Sunday, April 19, 2026

All the News That's Fit to Print

من أهم الامور الغريبة التي يتميز بها نظام الجمهورية

الاسلامية الايرانية عن غيره من الانظمة في العالمن، هو سعيه لقلب الباطل حقا و العکس من ذلك تماما، فهو في الوقت الذي يقوم بتصدير التطرف الديني و الارهاب و الفتنة الطائفية الى دول المنطقة فإنه يصر على إنه من خلال تصدير هذه”الموبقات”، يقوم بدعم و تإييد و نصرة شعوب المنطقة!
هذا النظام الذي قام بتأسيس العديد من الاحزاب و الميليشيات التابعة له و المٶتمرة بأمره، يبذل کل مابوسعه لوصف هذه الاحزاب و الميليشيات العميلة المعادية لشعوبها و حکوماتها الوطنية، بإنها مخلصة لشعوبها و تجاهد من أجل الحق و الحرية، في حين إن ذلك محض کذب و إفتراء لاوجود له في الواقع، والانکى من ذلك إن هذه الاحزاب و الميليشيات قد ساهمت بتنفيذ العديد من المخططات الدموية التي زرعت الموت و الرعب و الدمار و الفرقة و الإنشقاق في بلدان المنطقة.

تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تصرفاته و ممارساته المعادية لشعوب و دول المنطقة، لم يتم لحد الان مقابلتها بما تستحقه من رد مناسب، خصوصا من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و قوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق والتي تناضل من أجل مبادئ نيرة أبرزها الحرية و الديمقراطية و التغيير و السلام و التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، وکذلك نصرة و دعم قضية سکان مخيم ليبرتي والذين هم رسل الحرية و المحبة و السلام و يواجهون مخططات دموية من أجل القضاء عليهم لالشئ سوى لإنهم يرفضون النظام القائم في إيران و يسعون من أجل نصرة شعبهم و التغيير السياسي الحقيقي في بلدهم.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يستعين بالعملاء و المأجورين و القتلة و الارهابيين في دول المنطقة و يسعى من أجل فرضهم کأمر واقع بإعتبارهم أحزاب و ميليشيات تکافح من أجل الحق و السلام و مصلحة شعوب المنطقة، لکن وعلى العکس من ذلك فإن المقاومة الايرانية و بإعتراف العالم کله، تناضل منذ أکثر ثلاثة عقود کقوة ديمقراطية حرة من أجل الشعب الايراني و تسعى لمد کل أنواع جسور الود و المحبة و التعاون مع دول المنطقة، فإن دول المنطقة وللأسف لازالت لاتعترف بها کقوة سياسية طليعية تعمل من أجل مصلحة و خير الشعب الايراني و شعوب المنطقة على حد سواء، وإننا نعتقد بأنه قد جاء اليوم الذي يجب فيه على دول المنطقة أن ترفع صوتها و تعلن إعترافها و دعمها لرسل الحرية و الخير و السلام.

رٶى محمود عزيز

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...