - د.عبدالعزيز بن سعود العمر
د.عبدالعزيز بن سعود العمر
كل جهود تطوير التعليم في الدنيا، سواء على مستوى السياسات التعليمية، أو على مستوى خطط التطوير والتدريب يفترض أن تؤول محصلتها جميعاً في النهاية إلى الرقي بجودة ونوعية ما يجري فعلاً من تعليم داخل المدرسة، وتحديداً ما يكتسبه الطلاب من معرفة ومهارات وقيم، ولكن مع تعاظم وتنامي التقدم التقني المعلوماتي، ومع التنامي المذهل في المعارف الإنسانية، ومع التوافر المهول للمعارف الإنسانية، ومع سهولة وصول الطلاب إليها، وجد التربويون أنفسهم يصطدمون بالسؤال التالي: ماذا عسانا أن نختار ونقدمه لطلابنا من معرفة ومهارات وسط هذه الجبال من المعرفة، ووسط هذا المحيط الهادر من المهارات والتقنيات المتجددة التي تمسح اليوم كوكب الأرض.
في مثل هذا المناخ المتفجر معرفياً وتقنياً وجد التربويون أنفسهم في حيرة، ماذا عساهم أن يختاروا من معرفه ومهارات ليضمنوه في المنهج المدرسي، هنا يقرر التربويون أن الضابط الأهم في هذا الشأن هو ما يحققه المنهج للطالب من منفعة وفائدة في معاشهم اليومي، ولكن ما هو معيار المنفعة هنا؟
المنفعة تتحدد هنا بقدرة هذه المعرفة على مساعدة الطالب على حل مشكلاته الآنية الحاضرة، وليس فقط مشكلاته المتوقع أن يواجهها مستقبلا، وهذا يتطلب أن يحدد التربويون طبيعة المشكلات التي يواجهها الجيل الحالي في كل مرحلة عمرية، وأن يقدموا الحلول الناجعة لتلك المشكلات، وهذا هو التحدي الحقيقي الذي يجب أن يكسبه التربويون اليوم.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 635
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 843
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...