( تعليم اللغة العربية .. بين الحيوية والجمود ) بقلم أحمد عبد الكريم زنبركجي
لقد أصبح طلابنا ضعافا في اللغة العربية لأسباب كثيرة،لا نريد أن نحصيها الآن.
ولكن من أهمّ تلك الأسباب ذلك الأسلوب الجامد الجاف النظريّ الذي يتبعه كثير من المعلمين في تدريسها.
إنهم يُدَرّسونها :
– بأسلوب المحاضرات المملّ الذي لا يصبر عليه إلا عدد محدود من طلبة الجامعة الواعين.
فما بالك باستخدامه مع طلبة المراحل التعليمية للصغار والفتيان!
– بالتقعيد النظري الجاف الذي يصيب الطلبة بالإحباط.
– بالتعليم المجرد من دون وسائل إيضاح مناسبة كافية.
– باستخدام أمثلة مكرورة .
– بشرحها بالعامية.
– بتحفيظ قواعدها.
– بطريقة واحدة ثابتة لا تتغيّر.
حتى نقضي على هذا الضعف، ونبدأ باسترداد عافية هذا التعليم؛ لا بد من:
– جعل العربية لغة الحوار الدائم في الفصل.
– إدخال المهارات المدروسة في لغة المعلمين والطلاب وحواراتهم الصفّيّة.
– تقديم الأمثلة الجميلة .
– استخدام الوسائل المعينة الجميلة.
– التنويع في طرق الأداء بين درس وآخر، وبين الأداء الأول والأداء الثاني للمهارة نفسها.
فإن الإعادة بالأسلوب نفسه تكون قليلة الفائدة.
– التركيز على الجوانب التطبيقية، وتنويع التدريب، وأهم شيء هو توظيف المهارات في سياقات لغوية جديدة على ألسنة الطلاب .
– استخدام أوراق عمل تقويمية في نهاية كل درس، يقيس فيها المعلم مقدار ما تحقق من أهداف.
ليتلقى كل طالب بعدها التغذية الراجعة المناسبة.
– إشراك أكبر عدد ممكن من الطلاب في المناقشة والحوار التعليمي.
– إضفاء نوع من المرح والترويح اللطيف الخفيف على جو الدرس بين حين وآخر دفعا للملل وإيقاظا للهمم.
– عقد المقارنات التطبيقية بين المهارات المتقاربة والمتشابههة، للتفريق بينها.
– تكرار التدريب، ومراجعته.
– تعليم كل مهارة بتكامل الفنون اللغوية: بسماعها، والتحدث بها، وقراءتها، وكتابتها.
– استخدام أساليب المقارنات والاستنتاج والتحليل والتركيب والنقد.
– التوعية بأهمية اللغة العربية في تلاوة القرآن وفهمه، وفي التعلم والثقافة والفكر، وفي الحفاظ على شخصية الأمة وترابطها.
– التبصير بجماليات اللغة وتحبيبها إلى الطلاب .
هذا والله أعلم.
بقلم | أحمد عبد الكريم زنبركجي
About the author ⁄ جريدة دسمان الإلكترونية
Comments are closed.
دسمان فيديو
آخر آراء الكُتاب
( تعليم اللغة العربية .. بين الحيوية والجمود ) بقلم أحمد عبد الكريم زنبركجي
لقد أصبح طلابنا ضعافا في اللغة العربية لأسباب كثيرة،لا نريد أن نحصيها الآن. ولكن من أهمّ تلك الأسباب ذلك الأسلوب الجامد الجاف النظريّ الذي يتبعه كثير من المعلمين في تدريسها.
ليلى القحطاني تكتب .. وزارة التربية تسير بلا خطة
” الأزهر والرؤيا المتأخرة ” بـ رأي مهند الرماحي
” زبدة الحچي ” د.سعاد الصباح مسيرة حب وعطاء بـ قلم محمد الياسين
ولا زالت المتاجرة السياسية بابناء الشؤون والأيتام .. بقلم / يحيى الدخيل
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...