Thursday, April 16, 2026

All the News That's Fit to Print

* كتبَ الزميلُ المشاكسُ أحمدُ العرفج مقالاً يطالبُ فيهِ
بعودةِ اللبنانيِّينَ العاملِينَ والمقيمِينَ فِي المملكةِ إلَى
وطنِهم لبنانَ..
فأثارَ حفيظةَ البعضِ، وحرَّكَ تساؤلاتِ البعضِ الآخرِ
ومنهُم الزميلُ الدكتورُ حمود

أبوطالب
الذِي كتبَ مقالاً يردُّ بهِ علَى العرفجِ
فِي أنَّهُ لا يُمثِّلُه ولا يُمثِّلُ المجتمعَ السعوديَّ..
ثُمَّ عادَ العرفجُ ودبَّجَ مقالاً آخرَ
يُوضِّحُ وجهةَ نظرِهِ
في القضيةِ برمَّتِهَا.
* أجدنِي أتَّفقُ معَ كلِّ مَا قالَهُ العرفجُ فِي
مقالِهِ الأخيرِ
لاعتباراتٍ عدَّةٍ لعلَّ مِن أهمِّهَا وأوَّلِهَا
أنَّ كلَّ شعوبِ الأرضِ «مُتحضِّرةٌ وناميةٌ»
تُمارسُ حقَّهَا في التَّعبيرِ عنْ
غضبِهَا، عدِم رضاهَا، رفضِهَا
لمَا يمسُّ سيادتهَا وهويَّتهَا وذاتيتهَا.
* وللحقِّ وللتَّاريخِ فمَا عانتهُ المملكةُ
حكومةً وشعبًا
مِن الإخوةِ اللبنانيِّينَ
كثيرٌ وكثيرٌ جدًّا.
فمَا حدثَ فِي اجتماعاتِ وزراءِ خارجيةِ الدولِ العربيَّةِ
ومنظمةِ التَّعاونِ الإسلاميِّ من موقفٍ لبنانيٍّ
زايدَ على الموقفِ الإيرانيِّ..
ومَا يقومُ بهِ «حزبُ اللهِ» وحلفاؤهُ اللبنانيُّونَ
وكلُّ وسائلِ إعلامِهم ومرتزقتِهم
ضدَّ المملكةِ وشعبهَا
يفوقُ الوصفَ والقبولَ.
* فهلْ يرضَى أحدٌ من أبناءِ أرضِ الحرمَينِ
بأنْ يُقالَ عنْهُ بأنَّهُ يحتاجُ إلَى
(500) عامٍ ليلحقَ بشعبٍ كاللبنانيِّينَ؟!
وهلْ يقبلُ أحدٌ من أبناءِ هذِهِ التربةِ الطاهرةِ
بأنْ يتمَّ النَّيلَ مِن هويتِهِ ومكانِةِ دولتِهِ
بمثلِ مَا يحدثُ في عددٍ ليسَ بالقليلِ مِن
وسائلِ الإعلامِ اللبنانيةِ؟!.
* مِن حقِّنَا كشعبٍ سعوديٍّ كمَا هُو
حقّ شعوبِ الأرضِ الأُخْرَى
المطالبةُ بإبقاءِ مَن نراهُم حلفاءَ وأصدقاءَ
فوقَ ترابِ بلدِنَا الطّاهرِ..
أمَّا أنْ نستمرَ فِي دفنِ الرّؤوسِ فِي التُّرابِ
لمجردِ المجاملةِ، فالزمنُ والأحداثُ أثبتا
أنَّهمَا لمْ يعودَا لائقَينِ علَى الإطلاقِ.
ونَعَم.. العرفجُ يُمثِّلُنِي.

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (10) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...