Thursday, April 16, 2026

All the News That's Fit to Print

اللقب الثالث عشر في مسابقة كأس ولي العهد يضاف لخزينة الهلال، فما هو الجديد؟ سوى أن الهلال لزعامته يجدد التأكيد ولحديثه مع الألقاب هل من مزيد ومع كل موسم لمدرجه

مع الأفراح جملة مواعيد.. ثلاثة ألقاب في ظرف ثمانية أشهر كان فيها الهلال الباحث عن الذهب، بينما ترك للبقية البحث عن أمل إشكاليته أن الوصول إليه عبر بوابة الهلال، فكيف يتم العبور؟
الهلال مع توالي الألقاب امتلك ثقافة النهائيات فحتى مع معاناته من بعض الظروف التي تدفع بالمحللين إلى توقع «حجبه» إلاَّ أنه كثيرًا ما يفاجئ الجميع بلقطة مسك الختام، هذه الحقيقة يؤكدها الهلال لقبًا بعد آخر، ولكم تأمل الثلاثة ألقاب الأخيرة، وكيف كان أداء الهلال الذي قرن المستوى بالنتيجة، وهذا يمثل إنجازًا لفريق اعتاد مدرجه معه على «ماركة» الفرح، كما أن التوقف عند منظومة العمل التي يسير عليها تظهر فريقًا هو «هم» رئيسه وعليه فإن تعاقداته غالبًا ما تتحدث بلسان التميّز سواء كان ذلك كأسماء مدربين أو لاعبين.
وهنا يبرز الهلال كأكثر فريق استفاد من تعاقداته المحلية والخارجية، والتي كان حصادها ألقابًا غص بها «دولاب» الهلال بعيد عن كل التجاذبات التي كثيرًا ما تتحدث بلغة التشكيك، ولكن الهلال لا يهتم بذلك فالمهم لديه كم هو حصاده في كل موسم والأجمل من ذلك أنه يتمسك بصدارة الترتيب فليس في قاموسه المشاركة لأجل المشاركة، بل المشاركة وهاجسه ما أحب أنا المركز الثاني.
كما هو حديث الجمعة الذي كان فيه الهلال في ذات موعد التتويج حتى وإن كان الأهلي دخل بثقل المنافس، ولكن من المهم جدًّا أن يعرف صناع قراره سبب تكراره -حد اللزمةـ الغياب في وقت يتوقع منه الحضور، لنصل إلى أن الهلال بحصوله على كأس ولي العهد قدم بدل الدليل عشرة على أن النهائيات لعبته، وأنه مهما قيل عنه كما هو تأثير سطوة الميول إلاّ أنه يظل فريق «يأكل الذهب أكال»، وفاله مبروك.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (88) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...