Saturday, April 18, 2026

All the News That's Fit to Print

العنوان قول شعبي يردده البعض قديما وحديثا. لكنه – ربما – قبل اكتشاف المواد ذات الصلة بهرمون النوم أو بالدماغ أو بالمخ، والتي تُتيح لمستعملها ساعات أطول من اليقظة.

صار سائقو المسافات الطويلة يستعملون الحبوب المُيقّظه، التي تطيل ساعات الانتباه، وثبت أنها خطيرة جدا وهي نفس المواد التى يستعملها الطلبة قبيل الامتحان – وهي منهيّ عنها في كل دساتير الطب.

يقول الباحثون إن النوم أكثر من اللازم، أو أقل منه يضاعف من مخاطر الإصابة بأمراض مميتة للقلب والأوعية الدموية.

والملاحظ عندنا فى بلادنا أن مجموعة كبيرة من فئة الشباب والشابات "يواصلون" وهي مفردة تعني أن المرء يواصل اليقظة، خصوصا فى شهر رمضان. والمسافرون عكس الزمن يشعرون بالإعياء وهى المتلازمة التى يسمونها (جيت لاغ) Jet Lag أي التخلُف أو التباطؤ التدريجي بسبب قلة النوم، بسبب الفرق الزمني.

ونعترف بهذا، ونردد المفردة ونفهمها، ومع هذا يصرّ البعض على أن "يواصل" ويذهب الى الدوام بمزاج متعكر ونفس قلقة وذهن غير خلاق ولا مبدع.

وأكبر من هذا فقد وجد الباحثون في جامعة بريطانية معتبرة تضاعفا لخطر المرض بين الذين قلصوا ساعات نومهم من سبع ساعات إلى خمس في الليلة، مقارنة بالذين التزموا بسبع ساعات كل ليلة.

والملاحظ في السنين الأخيرة أن قلة ساعات النوم واضطرابات النوم أصبحتا أكثر شيوعا.. وصاحبهما المزيد من أعراض الإرهاق المزمن والشعور بالنعاس خلال النهار أكثر مما كان الوضع قبل عقود مضت.

ويتفق الطب وعلم النفس أن النوم يضاهي عملية يومية لاستعادة العافية العضوية، والحرمان منه يترك تداعيات كبيرة. كذلك يوجد شبه اتفاق أن انتظام ساعات النوم نحو سبع ساعات كل ليلة يحقق أفضل النتائج للصحة، أما الإقلال المستمر من ساعات النوم فقد يترك الباب مفتوحا أمام اعتلال الصحة.

وأدق قول قرأته هو ما قاله إخصائي نوم إنجليزى: "النوم شأنه شأن الوزن أو مقاس الحذاء الخاص بك: كل منا لديه المقاس الذي يناسبه، وإذا نمنا أكثر مما نحتاج أو أقل منه فسوف يكون لذلك نتائج على الصحة".

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.


لمراسلة الكاتب: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.


آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...