حق الاتحاد «الإعادة»..! | خالد مساعد الزهراني
الخبر: «نقضت لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، قرار لجنة المسابقات برفض احتجاج نادي الاتحاد، وتثبيت نتيجته أمام القادسية بالتعادل 1-1، ضمن الجولة الـ17 من دوري عبداللطيف جميل».. وجاء في
حيثيات النقض لعدم الاختصاص، وقد أحالت الموضوع إلى رابطة دوري المحترفين، التي ستتولّى البتَّ في موضوع الاحتجاج «الوجيه»، الذي جاء بناءً على خطأ فنيٍّ ارتكبه حكم المباراة، ذلك الخطأ الذي أصبح عائمًا بين مصطلحين «إداري، وفني»، مع أن وجود عشرة لاعبين في أرض الميدان للفريق المقابل، يفرق عن وجود أحد عشر لاعبًا، وهو ما يعني أن الخطأ حتّى وإن كان إداريًّا، فإن نتيجته فنية، فبقاء اللاعب لأكثر من سبع دقائق، مقارنة مع تأثير خروجه على شكل الأداء الفني للمباراة، يظهر حقيقة أن القرار أثَّر على نتيجة اللقاء، على اعتبار تأثير النقص على القادسية، وتوقّع استفادة الاتحاد منه.
ثم في تعاطي لجنة الحكام، فيما يمثّل دفاعًا عن موقف الحكم، وهي تعلم أنه قد ارتكب خطأ فادحًا، يمثِّل موضعَ استغرابٍ في وقتٍ كان يؤمّل منها أن تقرّ بذلك، وتمضي في الإجراءات التي تحفظ حق المتضرّر، سيما وأنّه قد حدث وأن تم إعادة مباراة بسبب ذات الخطأ، فما الذي أجاز الإعادة هناك، ومنعه هنا؟ وهو ما يفتح باب تأويلات أربأ بلجان الاتحاد عنها، ولكنها مطروحة -كما هو حديث الشارع الرياضي- ثم في محاولة البحث عن مخرج لتمرير ذلك الخطأ على اعتبار أنه حدث حتى في كأس العالم، فذلك قياس مع الفارق، لأن الفريق المتضرر حتى مع وجود ذلك الخطأ كان قد تأهل ولم يتم تقديم أي احتجاج، ثم في أن ذلك الأمر يخضع لنظام الاتحاد المحلي، فيكفي في ذلك ما أشار إليه نظام الحكام في الفقرة الخامسة من المادة 12، وهو ما يعني أن قرار الإعادة حق سُلب من نادي الاتحاد.
لنصل إلى أنّه لا داعي لأخذ كل هذا الوقت في مناقشة حالة لاشك أنها أثّرت على نتيجة اللقاء، من خلال وجود لاعب يفترض أن يكون خارجه، وليكن قرار الإعادة هو بمثابة إعادة الحق إلى نصابه، وفاله أن يعود.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (88) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...