Sunday, April 19, 2026

All the News That's Fit to Print

كنّا صغارًا.. وكنّا نسمع من آبائنا، وأجدادنا، وكبار السن، وهم أميّون «لا يقرأون ولا يكتبون» عن قسوة الحياة التي واجهوها، وشظف العيش، مقارنة بالحياة التي عايشوها معنا ونحن صغار.. كانوا

فرحين.. مبتهجين.. سعداء.. التفاؤل لمستقبل واعدٍ لنا نحن أبناؤهم يغشاهم.. والدّعاء لولاة الأمر لا ينقطع على ألسنتهم.. كانت رسائل «بريئة» «صادقة» غير مباشرة لكنها ترسّخت في أذهاننا.
• اليوم.. نحن نعيش نهضة شاملة في جميع المجالات.. صحيح هناك تراخٍ.. وبطء في بعض مِنْ الطّموحات المأمولةِ من الدّولة.. وهناك فساد منتشرٌ ومترهّل!!
• لكننا لا يجب أن نكون بهذه السلبية.. وبهذه الأفكار السوداوية مع كل «منجزٍ» يُطرح.. وكلّ «تنظيم» يصدر! وكل «مشروع» يُقام.. وكل «رؤية» تُعلن.
• يمارس البعض منّا في فرض آرائه التشائمية متكئًا على خلفيّة يجدها في مشروع، هنا أو هناك، توقّف لأسباب لا يعلمُها إلاّ صاحب القرار وحده، أو لقرار صدر وتمّ تأجيل تنفيذه لمصلحة عليا.. فيسقطها - أي هذه الآراء المسمومة - في أذهان مَنْ حوله والمحيطين به، أو برسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويكون أثرُها ووقعُها خاصة على الشباب الطّموح الواعد، فقدانَ «الثقةِ والأمل» و»زرعَ الإحباطِ» في دواخلهم تجاه الدولة ورجالاتها.
• مؤلم جدًا.. أنْ نسمع كلّ ذلك وأكثر من شريحة رهنت نفسها، على توجيه سهامها المسمومة بـ»الفشل» على كل شئ، تعلنُ عنه الدولة.. والمؤلم أكثر، أن يصدر هذا مِنْ مَنْ يُتوسّم فيهمُ الخيرَ في تنوير المجتمع وتبصيرِه.
• لا غضاضة في طرح «الأفكار» و»الرؤى» والنقد الهادف، وبموضوعية لكي تساعد في تجاوز «الأخطاء والقصور» دون أن تقلّل أو تقتل أي مشروع أو منجزٍ، يخدم الأجيالَ ويُبرزُ الوطنَ ويجعلَه في مصافّ الأممِ المتقدمةِ.
• بل يجب أن يكون هذا «ديدنُنا» ونهجُنا مع ما تقوم به حكومتنا من أجلنا لنكون عونًا لها.. ولا ينبغي أن نكون «ناقمين»، «ساخطين»، نعيق بألسنتنا خُطط الدولةِ، وقراراتها التي تصبّ في صالح البلدِ والمواطن، ونثبّطَ من عزائم رجالاتها، ونزرَع «الضّغينةَ» والكراهيةَ وفقدانَ الثقةِ في أوساط المجتمع بقصدٍ أو بدون قصدٍ.
• نحن يجب أنْ «نفرح»، ونُعلن حالة الفرح هذه، لكلّ من حولنا.
• لا يجب أن ينشأ جيلٌ «معاق» فكريًا بالسموم التي تَجرّعها من «المتشائمين»، الكارهين لكل «ضوءٍ» أو «أملٍ» يزرَع في داخلنا الفرحَ لغدٍ مشرقٍ لوطننا..
• يجب على هؤلاء وأمثالهم أنْ يتوقّفوا.. وأنْ يعوا أنّ بلدَنا يواجه حروبًا في كل اتجاه..
• حربًا عسكرية على الحدود
• حربًا على الإرهاب
• حربًا على المخدرات
• حربًا على الجرائم في الداخل
• حربًا للقضاء على البطالة
• حربًا من دول لإيجاد اضطرابات في الداخل.
• ومع كل ذلك، يظلّ الشغل الشاغل للدولة ورجالِها «المواطن» ورفاهيته وسعادته والتخطيط لكل ما يحقق للأجيال القادمة طموحاتهم وآمالهم.
• أمثال هؤلاء المثبّطين للعزائم الذين لا يريدون ولا يشجّعون على القيام بشئ.. هم في حقيقة الأمر «انتهازيون» يذكرونني بالمثل الدارج.. «لعّبوني والاّ أخرّب عليكم»!.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...