Sunday, April 19, 2026

All the News That's Fit to Print

منذ عام 1965، تناضل منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة

من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية وقد کان لدورها في زعزعة أرکان نظام الشاه و تهيأة الاجواء المناسبة لإسقاطه، أبلغ الاثر في إنتصار الثورة الايرانية و سقط ذلك النظام.

الاوضاع التي أعقبت سقوط نظام الشاه و التي تمخضت للأسف عن تمکن التيار الديني المتطرف من مصادرة الثورة و السيطرة على زمام الامور، دفعت التيار الديني للعمل من أجل السيطرة على معظم القوى السياسية التي شارکت في الثورة و تدجينها من أجل التمهيد لإقصائها أو القضاء عليها من خلال المساومة و المقايضة معها.

سعى التيار الديني بمختلف الطرق من أجل السيطرة على منظمة مجاهدي خلق و کبح جماح شعبيتها الواسعة بين أبناء الشعب الايراني، وحتى إنه بادر لجعل”أحمد الخميني”، وهو نجل الخميني، وسيطا بين التيار و بين منظمة مجاهدي خلق، بل وإن الخميني قد عقد إجتماعا مع زعيم منظمة مجاهدي خلق مسعود رجوي، وحال إستمالته بمختلف الطرق دونما فائدة، ذلك إن المنظمة التي مهدت لسقوط أکبر نظام دکتاتوري في المنطقة لم تکن مستعدة لتغيير التاج بالعمامة!
وکان واضحا بأن وسائل الترهيب و الترغيب من جانب التيار الديني المتشدد مع منظمة ثورية عشقت الحرية و قدمت الالوف المؤلفة من القرابين على ضريحها، لايمکن أن تجدي نفعا، ولذلك فقد إندلعت مواجهة ضروس و حامية الوطيس بين الطرفين و على الرغم من إن التيار الديني بزعامة خميني کان يمتلك إمکانيات هائلة جدا ولايمکن أبدا مقارنتها بالامکانيات المتواضعة لمنظمة مجاهدي خلق، لکن مع ذلك فقد وقفت المنظمة کطود شامخ و ند عنيد ضد هذا التيار و واصلت النضال و المقاومة ضده حتى أثبتت للعالم کله الحقيقة البشعة لهذا التيار و النظام القمعي الذي أسسه.

فشل نظام ولاية الفقيه في السيطرة على منظمة مجاهدي خلق و إقصائها و القضاء عليها، جعل هذا النظام يفقد صوابه و يسعى لتجربة مختلف الطرق و الوسائل و السبل وحتى إنه توسل بأولئك الذي سقطوا في درب النضال في المنظمة و لم يتملنوا من مواصلة مشوار النضال لإسقاط النظام القائم أمثال المدعو قربان علي حسين نجاد، والذي جندته المخابرات الايرانية بحکم إجادته للغة العربية، من أجل التأثير سلبا على منظمة مجاهدي خلق و السعي للتشويش على الکتاب و المثقفين العرب المؤيدين للمنظمة و التضليل عليهم، لکن هذا العميل الذي سقط في مشوار المواجهة و المقاومة و النضال ضد أکثر النظم قمعا و إستبدادا في العالم، لايمکن أبدا أن يحقق شيئا ومثلما إنه حرف مساره عن طريق الحرية و إرتضى بالعمالة نهجا و سبيلا، فإنه سيبقى مجرد نکرة و رقما اسودا ملعونا لايقدم و لايؤخر في الامر شيئا.

کوثر العزاوي
العراق

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...