ماجد الشبل.. قامة في سماء الإعلام | عائض الردادي
كتبت عنه مقالًا في هذه
الصحيفة بتاريخ 23/5/2011م بعنوان: «ماجد الشبل: أعذب القوافي»، وهو اسم برنامج إذاعي شعري كان يقدمه بعد منتصف الليل في إذاعة الرياض وعندما قرأ د. عبدالرحمن الشبيلي –حفظه الله- المقال دعاني لزيارته في منزله للقاء مرتب معه مسبقًا، وسعدنا بلقائه، وكان حديثه مقتضبًا يتخلله النسيان للسنوات الأخيرة، لكنه كان يستذكر الأحداث السابقة، وقد حدثنا عن بداية عمله مدرسًا في مدينة الأصنام السورية في أول حياته العملية.
عندما التحقت بإذاعة الرياض مذيعًا كان ماجد مديرًا للتنفيذ (كبير المذيعين الآن)، وكان في الإذاعة آنذاك عمالقة العمل الإذاعي من مختلف الدول العربية في الإعداد والتقديم والإخراج والتحرير والترجمة، وكان ماجد واحدًا منهم، ولم يستعد إذ ذاك جنسيته السعودية، فهو قد ولد لأب سعودي من القصيم، من العقيلات (تجار الإبل في الشام)، وأم دمشقية مكثت معه في الرياض 35 عامًا، وكان بارًا بها، سمته ماجدًا وسمّاه أبوه محمدًا، وبالأول اشتهر إعلاميًا، وقد جذبه العمل الإعلامي ولم يكمل دراسته في قسم اللغة العربية، ولكنه ثقف نفسه بنفسه وهو شأن الرعيل الأول من الإعلاميين الذين امتلكوا ثقافة عامة جيدة في سائر العلوم والفنون، وكانوا مثقفين قبل أن يلتحقوا بالعمل الإعلامي، والثقافة أهم مكون يصنع المذيع والإعلامي بعامة.
احتفى نادي الرياض الأدبي في 17/1/1436هـ، 10/11/2014م بماجد الشبل وأقام ندوة عنه، وطلب مني الحديث عن الجانب الثقافي عنده، ومما قلته في ذلك المقام «ماجد الشبل قل أن يخطئ في اللغة العربية أو يورد معلومة غير دقيقة، هو واحد من رواد العمل الإعلامي في الإذاعة والتلفاز: إعدادًا وتقديمًا، وإدارةً وتدريبًا، وكان مميزًا في إنتاجه: جودة في الإعداد، وسلامة في اللغة، وحسنًا في الأداء، وحرصًا على إنتاج العمل في وقته، وعلوًا في الذوق الأدبي في الشعر، إنه قامة في سماء الإعلام، وصوت مميز، ومثال للإعلامي الذي دخل التاريخ».
يطول الكلام لو أردت كتابة كل ما علمته وعشته مع هذه القامة الإعلامية التي برعت في تقديم الكلمة الجميلة شعرًا ونثرًا، وهو واحد من أجمل من قرأ الشعر من مذيعين تميزوا بجودة الإلقاء، كحسن الكرمي، وفاروق شوشة، رحم الله ماجد الشبل وأسكنه فسيح الجنان، وجزى الله د. عبدالرحمن الشبيلي خيرًا الذي فتح منزله ليلتقي فيه محبوه وزملاؤه ليعزي بعضهم بعضًا.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (55) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 631
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...