Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

حمد بن عبدالله القاضي

هذه الوزارة تقدم خدماتها لكافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين ومن مؤسسات وأفراد ومن نساء ورجال ومن كبار وأطفال.

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بجناحها الأول تنهض بأدوار كبيرة بالتوطين وتوظيف أبناء الوطن «رأس مالنا البشري» و هي معنية ومسؤولة عن العمالة الوافدة التي تسهم معنا ببناء وطننا وتشارك بتقديم خدماتها للمواطنين بدءا من العمالة المنزلية إلى مختلف الشرائح المستقدمة.

* * *

وبجناحها الثاني: الاجتماعي والتنموي تقدم مع الهيئات والمراكز التي يرأس مجالس إدارتها وزيرها أجلّ الخدمات الاجتماعية والإنسانية لكبار السن والأرامل والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة والشرائح المحتاجة وغيرهم وتعاضدها المؤسسات والجمعيات الخيرية وغير الربحية.

* * *

الوزارة رغم كثرة المسؤوليات التي تنهض بها وتسعى لتقديمها على أفضل المستويات، وقد يسرت خدماتها عبر تطبيقاتها ومواقع خدماتها في الشبكة الإلكترونية. ومسؤولوها ومنسوبوها يقوومون بتقديم هذه الخدمات وتسهيلها إحساساً بالمسؤولية

* * *

وعلى رأس هذه الوزارة الكبيرة وزير فاضل يعمل بصمت ويبذل جهده ووقته معالي م/ أحمد الراجحي أداءً للأمانة أمام الله ثم ولي الأمر وقد أعان الله معاليه على إدارتها وإدارة أذرعها من الهيئات والمؤسسات بمختلف أعمالها الإنسانية والاجتماعية.

استطاعت الوزارة أن تخطو كثيرا بتحقيق مستهدفات أعمالها وبعضها تجاوزت فيه ماحددته الرؤية كأعداد المتطوعين. ونقص نسب البطالة وتوفر عروض العاملات المنزلية.

* * *

وتلقى الوزارة الدعم والتوجيه من ولاة الأمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.

لقد أنجزت الكثير. وأمامها الكثير.

* * *

ويبقي علينا جميعا لمزيد من نجاح الوزارة وتقديم الخدمات العمالية والاجتماعية على أفضل مستوى التعاون باتباع الأنظمة معها ومع الهيئات التي يشرف عليها وزيرها.

وللتعاون أشكال كثيرة: كتوظيف أبناء الوطن وعدم التستر وغير ذلك والتعامل الجميل والرفق وإعطاء الفئات الضعيفة من أيتام ومعاقين وكبار السن وأمثالهم حقوقهم وتقديرهم وسكب الرحمة بقلوبهم.

وفق الله المسؤولين والعاملين بهذه الوزارة وبالجهات المسؤولة معها.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...