Saturday, April 18, 2026

All the News That's Fit to Print

تتجدد بين الحين والآخر التعاميم من الرئاسة العامة لرعاية الشباب بشأن القضاء على ظاهرة القزع، ولكن ليس هناك إيقاف تام لهذه الظاهرة التي استشرت في المجتمع، لدرجة أن هناك قصّات

شعر مخجلة يقوم بها بعض اللاعبين، ولعل في التعميم الأخير العاجل الذي أمر بتوجيهه الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب، لرؤساء الاتحادات السعودية، وأمين عام اللجنة الأولمبية، ومديري مكاتب رعاية الشباب، بضرورة اتخاذ التعليمات والإجراءات اللازمة لوضع حد للقضاء على ظاهرة القزع في الملاعب والصالات الرياضية في بلادنا، بناءً على التوجيهات السامية، على أن يشمل القرار اللاعبين غير السعوديين.
وهذا هو المؤمل من الجهات ذات العلاقة من الاتحادات الرياضية والأندية وغيرها لتطبيقه على اللاعبين من إيقاع عقوبة الخصم والإيقاف على اللاعبين المتجاوزين المستمرين في القيام بقصات القزع التي تُخالف الشرع وتقاليد هذه البلاد المباركة، وقد ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع «أن يُحْلَقَ رأس الصبي ويترك بعض شعره».. وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى صبيًا قد حُلِقَ بعض شعره وتُرِكَ بعضه، فنهاهم عن ذلك، وقال: «احلقوه كله أو اتركوه كله»، وعن عمر رضي الله عنه مرفوعًا: «حلق القفا من غير حجامة مجوسية»، وفي سنن أبي داوود عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه رأى غلامًا له قرنان، أو قصّتان، فقال: احلقوا هذين أو قصوهما، فإن هذا زيًا ليهود، وقال المروذي سألت أبا عبدالله (يعني أحمد بن حنبل) عن حلق القفا قال: «هو من فعل المجوس»، وفي الحديث: «من تشبّه بقوم فهو منهم»، فحري باللاعبين التمسك بما أمرهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم في هذه الأحاديث النبوية، وأن يشعروا بأهمية ذلك، والبعد عما يُخالف نهجه -صلى الله عليه وسلم-، وأن يكونوا قدوة حسنة للأجيال الشابة التي تتابعهم، وتعجب بلعبهم وعطائهم الكروي، وقد كانت الأجيال الكروية السابقة التي عاصرناها أمثال ماجد عبدالله وصالح النعيمة وصالح خليفة ومحمد عبدالجواد وأحمد جميل ومحيسن الجمعان ويوسف الثنيان وصالح المطلق مبتعدين عن هذه الممارسات غير اللائقة، وكانوا يُركِّزون على عطائهم الكروي داخل الملعب، ويحرصون على سمعتهم واحترامهم لدينهم، وهذا ما يجب أن يهتم به بعض لاعبي هذا الجيل الذين يتشبّهون بغيرهم في القصّات وغيرها، مما ينهى عنه ديننا وشرعنا المُطهَّر، أسأل الله أن يُوفّقنا وإياهم إلى كل خير، وأن يهديهم ويهدي الجميع لما يُحب ويرضى، إنه جواد كريم.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...