Sunday, April 19, 2026

All the News That's Fit to Print

وقفة الملك سلمان في ميدان عرض القوات المشاركة في تمرين رعد الشمال كتبت الأحرف الأولى من رسالة الردع لقوى الشر والتطرف والإرهاب التي تحلم بالمساس بأرض المملكة والخليج، أو تعبث بأمن واستقرار الأمة، وحروف أخرى للسلم العالمي الذي تنشده المملكة بلا عدوان أو تدخل في شؤون الآخرين، والفخر بالرجال الأبطال المشاركين في التمرين وهم على أكمل استعداد للمواجهة، والوقوف صفاً واحداً أمام عدسات العالم بلا «فوضى خلاقة»، أو انقسام، أو تقسيم، حيث كان يريد المغرضون.

الملك سلمان كان ولا يزال رجل المهمات الصعبة، وسيبقى «أبو الحزم والعزم والظفرات»، والرجل الحكيم الذي تلتفت إليه الأعناق حين تشتد الأزمات طلباً للمشورة، والقائد الذي يعرف كيف يدير الصراع، ويكيد الأعداء، ويمضي متوكلاً على الله ثم شعبه في مشروع التصدي لمنجز «عبدالعزيز» الذي يرى فيه خطاً أحمر لا يمس، ولا يقبل المساومة، أو المزايدة، أو حتى التأخر في الدفاع عنه، حيث يرى في جنوده امتداداً لمسيرة من سبقوهم من الآباء والأجداد الذين وقفوا خلف قائدهم «عبدالعزيز» في معارك التوحيد، ولم الشمل، وتوحيد الأرض والإنسان، وهو شرف لنا جميعاً أن نكون جيل اليوم امتدادا لذلك التاريخ، ونمضي خلف قائدنا «سلمان» إلى حيث نكون في عزة وكرامة.

لم تكن وقفة الملك سلمان تعبيراً عن حالة فردية، أو مراسم تشريفية، وإنما كانت تعبيراً عن نهوض أمة يجب أن تقف أمام التحديات بعزيمة وصبر ووحدة، وتأخذ مكانها الذي يليق بها، ولا تتأخر عن واجبها.. نعم وقف «سلمان» ووقف معه شعبه، وحياه، وأخذ الفخر والعزة والهيبة نصيباً من مشاعرهم وقلوبهم، وسكن الأمن والاستقرار بينهم، وحصدوا بعد عام من الحكم الرشيد كثيراً من مكانتهم التي ناضلوا من أجلها، ولا يزالون رهن التضحية في سبيلها.. نعم وقف «سلمان» في ميدان العز والشرف ليمنحنا الأمل، والقدرة، والمقدرة على تجاوز الأحداث، والصمود في مهمة الدفاع عن الوطن، وقطع اليد التي تمتد إليه، أو تعبث فيه، أو تنخر في جسده بعفن الطائفية، وملوثات الفكر الضال.

الملك سلمان في «رعد الشمال» كان استثنائياً بحضوره، وسعيداً بنجاحه، وواثقاً أن الحق ينتصر مهما كانت مخططات الأعداء، وأبواق الناعقين، حيث رأينا فيه مستقبل أمة، وضميراً حياً، ومصيراً واحداً.. رأينا فيه أملاً لا ينقطع، وعزيمة لا تستكين، وإرادة لا تخيفها أطماع الحاسدين.. نعم هو «سلمان» الذي عرفناه، ولا نزال نرى فيه ما يتمناه لنا من أمن واستقرار، والعيش بكرامة، والمضي إلى الأمام في تنمية الوطن، وتلبية احتياجاته، والخروج من أزمات المنطقة ونحن على ذات الصف أكثر وحدة وتلاحماً، وحباً لقيادتنا، وتقديراً لهم..

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...