Saturday, April 18, 2026

All the News That's Fit to Print

* بعدَ أحداثِ 11 سبتمبر، سعتْ واستثمرتْ
جهاتٌ عَدائيةٌ للسعوديةِ داخلَ أمريكا وإيران
إلى إلصاقِ تهمةِ الإرهابِ
بالسعوديةِ وعددٍ من أشخاصِها المُعتبَرين
بما فيهم مسؤولون ورجالُ أعمالٍ..
لكنْ ومع الصبرِ

والحكمةِ السعوديةِ
ومع حقيقةِ أن الحقَّ ظاهرٌ مهما علا الباطلُ
أخذتْ الأوراقُ تتساقطُ والحقائقُ تتكشَّفُ..
* فكما هو معروفٌ فيوماً بعد آخر
تُبرِّئُ محاكمُ فيدراليةٌ أمريكيةٌ
شخصياتٍ سعوديةً والدولةَ ذاتَها
وتتهمُ أخرى بالوثائقِ والأدلَّةِ
شخصياتٍ وجهاتٍ إيرانيةً مسؤولةً
بما فيهم المرشدُ خامنئي
* فالتدريبُ والتمويلُ والدعمُ والمساندةُ
كلُّها تمَّتْ بالأدلةِ والحقائقِ
على أيدٍ إيرانيةٍ بحتةٍ...
ولكنَّ وسائلَ إعلامٍ ودعايةٍ إيرانيةً
وأخرى مدعومةً من إيران داخلَ الوطنِ العربيِّ والغربِ
أرادتْ إخفاءَ تلك الحقائقِ وقلبَها
وإلصاقَ التهمةِ بالقوةِ الوحيدةِ القادرةِ
على ردعِ وإيقافِ التوسعاتِ الفارسيةِ
والوقوفِ بكلِّ قوةٍ وحزمٍ أمامَ المخططِ الطائفيِّ البغيضِ
لنشر الفوضى والتناحرِ في طولِ البلادِ العربيةِ وعرضِها
وهي المملكةُ العربيةُ السعوديةُ..
* لكنَّ الحكمةَ السعوديةَ كانتْ مدركةً
أن هكذا حال لن يستمرَ طويلاً
لأنها مؤمنةٌ بصدقِ نواياها كما أنَّها
مؤمنةٌ بأن الباطلَ لن يدومَ
فسعتْ بكلِّ حذرٍ وصبرٍ إلى إظهارِ
الحقائقِ وتبيانِ وجهِها الناصعِ
فانهالتْ الأدلةُ والإثباتاتُ تترى
من جهاتٍ قضائيةٍ معنيةٍ بمكافحةِ ومحاكمةِ الإرهابِ
* استغلالُ حوادثَ إرهابيةٍ هنا أو هناك
لإلصاقِ تبعيتِها للسعوديةِ
حيلٌ ومكرٌ فككتْ خيوطَه
السعوديةُ بكلِّ اقتدارٍ وها هي
المحاكمُ الأمريكيةُ والأجهزةُ الأمنيةُ الغربيةُ
تشيرُ بكلِّ وضوحٍ إلى الجهةِ الوحيدةِ
الراعيةِ للإرهاب وهي إيرانُ بكلِّ
شخوصِها ومؤسساتِها، المرشد والحرس الثوري
وأذنابهم في العراقَ ولبنانَ واليمن...
في الوقتِ الذي نجحَ فيه الحزمُ السعوديُّ
في قطعِ يدِ التمدُّدِ الفارسيِّ عن تحقيقِ غاياتِه
وأهدافِه الدنيئةِ.

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (10) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...