إدارة التغيير في القرارات الملكية | فاطمة البكيلي
مطلبًا ملحًا لتحقيق التطلعات المنشودة، وهذا ما رمت إليه الأوامر الملكية التي صدرت هذا الأسبوع.
ضمن الأهداف التي شُكلت خططها ورسمت لنا تصورًا شاملاً لما سيؤول عليه واقع المملكة العربية السعودية من 2016 وحتى 2030 دينيًا واقتصادبًا وسياسيًا ومجتمعيًا خلال الخمسة عشر عامًا المقبلة إن شاء الله.. كان لابد -وكما بدا واضحًا للجميع- من البدء في التأسيس لفكر الخلق المغاير ورفده بالتشارك.
عقيدة التغيير هذه ومنطلقه كانت نقطة البداية في طريق طويل لسلسلة من التغييرات لإعادة صياغة مفهوم المواطنة الحقة على أرض الواقع، للمسؤول والمواطن على حدٍ سواء.
إن من شملتهم القرارات الملكية من وزراء ونواب وزراء ومستشارين يعون تمامًا أنه لولا ثقة ولاة الأمر بدورهم الفاعل -كُلٌّ في مجاله- لما جاءت إعادة تدوير بعض تلك الخبرات والطاقات الناشطة في مجالاتٍ أخرى. فالعزائم لا تكون إلا على قدر أصحاب العزم.
جاءت القرارت الملكية في وقتها حتى لا تدخل خطط التنمية في فلك هدر الوقت والمقدرات البشرية والمادية؛ الذي عانى منه المجتمع طويلاً، فالمسؤولية اليوم تبدأ بالكل وتنتهي بالكل، وهذا ما عنيته بالتشارك، الذي يخلق المناخات المحفزة للعمل المطور والبناء المبني على النزاهة والشفافية والمصداقية.. وهذه أحد أهم ركائز التغيير وحصاده الذي يصب نفعه في مصلحة الوطن والمواطن.
تبلورت إدارة التغيير في القرارات الملكية، والتي كانت بمثابة صافرة البدء لانطلاق رؤية السعودية 2030.. والتطلع نحو مستقبل واعد ستُشرق بوادره إن شاء الله عامًا إثر عام.
قال تعالى في كتابه الكريم: «وقفوهم إنهم مسؤولون».. فالمسؤوليات جسام.. وعلى كاهل المسؤول -كُلٌّ في منصبه- وكذا المواطن -على حدٍّ سواء- تقع الأمانة.. ولن نستطيع ان نخطو قيد أنملة في طريق التغيير الذي رسمته القيادة لمستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة؛ ما لم نكن جميعنا على قدر المسؤولية كمواطنيين سعوديين بالدرجة الأولى.. ونحن والمسؤول بإذن الله أهلٌ لذلك.
* قالوا عن التغيير:
لن يستطيع أحد العودة إلى الماضي والبدء من جديد، ولكن يستطيع أن يبدأ من الآن؛ ويصنع نهاية جميلة.
أحمد الشقيري
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (76) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 631
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...