إعادة الهيكلة الطبيعية لأجهزة الدولة الإدارية | قيصر حامد مطاوع
والتنمية، صدرت أوامر ملكية جديدة يوم السبت الماضي لإعادة هيكلة بعض الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى.
ويمكننا القول بأن الأوامر الملكية أتمت الترتيب الإداري بشكل كبير، حيث تم إلغاء وزارة المياه، وتعديل أسماء وزارات، مثل وزارة الزراعة ليكون وزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة البترول والثروة المعدنية ليكون وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وربط جهات ببعضها، مثل: ربط الهيئة العامة للطيران المدني بوزارة النقل، واستحداث هيئات جديدة، مثل الهيئة العامة للثقافة وهيئة الترفيه، وهذه الترتيبات أعادت الهيكلة الطبيعية للأجهزة الإدارية في الدولة والحد من البيروقراطية في عملها.
كذلك أعادت الأوامر الملكية الهيكلة الطبيعية للتجارة والاستثمار، بعد تعديل اسم وزارة التجارة والصناعة ليصبح وزارة التجارة والاستثمار، وأصبح وزير التجارة والاستثمار يرأس مجلس إدارة كل من: الهيئة العامة للاستثمار، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة. وهذا الربط بترؤس وزير التجارة لمجالس الإدارة لتلك الهيئات، سيساهم في تعزيز وحدة الهدف والقرارات، خصوصاً بين وزارة التجارة والهيئة العامة للاستثمار، حيث كانت وزارة التجارة والصناعة قبل صدور الأوامر الملكية لا ترتبط بها الهيئة العامة للاستثمار، وكان هناك تناقض واضح في الرؤية، فقد كانت وزارة التجارة والصناعة تميل إلى تسهيل الإجراءات وتحفيز السعوديين على تأسيس منشآت تجارية وصناعية للمساعدة في دوران العجلة الاقتصادية، إلا أن الهيئة العامة للاستثمار كانت تسبح عكس هذا التيار، حيث قامت بتعقيد الإجراءات على المستثمرين الأجانب للحصول على تراخيص استثمار في المملكة، الأمر الذي أضر بالاستثمار الأجنبي بشكل كبير.
أعادت الأوامر الملكية أيضاً الحياة للفرد باستحداث هيئة للترفيه، بعد أن ظل الترفيه بعيداً عنه وأشبه بمحرم عليه لفترة طويلة، لوجود من يحاول بجميع الوسائل إجهاض صناعة الترفيه الحقيقي في السعودية، حتى أن السعودي أصبح يبحث عنه في الخارج، لتخسر الدولة المليارات، والتي كان يمكن الاستفادة منها لتعزز اقتصادها.
الأوامر الملكية أعادت الهيكلة الطبيعية لأجهزة الدولة ، سواء كان من الناحية الإدارية أو الاقتصادية أو الثقافية، وسيكون لذلك مردود إيجابي على الجميع، ونتمنى أن نرى نتائجه قريباً.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 631
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...