قد يفعلها «النصر»..! | خالد مساعد الزهراني
ما يقدمه، وهو ما يعني أن لقاء النهائي أمام «المنتشي» الفريق الأهلاوي سيكون لقاء تحضر فيه الندية بين قطبين كثير ما ارتبطت لقاءاتهم بالمتعة والإثارة وفي ذلك دافع لانتظار إلى أين يحط اللقب رحاله؟.
وحتى يتحقق ذلك فمن المهم في الشأن النصراوي أن يتجه التركيز إلى إعداد الفريق بما يتناسب وأهمية اللقاء وهو جهد إداري في المقام الأول فالفريق الأكثر هدوءًا سيكون الأوفر حظوظًا، ولعل في عودة النصر إلى منصات التتويج بقيادة عراب النصر الأمير فيصل بن تركي (رغم غصة الاستقالة) ما يعني أن إعداد الفريق للنهائي «الملكي» ومن واقع خبرة إدارته لن يكون بالأمر الصعب، خاصة أن كحيلان قد حضر مع النصر الذهبي في ثلاث بطولات وهو اليوم أمام وداعية مع اللقب الأغلى ليكون مسك ختام مرحلة المؤكد فيها أن الأمير فيصل كفى ووفى حتى مع موسم كبيس هو بمثابة الدرس.
وحتى تتضح الصورة فإذا ما أردت أن تعرف إلى أين يمضي أي فريق فانظر إلى دكة البدلاء وهو ما دفع ضريبته النصر هذا الموسم إلا أن عودة كبار نجومه ساهمت في إعادة التوهج لتوليفة الكسب «الصفراء»، مع جانب هام في إعداد النصر للنهائي «الحلم» ألا وهو تكاتف النصر وعشاقه في كل ما من شأنه دفعه نحو الأمام وعليه فإن من المهم جدًا تأجيل أي نقاش عدا النقاش الإيجابي الذي يضيف إلى هدف «النصر».
وفي جانب اللاعبين فالثقة أن لديهم ما يقدمونه وهم أحوج ما يكون إلى «الروح» فمقارعة الأهلي «المكتمل» تتطلب حضورًا متناغمًا ذهنيًا وبدنيًا فإذا ما تحقق ذلك فقد قدم نجوم النصر مهر البطولة، مع التأكيد على دور مدرج «الشمس» المدرج الذي قدم عبر مسيرته الممتدة عشقًا للفارس أروع الأمثلة في الوفاء وفي لقاء نهائي كأس خادم الحرمين ينتظر أن يكون له كلمة الحسم وهو أهل لذلك.
لنصل إلى أن على كل تلك الآراء التي تميل إلى ترجيح كفة الأهلي ألا تغفل أن النصر قد يفعلها فيخرج من موسمه «الخريف» بابتسامة «الربيع» لتكون أجمل وداعية تختلط فيها دموع الفرح والحزن وفالكم نصر.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (88) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 631
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...